مواد البناء.. القفزة بسبب الدولار

 

الخرطوم: جمعة عبد الله

على نحو مفاجئ تضاعفت أسعار مواد البناء بنسب غير مسبوقة، وكان الاسمنت الأكثر ارتفاعاً حيث زادت أسعاره بنسبة 100% دفعة واحدة، فيما ارتفعت أسعار الحديد بنسبة “40 -50%”.

فما أسباب هذه الزيادات بحسب تجار السوق، وطالب تجار الحكومة للتدخل لتقليل تكاليف الإنتاج للصناعة المحلية، وتقليل تكاليف النقل بتوفير وقود الشاحنات حتى تصل السلع للمواطن بسعر مقارب لسعر المصنع.

وأرجع التجار بسوق السجانة أسباب الزيادة لارتفاع سعر الدولار وتزايد تكلفة الترحيل من المصانع، وشهدت أسعارها زيادات جنونية، فيما تضاعفت أسعار الاسمنت لنحو 100%، ووصل الطن من اسمنت عطبرة إلى “19.500”، بدلًا عن “10” آلاف جنيه الأسبوع الماضي.

ورصدت جولة “الصيحة” بسوق السجانة أمس، تهاوي القوة الشرائية باأكثر من 50% بحسب التجار.

وفي سوق السجانة، قال “الطاهر حسين” صاحب محل، إن سبب الارتفاع يرجع لزيادة تكلفة الترحيل من الولايات بسبب أزمة الوقود، وتدني قيمة الجنيه مما يرفع تكلفة الإنتاج للمصانع، وقطع بأن السوق يشهد ركوداً غير مسبوق بسبب الزيادات الجديدة، وتدليلًا على حديثه، كشف عن تزايد الترحيل من المصانع موضحًا أن ترحيل الطن يكلف ألف جنيه، إضافة إلى ارتفاع السعر من المصانع نفسها بنسبة 20% عن السعر السابق بسبب تزايد تكاليف التشغيل والإنتاج، وارتفاع أسعار الدولار، قاطعاً أن المنتجات الصناعية ترتبط ارتباطاً وثيقًا بأسعار العملات الأجنبية، لأن مدخلات الإنتاج مستوردة.

وذات الأمر ينطبق على حديد التسليح، حيث يأتي مستوردًا كخام من دبي، وبعضها يتم تصنيعه هناك، أو استيراد آلات التصنيع والشرشر حسب المواصفات والقياسات المطلوبة، لافتًا إلى تأثير الزيادات على حركة السوق، موضحًا أن بعض الأعمال الإنشائية معرضة للتوقف، لأن اصحابها لم يضعوا حسابات لتغير الأسعار الفجائي.

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا المحتوى لا يمكن نسخه !!