قلاب !!

صلاح الدين عووضة يكتب :

ونعني قلاب تراب..

والعنوان ليس من عندنا وإنما ورد في تعليق لأحد قرائنا أمس…وهو علي عبد السلام..

تعليق من بين عشرات التعليقات انهالت على كلمتنا البارحة..

وهي – على نحو أدق – لم تكن كلمة…وإنما محض خاطرة تحت عنوان (شوية عنقالة)..

وقبل أن نذكر سبب العنوان نورد نصها :

نثرت ثورة ديسمبر كنانتها..

فاختارت أردأها عيداناً لترمينا بها…برسم حاملي أمانة الفترة الانتقالية..

وإن لم تقم ثورة تصحيحية أخرى (عليهم) فعلى ثورتنا السلام..

وبأعجل ما يمكن…فالوضع لم يعد يحتمل ؛ لا اقتصادياً…ولا سياسياً…ولا معيشياً..

نسوا تضحيات الثورة…ودماءها…وضحاياها…ومفقوديها..

ثم نسوا الأمانة…والثورة…وكل شيء…وكل الناس..

إلا أنفسهم……فإنهم لم ينسوها أبداً..

بل إن منهم من ذكرنا بشبق أهل الإنقاذ لشهوات السلطة…ومنها الفارهات (آخر موديل)..

وكما قال زميلٌ صحفي أمس أن أغلبهم (ماسكاهم أم فريحانة)..

هؤلاء – إذن – هم حاملو أمانة الثورة..

شـــــوية عنـــــقالة !!.

والخاتمة هذه كانت عنوان خاطرتنا صباح أمس…على صفحتنا في الفيس بوك..

علماً بأن غالب أصدقاء صفحتنا هذه من الثوريين..

وقليلٌ منهم (كيزان) ؛ ولكن البارحة اختلط حابلهم بنابل الثوريين هؤلاء…كلٌّ حسب هواه..

وهو اختلاطٌ لن يمنعنا (ضرره) من قول الحق..

فنحن ننشد ثورة تصحيحية قبل فوات الأوان…وهم ينشدون عودة نظامهم في هذا (الأوان)..

أي أوان الفشل هذا الذي يرونه مناسباً لتحقيق حلم العودة..

ونبدأ نماذج التعليقات بمداخلة القارئ التي اخترنا منها عنوان كلمتنا هذه اليوم ؛ قلاب..

يقول صاحبها بعامية لطيفة :

(كنت تدي الإحباط بالكوريك…والآن بالدرداقة…ونخشى بكرة من القلاب)..

ولا يخفى عليكم ما بين مفردتي قلاب وانقلاب من تشابه لفظي..

ثم تشابه في المعنى أيضاً ؛ فكلا القلاب – والانقلاب – (يدقشان)…ثم الفاتحة على (المدقوش)..

وأن (ندقش) ثورتنا بقلاَّب تحذير خيرٌ من أن يدقشها انقلاب تدمير..

ويقول القارئ جنوبي الفيل في تعليقه :

(ثورة تصحيحية نعم…ومليونية لتنفيذ بنود الدستورية نعم…حقك تلاويه وتقلعه نعم)..

ويقول قاسم أبو وتين :

(حمدوك ضعيف في إدارة الدولة…ووزراؤه أضعف منه…من أي كوكب أتوا؟)..

ويقول عبد القادر محمد عثمان :

(نعم ماسكاهم أم فريحانة…ويبدو أننا في فتيل تمكين جديد…وصل حد التمكين الأسري)..

وتقول نجود الدليل :

(حكومة فاشلة…وحمدوك ضعيف…والثورة ضاعت…والشباب دماؤهم راحت سدى)..

ويقول ياسر حسن :

(والله صحي…ماسكاهم أم فريحانة)..

وبعد ؛ هذا جانب بسيط جداً من تعليقات – لا حصر لها – مؤيدة لدعوة الثورة التصحيحية..

ثورة تدعو إلى (الردم) بقلاب تراب…قبل أن (يردمنا) انقلاب..

ثم نصيح – حينها – بعد فوات الأوان :

(الترابة) في خشومنا !!.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى