جنوب كردفان..مشاريع للشباب

تقرير: الصيحة

أقامت المنظمة الأفريقية للسلام والتنمية بالشراكة مع مفوضية مشاريع الشباب ورشة تنويرية لمناقشة مقترح مفوضية مشاريع الشباب بولاية جنوب كردفان، بمشاركة  والي الولاية دكتور حامد البشير إبراهيم ورعاية الصندوق القومي للتأمين الصحي بالولاية .

وقال البشير  إن فئة الشباب تمثل حوالي 66% من الكثافة السكانية في السودان إلا أنها من أكثر الفئات  تعرضاً للظلم وعدم توفر فرص العمل  فضلاً عن ارتفاع معدلات التضخم، مؤكداً اهتمامه بنقل الشباب إلى الدور القيادي في العمل الاقتصادي، مشيداً بفكرة إنشاء مفوضية خاصة لمشاريع الشباب.

واقترح توسيع المفوضية  لتشمل الجوانب الاجتماعية والسياسية وإدخال أذرع ثقافية وتبني أفكار عامة تتيح للشباب التوسع في عمليات الإنتاج،  وتشجيع  اقتحام  القطاعات الحديثة المتمثلة في تخطيط المدن وتغيير البناء والطرق والإنتاج الزراعي.

فيما يري عدد من المراقبين ضرورة أن يتبنى الشباب النهج الخاص في إنشاء المفوضية والاعتماد على التمويل من البنوك التجارية تفادياً لسلبيات القطاع العام.

 

وأبدى المراقبون خوفهم من إتباع سياسات القطاع العام الحكومي التي تعيق عمليات الاستمرار،وأضافوا أن بعض شركات القطاع العام  تعرضت للانهيار نتيجة للسياسات الحكومية المتعاقبة، موجهاً بعمل مقترح لتحويل المفوضية إلى شركة ضخمة للمساهمة العامة، مؤكداً دعمه ومساندته لكل أفكار مشاريع الشباب .

فيما قال ممثل مقترح مشاريع الشباب حسام محمد آدم إن ضعف إمكانيات الدولة في توفير خدمات فعالة للشعب السوداني بما يلبي حاجاته يستوجب خلق جسم يستطيع أن يدير قطاع الشباب بمنهجية ترتكز على الفعل وليس على القول فقط، موضحاً أن المشروع يسعى إلى حث حكومة الثورة وإقناعها بضرورة إنشاء مفوضية قومية مختصة في مشاريع الشباب.

وأكد أن تطبيق مشاريع  الشباب على أرض الواقع يساعد الحكومة الانتقالية في حسم العديد من الملفات مثل البطالة، فضلاً عن المشاركة الإيجابية لجيل الثورة في القضايا الوطنية الكبرى، موضحاً أن الفكرة تهدف إلى رفع عبء توظيف الشباب في القطاع العام من كاهل الحكومة بتوجيه الشباب نحو المشاريع الإنتاجية، فضلاً عن زيادة الإنتاج والدخل القومي وتحسين الميزان التجاري وصولاً للاكتفاء الذاتي.

 

وقال إن المفوضية على المستوى القومي تعمل في أربعة مجالات تنموية تتمثل في الزراعة، الثروة الحيوانية والسمكية، التعدين، السياحة والفنون وأي مجالات إنتاجية أخرى، لافتاً إلى أن المفوضية توفر التدريب للشباب عن طريق التشبيك والتعاقد مع المؤسسات التدريبية الحكومية والخاصة داخل السودان وخارجه، فيما يختص بالجوانب التقنية للمجالات المذكورة .

فيما يرى عدد من المراقبين أن شعارات ثورة ديسمبر تؤكد دور الشباب في المساهمة في تسريع العملية الإنتاجية وصولاً إلى الأمن الاقتصادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى