الدعم السريع:  مستعدون  نقلع الكاكي ونلبس الأبرول للعمل من أجل صحة المواطن

الخرطوم : الصيحة

تجسد قوات  الدعم السريع شعار (يد للسلاح …. ويد للبناء)، حيث لم تكتفي قوات الدعم السريع بمهامها في حفظ الأمن وحماية الوطن والمواطن، بل تجاوزت الفعل العملياتي لتضمخ أياديها بطهارة خدمة الشعب السوداني في الطوارئ والأزمات فزعاً وطنياً وواجباً طوعياً ونخوة إنسانية نادرة، أظهرت من خلال مبادراتها المجتمعية الوجه الثاني للقوات، لتؤكد بياناً بالعمل أن دورها لا ينحصر في ميادين القتال فقط، بل في شتى مناحي الحياة، لاسيما فيما يتعلق بمعاناة المواطن، الذي ظل يجدها بجانبه كلما شعر بضيق، وشهدت الأشهر الماضية أنشطة وفعاليات عديدة قامت بها قوات الدعم السريع في إطار دورها المجتمعي وفي الأوضاع البيئية المتردية بولاية الخرطوم دشنت قوات الدعم السريع بالتعاون مع ولاية الخرطوم حملة إزالة التراكمات واستدامة النظافة بأسطول قوامه أكثر من آلية كبيرة  وتشارك قوات الدعم السريع بأسطول من آليات ومعدات النظافة وإصحاح البيئة ومكافحة الأوبئة  وتشمل  (٥٠ قلاب، ١٥لودر، ١٥ ماكينة رش ضبابي ، ١٥ماكينة رش رزازي ، ٩ عربة مطافئ ،  ١٧ عربة حوض) وتستمر الحملة لمدة أسبوعين مستهدفة محليات ولاية الخرطوم، وماكينات الرش الضبابي والرزازي، إضافة إلى تسع عربة مطافئ في موكب كبير انطلق من مقر الدائرة الطبية التابعة لقوات الدعم السريع بالخرطوم بحري إلى ميدان التحرير، حيث بداية تدشين الحملة، وشهد والي ولاية الخرطوم أيمن خالد نمر انطلاقة الحملة التي تستمر لعدة أيام بمشاركة القوات النظامية ولجان الخدمات والتغيير والمقاومة ومنظمات المجتمع المدني.

ويمثل دور قوات الدعم السريع في دعم النهضة و التعمير المدني استمرارا لأدوارها العظيمة السابقة في كل ولايات السودان ومساعدتها المادية والعينية وبإمكانياتها لخدمة الشعب السوداني، وتجدر الإشارة إلى أن قوات الدعم السريع سيرت قوافل صحية وطبية إلى كل ولايات السودان لمكافحة مرض فيروس كورونا مما أسهم في درء كثير من مخاطر الفيروس، أكدت قيادة قوات الدعم السريع وقفتها المستمرة بجانب حمايتها للحدود وبسط الأمن والاستقرار ودورها في حفظ الأمن القومي السوداني، دعمها للنهضة المدنية وما حملة النظافة بولاية الخرطوم إلا استمرار لهذا الدور الكبير وجزء من أدوارها المدنية في سبيل البناء والتعمير.

ودعا والي ولاية الخرطوم خلال كلمته في فعاليات تدشين الحملة جميع أبناء الشعب السوداني إلى التوحد والتكاتف والمشاركة في حملة نظافة الخرطوم لتعزيز الصحة من أجل بناء البلاد، مشيراً الى أن  الحملة تعتبر بداية لعمل كبير وفق رؤية استراتيجية وبرنامج واضح يستهدف البيئة سيتم تنفيذه بالتعاون مع الأجهزة النظامية للاستفادة من إمكانياتها وخبراتها.

من جانبه أوضح المقدم مصعب أحمد محمد مدير إدارة الإعلام بقوات الدعم السريع، أن قوات الدعم السريع تشارك بعدد مقدر من آليات نظافة الأنقاض وحماية البيئة وكافة المجالات الأخرى، مؤكداً ترحيب الدعم السريع بهذه الخطوة التي قام بها والي الخرطوم، وقال إنهم انتظروا هذه المبادرة منذ وقت طويل لتدشين بداية جديدة من مسيرة  البناء والتعمير، وأضاف (نحن في الدعم السريع مستعدين نقلع الكاكي ونلبس الابرول للعمل مع عمال النظافة في الشوارع في كل الأيام وليس في هذه الحملة فقط).

ودعا مصعب الشباب والطلاب واللجان الموجودة داخل الأحياء للتفاعل والمشاركة في الحملة واستغلال  جميع الآليات حتى يتم تنظيف ولاية الخرطوم، ومضى: (لازم تتم النظافة حتى تكتسي العاصمة حُلة زاهية باعتبارها وجه السودان الحسن وقبلة لهذا الوطن الكبير).

//////////////////////////////////////////////////////

 

بعد استتباب الأمن والقضاء على المتفلتين

الدعم السريع تواصل إعادة النازحين إلى قراهم في محليتي كأس وشطاية

واصلت قوات الدعم السريع إعادة وترحيل النازحين إلى قراهم من محليتي كأس وشطايه إلى مناطقهم ومزارعهم بعد نزوحهم منها إثر الأحداث التي وقعت بالمحليتين في الأيام الماضية

وقامت قوات الدعم السريع خلال اليومين الماضيين بترحيل مواطني قُرى (كايليك، وأبرم، كُرد، مداني، تقرو، آيبو، مُرايا، برنقا الجمعة، وبرنقا الفيل) بمحلية شطايه إلى مناطقهم، وواصلت اليوم ترحيل النازحين من المناطق المجاورة لمحلية كأس إلى قراهم.

وأكد قائد المجموعة 25 دعم سريع بمحليتي كأس وشطايه المقدم / النور الدومة مادري، أن عودة النازحين إلى مناطقهم وتأمينهم وتأمين الموسم الزراعي، جاء بتوجيه من النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، بعد استتباب الأمن والقضاء على المتفلتين ومثيري الفتن وقطاع الطرق في تلك المناطق.

وقال مادري إن قوات الدعم السريع بمحليتي كأس وشطايه في استعداد تام لإعادة كل النازحين إلى قراهم وتأمينهم، وأضاف: ( لن نبرح مكاننا حتى يأمن المواطن ويواصل أعماله من غير خوف من أي جهة).

من جانبه أعرب العمدة عبد الرحمن عبد الكريم عمدة كيلي حامية روتكي، عن شكره وتقديره للنائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو وقوات الدعم السريع لحمايتهم لمواطني محلية كأس وترحيلهم من معسكرات النزوح إلى مناطقهم طوعاً، ومضى: (لولا سرعة قوات الدعم السريع ويقظتها في إنقاذ حياة المواطنين لوقعت إبادة جماعية لمواطني قُرى محلية كأس وشطايه).

وأوضح الشيخ محمد الحسن شيخ قرية قندلو، أن قريته نزحت بالكامل بعد الأحداث التي وقعت بالمنطقة خوفاً من القتل،  وأردف: (ولكن بفضل الله أتت قوات الدعم السريع وأمنت القُرى وألقت القبض على المتفلتين ومن ثم أتوا إلينا ورحلونا بعرباتهم الى مناطقنا ومزارعنا وبوجودهم نحن آمنون فلهم الشكر والتقدير).

///////////////////////////////////////

 

الدعم السريع تصل  البحر الأحمر  لتعزيز المنظومة الأمنية بالولاية

هدوء الأوضاع الأمنية في بورتسودان بعد  وصول الدعامة

عادة الحياة الى طبيعتها  بعد الأحداث التي شهدتها مدينة بورتسودان  بولاية البحر الأحمر  وهدوء الأوضاع الأمنية بعد انتشار قوات  الدعم السريع والقوات النظامية الأخرى، ولم ترصد أي اشتباكات بين الأطراف القبلية المتنازعة  بين قبيلتي النوبة والبني عامر  بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها بورتسودان نتيجة الخلافات التي دارت بين قبيلتي النوبة والبني عامر  والتي راح ضحيتها عدد من القتلى عاد الهدوء إلى مدينة بورتسودان  عروس البحر الأحمر  بعد انتشار قوات الدعم السريع في أرجاء المدينة لبسط الأمن والاستقرار، واستقبل والي الولاية متحرك قوات الدعم السريع لمساندة القوات النظامية الموجودة  بالولاية  وبتوجيه مباشر  من النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو  في إطار عودة  الاستقرار واستتباب الأمن صدرت التوجيهات بإرسال قوة إسناد لولاية البحر الأحمر، استقبل  والي ولاية البحر الأحمر المهندس/ عبد الله شنقراي  متحرك قوات الدعم السريع لتعزيز المنظومة الأمنية بالولاية عقب الاقتتال القبلي الذي وقع بين قبيلتي النوبة والبني عامر في مدينة بورتسودان.

وأكد شنقراي خلال استقباله للمتحرك أنه إضافة حقيقية للمنظومة الأمنية بالولاية في حسم التفلتات الأمنية واستتباب الأمن وترسيخ مبدأ التعايش السلمي بين مكونات الولاية وبسط هيبة الدولة.

وأعرب شنقراي عن شكره للنائب الأول لرئيس مجلس السيادة، قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو  لحرصه على حفظ أمن واستقرار البلاد.

من جانبه قال قائد متحرك قوات الدعم السريع  لـ”بورتسودان” العقيد حامد موسى إن المتحرك جاهز للعمل مع القوات النظامية الأخرى  من أجل استتباب الأمن والاستقرار واحتواء النزاعات القبلية في ولاية البحر الأحمر.

وأعلن سيادته عن حماية قواته لجميع الأحياء والأسواق والطرق الرئيسية والمؤسسات الحكومية  حتي يتمكن مواطن الولاية من الدخول والخروج في أمن وأمان وبسط هيبة الدولة وإسناد القوات النظامية  وتحقيق السلام والاستقرار والتعايش السلمي بين مكونات الولاية ومحاربة كافة أشكال الظواهر السالبة في الولاية وحملات جمع السلاح من أيدي المواطنين.

وأعرب العقيد حامد موسى عن شكرة لحكومة الولاية وللجنة الأمنية  على ثقتها  في قوات الدعم السريع في حسم مثل هذه التفلتات ونشر السلام وسط المواطنين وتحقيق العدالة والتعايش السلمي والطوافات الليلية مع القوات النظامية الأخرى.

ورحب مواطنو بورتسودان بقوات الدعم السريع التي ساعدت في تهدئة الأوضاع بالمدنية وعودة الحياة  الى طبيعتها.

وقال المواطن أوهاج عثمان في استطلاع لـ” الإعلام  الالكتروني “إن الحياة عادت الى طبيعتها بعد وصول قوات الدعم السريع التي انتشرت في كافة أحياء المدينة وعودة الاستقرار والأمن معرباً عن شكره لقائد قوات الدعم السريع حميدتي لاهتمامه بإنهاء وطي الخلافات والنزاعات بين الأطراف المتنازعة بين قبيلتي النوبة والبني عامر  فيما  قال علاء الدين كوكو، إن الأوضاع استقرت  تماماً بعد وصول قوات الدعم السريع  وتم القضاء علي  التفلتات التي شهدتها بورتسودان والتي راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى.

//////////////////////////////////////////

والي غرب دارفور يشيد بجهود الدعم السريع  في استتباب الأمن

أشاد والي ولاية غرب دارفور مولانا محمد عبد الله الدومة بجهود قوات الدعم السريع قطاع غرب دارفور وقوة الإسناد العسكري لاستتباب الأمن بولايات دارفور في بسط الأمن والاستقرار وفرض هيبة الدولة، مثمناً  أدوار قوات الدعم السريع في تخصيص (41) عربة عسكرية تقوم بدوريات التمشيط المستمر من أجل حماية الموسم الزراعي إضافة الى محاربة كافة أشكال الظواهر السالبة بالولاية.

وأعرب الوالي  خلال ترؤسه اجتماع لجنة الأمن الذي عقد صباح “اليوم” بمباني الأمانة العامة للحكومة  عن رضائهم التام بتعاون قائد الدعم السريع قطاع الجنينة وقائد متحرك قوة الإسناد لاستتباب الأمن.

من جانبه جدد قائد قوات الدعم السريع قطاع غرب دارفور العميد إدريس حسن تأكيداته بجاهزية قواته لتنفيذ كافة توجيهات حكومة الولاية وقال إنها ستعمل بتنسيق محكم وانسجام تام مع القوات النظامية الأخرى في تنفيذ المهام المطلوبة منها. إلى ذلك، أبدى قائد قوة الإسناد العسكري لاستتباب الأمن بولايات دارفور العميد الركن محمد صالح أبو حليمة، استعداد قواته لحسم التفلتات الأمنية وملاحقة المجرمين عبر الأطر القانونية، مشيراً الى توجيهات النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو بضرورة بسط الأمن والاستقرار بولايات دارفور عامة وغرب دارفور على وجه الخصوص.

//////////////////////////////////////////////

 

والي وسط دارفور يمتدح الدور الريادي لقوات الدعم السريع

أكد والي وسط دارفور دكتور أديب عبد الرحمن أن قوات الدعم السريع قدمت عملاً كبيراً في التحول الذي حدث في السودان، وامتدح أديب خلال زيارته لقيادة الدعم السريع بزالنجي “صباح اليوم” أهمية  الدور الريادي والسيادي الذي قامت به قوات الدعم السريع في قلب الواقع السياسي بانحيازها للتغيير،وأشار أديب الى أن الصورة التي أمامي هنا في زالنجي من تنوع في أفراد وقيادات الدعم السريع تدحض فرية انتمائها لعشيرة أو قبيلة لافتاً إلى أنهم  في هذه الفترة يحاولون الانتقال من الحرب الى السلام، وقال إن الدعم السريع أحد القوات التي نعتمد عليها في بسط الأمن وتحقيق السلام والسلم الاجتماعي الذي هو في سلم أولوياتنا بالإضافة إلى التنمية والتطور وهي مرتبطة بالأمن حتي نعمل على إيجاد سلام حقيقي وسلام اجتماعي يربط بين القبائل وبين المجتمعات.

مبيناً أن الدعم السريع له مجهود كبير في دعم مشروع السلام في السودان وهذه نقطة تحويلية لا توجد إلا في الجيوش الحديثة، موضحاً أنه لابد من تغيير الصورة النمطية لقوات الدعم السريع من قوات قتالية الى قوات تساهم وتعمل على بناء واستدامة السلام.

وأكد على  أهمية العدل، وقال: وأكاد أجزم بأنها (السقط حجر النظام البائد) كان الظلم لذلك لابد لنا أن نتعظ من تلك التجربة وعلينا أن نبسط العدل بين الناس حتى نعبر المرحلة الانتقالية بسلام وأمان ونحقق اهداف ثورة ديسمبر المجيدة.

وقال قائد الدعم السريع العميد علي يعقوب جبريل، إن الدعم السريع سيكون رهن الإشارة للسيد الوالي وذراعه  الأيمن، مشيرًا إلى أنهم ملتزمون التزاماً تاماً بتأمين الموسم الزراعي وردع المتفلتين، ووجه يعقوب رسالة للمتفلتين وأي شخص يحاول تفتيت البلد نحن له بالمرصاد.

وطالب الوالي بدعم ملفي الأمن والنسيج الاجتماعي، لافتًا إلى أن الدعم السريع جاهز وجنوده سنجدهم ليلاً ونهاراً ومنسقون تنسيقاً تامًا مع زملائنا في الجيش والشرطة واللجنة الأمنية بالولاية.

/////////////////////////////////////////

 

القوة الأمنية المشتركة  تلقي القبض على متفلتين في مناطق كايليك وشطاية بجنوب دارفور

 

ألقت القوة الأمنية المشتركة القبض على متفلتين بأسواق مناطق كايليك وشطايه التابعة لمحلية كاس بولاية جنوب دارفور متهمين بإثارة الفتن بين القبائل في مناطق النزاعات التي شهدتها الولاية مؤخراً.

وأكد المقدم النور الدومة في تصريح صحفي (الأحد) أن قوات الدعم السريع والقوات النظامية الأخرى جاءت بتوجيه من النائب الأول لرئيس مجلس السيادة لبسط هيبة الدولة وسيادة حكم القانون وتأمين المواطن وحماية ممتلكاته، موضحاً أن قواته ألقت القبض على (50) دراجة نارية وأسلحة بحوزة المتفلتين في منطقتي شطايه وكايليك

وقطع المقدم النور الدومة  أن أمن المواطن واستقراره لا مجاملة فيه وأن قواته ستظل عيناً ساهرة لحفظ الأمن وحماية موسم الزراعة والحصاد، وقال ان المواطنين الآن متواجدون بمناطقهم مطمئنون بفضل القوات النظامية، لافتاً الى أن التعامل سيتم بحسم مع كل من يسعى لزرع الفتنة وتهديد أمن وسلامة المواطن.

من جانبه أوضح الدكتور الطيب عبد الرحمن محمد مقرر لجنة المساعي الحميدة التي كونها والي ولاية جنوب دارفور أن قوات الدعم السريع أعادت الطمأنينة لأهل المنطقة بعد الأحداث المؤسفة التي وقعت بمحلية كأس، وأكد الشرتاي إبراهيم عبد الله شرتاي منطقة السانية دليبه أن مكونات المنطقة متعايشة بأمن وسلام ولا قبلية بينها، وقال إنهم متماسكون وسيقفون ضد كل من يعمل لإثارة الفتنة بين مكونات المنطقة.

إلى ذلك قال ناظر عموم قبيلة الترجم / محمد يعقوب إبراهيم إن مواطني شطايه وكايليك آمنون ولا خوف عليهم بعد وصول القوة المشتركة من الدعم السريع والجيش والاحتياطي المركزي.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى