ديمها عافية يا ربي

 

والعافية إحدى النعم علينا فنحن شعب المقاومة للأمراض والتكاتف والمحبة والمؤازرة لكافة الأمراض.

شعب الهمة والفطور المشترك في الصينية الواحدة ورمضان الخير والمحبة.

نحن شعب كيس الدواء الواحد ونفعت معاي الحبوب الحمراء وليبراكس الأخضر وتتراسايكلين وموية الشاي للعيون والقرض والملح لتعقيم البيوت.

ورغم ذلك الوباء مختلف علينا مراعاة تعاليم الأطباء للخروج من هذا المأزق، الازدحام غسيل اليدين، المرض سلطان، وجب علينا معرفته والتعامل معاهو بحقائق تامة وشاملة وكافلة.

صباح العافية مساء العافية لو زول قال ليك يديك العافية ما خلى ليك شي.

المؤمن مصاب وكل زول بمر بأقدار وظروف مرضية وصحية خاصة بيهو يحتاج المرض إلى الحنان والمحبة والتعامل الظريف

المرافق للمريض في عنابر المرض بكون زول قريب أو حبيب أو أخ أو زميل صفتو الرفقة والابتسامة الما بتفارق الوش وهو والصبر بتعاقدو على الالتزام بالروشتة مع وافر العناية الكاملة للمريض.

تجدنا في المستشفيات بكميات كبيرة أهل وأحباب نزور المريض ونكفر ليهو دعواتنا تسبقنا بي ربنا يشفيك ويسبغ نعمة العافية عليك

العمود يرافق الكرم في الزيارة نلتف حولو في برش حنون ونمد الأيادي في اقتسام اللقمة.

السرير الأبيض ملازم لتعريف وعكة صحية ألمت بك  والبي العصر مرورو يكشف لي دكتور ونادو لي الدكتورة اللابسة أبيض يا سماحة المرَور.

التخلف والمرض والجهل معوقات الإنسانية منذ الأزل.

الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يعرف نعمتها إلا المرضى تحديداً مقولة توازي الجمرة بتحرق الواطيها.

بلدنا هيلينا العافية لي أهلي ولي السودان.. يا شافي يا كافي يا قادر كريم، وبجاه النبي المحبوب ألف صلاة وسلام عليهو تزيل مننا العلل والكروب.

ويا أنت.. سلامتك والألم بيزول كفارة ليك يا زول.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى