دقلو في تركيا.. تفاصيل زيارة ناجحة

 الخرطوم : الصيحة
دقلو في تركيا.. تفاصيل زيارة ناجحة
زيارة ناجحة قام بها النائب الأول لرئيس مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو لدولة تركيا أنجز فيها عددا من الملفات والقضايا المهمة التي من المؤمل أن تنعكس إيجاباً على الأوضاع بالبلاد، ووصل النائب الأول إلى العاصمة التركية أنقرة، في زيارة رسمية تلبية لدعوة من الحكومة التركية رافقه كل من وزير الزراعة والغابات الطاهر حربي، وزير الطاقة والنفط جادين علي عبيد، وزير الثروة الحيوانية حافظ ابراهيم عبد النبي، وزير النقل ميرغني موسى حمد، ووزير التنمية العمرانية والطرق والجسور عبد الله يحيى وعدد من المسؤولين، بحث خلالها مسيرة العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها في كافة المجالات.

*متانة العلاقات
واستقبل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، الفريق أول محمد حمدان دقلو، والوفد المرافق له، وبحث اللقاء مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في المجالات كافة، وأكد الرئيس التركي على متانة العلاقات الأخوية بين السودان وتركيا، داعياً إلى أهمية تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، مشيراً إلى وقوف بلاده مع السودان لتجاوز المرحلة الحالية.
من جانبه أعرب النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، عن تقدير الشعب السوداني للأدوار الكبيرة التي ظلت تؤديها تركيا تجاه قضايا السودان وتقدم سيادته بالشكر على الدعم التركي الكبير للسودانيين في مجالات التعليم من خلال المنح التي تقدمها للطلاب إلى جانب علاج أعداد كبيرة من الحالات الحرجة، إلى جانب وقوفها ودعمها المستمر للشعب السوداني لمواجهة التحديات التي يمر بها، مشيداً بجهود تركيا تجاه السودان والمنطقة خاصة في المجالات التنموية، وقدم سيادته للرئيس التركي شرحاً عن طبيعة الأوضاع في السودان بعد التغيير، مؤكداً على ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والدبلوماسية.

*تطوير العلاقات

كما شهدت الزيارة جلسة مباحثات رسمية بين السودان وتركيا، حيث رأس الفريق أول محمد حمدان دقلو، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الجانب السوداني، فيما رأس الجانب التركي فؤاد أوقطاي نائب الرئيس، وتطرقت المباحثات  لقضايا ترقية العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بجانب التنسيق والتعاون فيما يلي القضايا الإقليمية والدولية، وبحث الجانبان تطوير العلاقات في مجالات الطاقة والنفط والزراعة والثروة الحيوانية والبنى التحتية والطرق والجسور والنقل والمواصلات، وأكد النائب الأول  في المؤتمر الصحفي المشترك، على أهمية العلاقات مع تركيا، مشيراً إلى ضرورة تحديث وتنشيط الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، واصفاً المباحثات التي تمت بين الجانبين على مستوى الوزراء بالمثمرة، مشيراً إلى أن السودان بعد التغيير سيكون منفتحاً على كل العالم لتحقيق المصلحة الوطنية.

ودعا دقلو المستثمرين من جميع العالم وخاصة تركيا للاستثمار في السودان، لافتاً إلى أن السودان يملك كافة المقومات  التي تؤهله لاستقبال المستثمرين، مشيراً إلى وجود تحديات كثيرة بسبب إفرازات التغيير الذي حدث في البلاد وعلى رأسها التحدي الاقتصادي، الذي تسعى الحكومة للتغلب عليه، ونبه النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الى المساعي الجارية الآن لإلحاق عبد العزيز الحلو بالعملية السلمية، وأكد سيادته على موقف السودان الثابت في التمسك بحقوقه في أرض الفشقة والعمل على حل الأزمة مع إثيوبيا بالحوار، وأضاف النائب الأول أن السودان حريص  على حل أزمة سد النهصة بالتوافق بين الدول الثلاث، من خلال اتفاق ملزم لكل الأطراف، وشدد على أهمية إنزال الاتفاقيات الموقعة مع الجانب التركي كافة إلى أرض الواقع بما يحقق مصلحة الطرفين، بعد مراجعتها وتحديثها قاطعاً بأن الزيارة سيكون لها ما بعدها، وقال سيادته إنه أجرى مناقشات ثنائية مع نائب الرئيس التركي، السيد فؤاد أوقطاي، بحثت القضايا التي تعيق  العلاقات، مؤكداً التوصل إلى حلول بشأنها.

*شراكة تجارية واقتصادية

من جانبه رحب نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، بزيارة الوفد السوداني برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو، مؤكداً أن المباحثات أكدت العزم  على تفعيل التعاون المشترك، وقال أوقطاي إن بلاده تولي أهمية خاصة لعلاقاتها بالسودان، معتبراً الزيارة بداية لإعادة تعزيز العلاقات، معلناً وقوف بلاده ودعمها للسودان خلال المرحلة الانتقالية، وقال:  سنبذل جهودنا لتنمية السودان، وإن الاتفاقيات الموقعة بين البلدين ستؤسس لعلاقات على أسس متينة واستراتيجية، مؤكداً عزمهم على رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى مليار دولار، من خلال الاستثمار  في مجالات الطاقة والنفط والزراعة والثروة الحيوانية وغيرها من المجالات التي يتمتع بها السودان، وأمن أوقطاي على أن  الشراكة التجارية والاقتصادية يمكن أن تشهد تقدماً وتطوراً كبيراً، قاطعاً بوجود إرادة قوية بين الأطراف للمضي قدماً بعلاقات البلدين، وذكر أن السودان تعرض لقيود مالية واقتصادية أعاقت تقدمه، معتبراً قرار رفع السودان من قائمة الإرهاب قراراً صائباً رغم تأخره وقال إن بلاده لا تريد أن ترى السودان غير قادر على الاستفادة من موارده الهائلة، وأبدى سيادته خشيته من تأثير الخلافات القائمة حول سد النهضة والفشقة، على  الأوضاع بالقارة الأفريقية داعياً إلى حلها بالحوار، وأعلن سيادته عن استعداد بلاده للتوسط بين الأطراف في قضية الفشقة.

*مشاركة افتتاح

وعلى هامش الزيارة شارك النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، الفريق أول محمد حمدان دقلو، كضيف شرف للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان في افتتاح مسجد تقسيم بإسطنبول، ويأتي افتتاح مسجد تقسيم في إسطنبول متزامناً مع احتفالات تركيا بفتح القسطنطينية الذي يصادف يوم 29 مايو، وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن عميق شكره وتقديره لمشاركة النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، في هذه المناسبة التي وصفها بالمناسبة الكبيرة لتركيا.

///////////////////////////////////////////////////
دقلو يلتقي المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير

التقى النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، بالمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير.
وبحث اللقاء عدداً من القضايا المتعلقة باستكمال مهام الفترة الانتقالية وفي مقدمتها معاش الناس وحماية الفترة الانتقالية.
وأشاد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، بمبادرة المجلس المركزي للحرية والتغيير، مشيراً إلى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح تخدم أهداف التغيير.

ووصف سيادته الاجتماع بالناجح كونه أول اجتماع يجري فيه النقاش بشفافية ووضوح منذ قيام الثورة مؤكداً على توصلهم إلى تفاهمات في جميع قضايا الفترة الانتقالية، وأهمها معاش الناس والتحول الديموقراطي وتحقيق أهداف الفترة الانتقالية.

وتابع بالقول: الاجتماع كان ناجحاً جداً تحدثنا فيه بشفافية وهو خطة في اتجاه التغيير الحقيقي، مؤكداً أنه جدد عزمهم على السير في حماية الثورة وصولاً إلى ديموقراطية حقيقية بقيام انتخابات حرة ونزيهة، وأشار إلى أنه اتفق مع المجلس المركزي، على ضرورة محاربة المفسدين ووضع خطة واضحة وفق جدول زمني معلوم لإخراج البلاد من الضائقة الاقتصادية التي تمر بها، ونوه إلى أنه على استعداد تام لسماع جميع الأطراف في سبيل الحفاظ على استقرار البلاد، وأضاف (همنا الوطن والشعب السوداني وأن نكون على قلب رجل واحد لمصلحة السودان) مشيراً إلى أهمية توسيع اللقاءات لتشمل جميع أطراف الفترة الانتقالية.
من جانبه قال الأستاذ كمال بولاد مقرر المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، إن مجلسهم بدأ في سلسلة لقاءات مع أطراف الفترة الانتقالية ابتدرها بلقاء النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، واصفاً اللقاء بالممتاز الذي سيكون له تأثير كبير في استكمال مهام الفترة الانتقالية، مشيراً إلى أن اللقاءات ستشمل آخرين من بينهم رئيس مجلس السيادة، للنقاش في كيفية تمتين كتلة أطراف الفترة الانتقالية واستكمال مهامها وعلى رأسها معاش الناس، مشيداً بصبر الشعب السوداني في مواجهة تحديات المعيشة والانتقال، وأضاف: الأمل موجود وغداً سيكون أفضل.
بدوره أكد رئيس حزب الأمة القومي اللواء فضل الله برمة ناصر، أن اللقاء ناقش قضايا الوطن التي تهم كل مواطن بتجرد وشفافية وحسن نية، وأشار إلى أن أهم القضايا التي تمت مناقشتها ضرورة جمع الصف الوطني للتصدي لكافة قضايا البلاد ووحدة الكلمة، وقال إن جميع الذين حضروا اللقاء تحدثوا حديثاً طيباً حول قضايا البلاد وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة. وحضر اللقاء كل من عمر الدقير، علي الريح السنهوري، بابكر فيصل، يوسف محمد زين، طه عثمان، أحمد شاكر.

/////////////////////////////////////////////////////
النائب الأول يستقبل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري
التقى النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، الفريق أول محمد حمدان دقلو، بمكتبه بالقصر الجمهوري، معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحضور وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي.
وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها لصالح الشعبين الشقيقين.

وأعرب النائب الأول لرئيس مجلس السيادة عن تقديره لجهود دولة قطر ودعمها المستمر للسودان في جميع المحافل الإقليمية والدولية، وأشاد بدعم قطر السخي للسودان في الجوانب التنموية والإنسانية وترسيخ دعائم السلام في دارفور.

وشكر النائب الأول نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، على الزيارة التي قال إنها تؤكد اهتمام قطر وقيادتها بالسودان، مؤكداً أن السودان بات مؤهلاً لاستقبال رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار في البلاد خاصة بعد الإصلاحات التي شملت قانون الاستثمار وغيره من القوانين التي تجعل منه بيئة جاذبة، داعياً إلى أهمية استمرار التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في المجالات كافة.
وشرح سيادته الأوضاع في البلاد مؤكداً، تماسك أطراف الفترة الانتقالية لتجاوز الصعاب كافة وصولاً إلى التحول الديموقراطي.
من جانبه أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، إن الزيارة للسودان تأتي مواصلة لزيارات سابقة للتأكيد على أن العلاقات بين السودان وقطر علاقات استراتيجية وأخوية.
مبدياً استعداد بلاده لمساعدة السودان لتجاوز المرحلة التي يمر بها، وأن الدوحة مستعدة للدفع باستثمارات عديدة في الخرطوم.
ووصف العلاقات بين الشعبين بالجيدة والمتطورة، وقال: إننا نتطلع للدفع بعلاقات البلدين إلى مزيد من التطور لصالح شعبينا.

///
قوات الدعم السريع تدشن مبادرة الختان الجماعي بنيالا

دشنت قوات الدعم السريع قطاع جنوب دارفور، مبادرة الختان الجماعي بحي طيبة بمدينة نيالا بالشراكة مع الإدارة التنفيذية للتأمين الصحي تحت شعار (نعم للتعايش والسلام)، واستهدف الختان 100 طفل وسط حضور ومشاركة أسر الأطفال، وأشاد الأهالي بالأدوار التي ظلت تقوم بها قوات الدعم السريع  تجاه المواطن في ولايات دارفور.

وقال المقدم الحاج آدم إسماعيل ممثل قائد القطاع بالولاية، إن المشروع يهدف إلى تغطية ختان 1000 طفل بالولاية، وأكد حرص قوات الدعم السريع على تقديم الخدمات الصحية والاجتماعية والأمنية معاً وتقديم كل ما يحتاجه إنسان الولاية من خدمات.
من جهته امتدح مدير شرطة محلية نيالا وممثل المدير التنفيذي لبلدية نيالا العميد شرطة عوض الكريم بلال، الدور الذي تقوم به قوات الدعم السريع تجاه المواطنين لاسيما في الجوانب الإنسانية. فيما ثمن ممثل الوالي الاستاذ حامد التجاني هنون المجهودات الإنسانية التي تقوم بها قوات الدعم السريع تجاه مكونات المجتمع مبيناً أنها أصبحت العون والسند لإنسان الولاية.

//////////////////////////////////////////////////////
 قائد الدعم السريع  بغرب دارفور يدعو التحالف السوداني للتبشير بالسلام
شدد قائد قطاع قوات الدعم السريع بغرب دارفور، العميد إدريس حسن، على ضرورة حسم التفلتات بالولاية.
جاء ذلك لدى استقباله بمكتبه وفد التحالف السوداني بقيادة اللواء نورالدين حسن النور رئيس اللجنة الإدارية للترتيبات الأمنية بالتحالف.
وأمن اللقاء على ضرورة إحكام عملية التنسيق بين التحالف وقوات الدعم السريع وتوحيد قناة التواصل والعمل المشترك، ودعا قائد القطاع التحالف السوداني للتبشير بالسلام.

//////////////////////////////////////////////////////////////////
حوار مع قائد قوات الدعم السريع قطاع وسط دارفور العميد على يعقوب جبريل
الدعم السريع محل ثقة في المدن والأرياف ومعسكرات النزوح
ــ قوات الدعم السريع وعبر تاريخها الممتد لها إسهاماتها الواضحة في العديد من الجوانب، خاصة في  مسألة مكافحة تهريب السلع الغذائية الأساسية لحياة الناس، حدثنا بإيجاز عن هذه المهمة في ظل الحدود الشاسعة لوسط دارفور مع عدد من دول الجوار؟

الدعم السريع ومنذ نشأتها في العام 2013م بقرار دستوري ظلت ترابط في كل شبر من تراب هذا الوطن ونحن هنا في وسط دارفور معلوم للكل حدودنا واسعة جداً لكن قواتنا لها نقاط ارتكاز على الحدود الجنوبية، فبالتالي استطاعت أن تحد من ظاهرة التهريب والآن الحمد لله ولايتنا آمنة ومستقرة.
+أشرت إلى الحدود المشتركة بين وسط دارفور وبعض الدول، كيف يمكن أن تؤثر الأحداث التي شهدتها دولة تشاد وحالة اللااستقرار في أفريقيا الوسطى على وضعكم الأمني؟
نعم، كما قلت الحدود واسعة ويمكن أن تشكل تحدياً حقيقياً لنا، لكن الخطة الأمنية التي تم وضعها ساعدت بصورة كبيرة في تخفيف حدة ما كنا نخشاه من تأثير لأحداث تلك الدول علينا، ونحن في الولاية حريصون على تأمين الحدود المشتركة لأن للشعبين مصالح متبادلة، وحتى لا ننسى دور القوات السودانية ــ التشادية المشتركة فهي كذلك لها جهد واضح في جانب الأمن بين البلدين.
+الأوضاع الأمنية بوسط دارفور في الآونة الأخيرة شهدت أستقراراَ أمنياً رغم السيولة الأمنية في الولايات المجاورة ما السر وراء ذلك؟
الخطة المشتركة التي وضعتها اللجنة الأمنية التي تضم الدعم السريع والجيش والشرطة وبقية القوات النظامية الأخرى، كان لها الأثر الإيجابي في حالة الاستقرار هذه، بالإضافة إلى الوعي المجتمعي الذي ساد إنسان الولاية، ونحن لا زلنا نطمع في المزيد، لأن التنمية والتطور لا يمكن أن يحدثا ما لم يكن هناك استقرار دائم للأحوال الأمنية.
+ماذا عن جهود قوات الدعم السريع قطاع وسط دارفور في مساعدة ولايات الجوار، والقصد هنا أحداث الجنينة الأخيرة والسريف بشمال دارفور؟
ساعدنا إخوتنا في غرب دارفور حيث كنت مشرفاً على القطاعين في أحداث الجنينة الأولى، ونجحنا في ضبط إيقاع الحياة هناك، وعندما تجددت الأحداث مرة اخرى كانت لنا قوات هناك لعبت دور الحكم في إعادة الأمور إلى نصابها والدليل الإشادات الرسمية والشعبية التي حظينا بها في الفترة الماضية، بالنسبة لإخوتنا في شمال دارفور فور سماعنا بوقوع الأحداث بين بطون قبيلة البني حسين في السريف تحركنا بقوة كبيرة ووجدنا هناك قوات درع السلام التابعة للدعم السريع  وقوات قطاع شمال دارفور، مكثنا هناك لأسبوع كثفنا جهدنا الأمني والاجتماعي وبفضل الله وهذه القوات اليوم السريف عادت لسابق عهدها.

+تحدٍّ آخر  تخوضه قوات الدعم السريع يتمثل في حماية المدنيين بدارفور بعد خروج اليوناميد، ما هي الترتيبات التي وضعت لإنجاح هذه المهمة التي ينظر إليها البعض بأنها امتحان حقيقي لكم؟

-اليوناميد بدأت في الانسحاب منذ ديسمبر وتسلمنا مقراتها الأربعة آخرها الأسبوع قبل الماضي بمدينة زالنجي، فاستطاعت الدعم السريع رفقة القوات النظامية الأخرى تأمينها بشكل كامل والآن تقوم بما يليها من مسؤوليات على أكمل وجه في حماية المدنيين، تنفيذاَ لتوجيهات السيد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو، وهي الآن محل ثقة عند كل المواطنين في المدن والأرياف ومعسكرات النزوح.

+هناك أحاديث كثيرة تقول إن لقواتكم فضل كبير في حالة الأمن والاستقرار بدارفور الأمر الذي أعطى أعضاء مجلس الأمن الدولي الضوء الأخضر لاتخاذ قرار ينهي تفويض بعثة اليوناميد؟

-نعم الدعم السريع دائماَ الساعد الأيمن للمواطن، بالإضافة لتدخلها السريع في احتواء الأحداث القبلية التي شهدتها العديد من ولايات دارفور والسودان، وفي الوقت الحالي لا يخفى على أحد سواء كان المجتمع الدولي أو غيره في تقييم الواقع، لذلك جهدنا لا يمكن إنكاره، وحالياً نحمي قرى العودة الطوعية ونوفر لها كل الدعم.

+حدثنا عن الاهتمامات الأخرى لقوات الدعم السريع في مجال تقديم الخدمات للمواطنين؟

الدعم السريع قدمت العديد من المشروعات الخدمية للمواطنين بوسط دارفور في مجالات عدة على رأسها تلك التي تهدف إلى دعم السلام ورتق النسيج الاجتماعي، حيث تكفلت بدعم “90”مدرسة، و”8″قرى نموذجية بها مدرسة ومركز صحي وشرطة ومسجد، بجانب دعم الرياضة برعايتها التامة لمضمار الفروسية والتزامها بتشييده، لأن شعب الولاية يعشق الرياضة وهي المنفذ لتوحيده وأقرب مثال أن السباق يحضره الآلاف من المواطنين والنازحين يمثلون الغالبية.

+ما هي ترتيباتكم لحماية الموسم الزراعي المقبل، ومستوى التنسيق بينكم والقوات النظامية الأخرى؟

خليني أبدأ من سؤالك الأخير نحن كقوات نظامية”دعم سريع وجيش وشرطة وكل القوات النظامية الأخرى نعمل بتنسيق تام في كل صغيرة وكبيرة واجتماعاتنا الدورية مستمرة بحضور الجميع كلجنة أمن، وهذا النجاح في الأمن اتى بفضل هذه الجهود، ومستمرون في هذا الجانب خدمة للوطن والمواطنين.
فيما يتعلق بحماية الموسم الزراعي المقبل وضعنا خطة أمنية شاملة لحمايته بتشكيل قوة مشتركة من قوات الدعم السريع والقوات النظامية المختلفة، بمشاركة الإدارات الأهلية من كل المكونات”عمد وامراء وشراتي” وهو من أولوياتنا والخطة ستكون مشابهة للعام الماضي التي حققت نجاحاً منقطع النظير.

+تحدثتم في أكثر من مناسبة عن أن هناك جهات تستهدف الدعم السريع، من الذي يقف وراء هذا الاستهداف؟

-قوات الدعم السريع انحازت للثورة والثوار ومستمرة في حماية الدستور والديمقراطية وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب من يمثله، عندها نعود إلى ثكناتنا وهذا الأمر لا يرضاه الكثيرون من يريدون تفتيت البلاد إلى دويلات غير مستقرة، وطرف آخر يريد أن يعيث في البلاد فساداً ويفعل وفقاً لمصالحه الخاصة وخدمة أجندات ومنظمات أجنبية، ولا يهمه أمن المواطن ولا استقراره والدعم السريع تضع كل هذه المكروهات بالنسبة لهم في سلم الأولويات، لأنها قضية حياة أو موت لها، ومسؤولية في عاتقها وماضية في العهد.

+رسالة تود أن توجهها للمواطنين بوسط دارفور؟

ما أود قوله للمواطن بالولاية قوات الدعم السريع والجيش والشرطة وغيرها من القوات النظامية، صمام أمان البلد، وما تقوم به من جهد وسهر ليل نهار يأتي في سبيل راحتهم، بالتالي عليكم عدم الاستجابة لدعوات المخربين والمتربصين الذين لا يريدون خيراً للسودان، وكذلك أقول لكم يا مواطني ولاية وسط دارفور تعاونوا معنا في محاربة المجرمين، فالأمن مسؤولية تكاملية الكل مسؤول منها.

وأخيرا اشيد بالوعي الكبير الذي تتمتعون به.

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا المحتوى لا يمكن نسخه !!