رغم تألق الجدد والانتصار

كادُقلي تقرع أجراس الإنذار!!

 

الخرطوم: الصيحة

نجح المريخ في تحقيق الأهم من مباراته الأولى في الدورة الثانية للدوري الممتاز بعودته من كادُقلي بالنقاط الكاملة عقب الفوز الثمين الذي حققه على مُستضيفه هلال الجبال بثلاثة أهداف مقابل واحد، في مواجهة كان العنوان الأبرز الذي اختاره أبو عنجة هو (الرهان على الجدد)، بعد أن دفع بالرباعي جدو كومر ورامي كرتيكيلا وطبنجة وأبو القاسم منذ البداية، قبل أن يشرك الثنائي سفيان وكلاسيك في شوط اللعب الثاني.. ومع غياب ريشموند بسبب الإقامة ومودو الذي لم يصل الى الخرطوم بعد، يكون الطاقم الفني للأحمر قد دفع بكل الأسماء الجديدة باستثناء الثنائي وليد حسن والريح حامد.

وشهدت المباراة ظهوراً جيداً للانتدابات الجديدة، غير أنّ الانسجام بطبيعة الحال كان مفقوداً، كما أن الشكل العام للفريق كان مقلقاً لأنصاره، سيما في الحصة الأولى التي كان خلالها هلال كادُقلي الطرف الأفضل والأخطر وأهدر مجموعة فُرص حرمته من إنهاء الشوط الأول متقدماً.. واستفاد المريخ من الانهيار البدني لمُنافسه في شوط اللعب الثاني، كون هلال كادُقلي أحد آخر الأندية التي بدأت إعدادها ليتفوّق عليه ويُحَقِّق الانتصار الذي بقي مُهدِّداً حتى اللحظات الأخيرة قبل أن يسجل التش هدف الاطمئنان.

مردود المريخ في المُواجهة وغياب الشكل الفني والبصمة التدريبية والاعتماد على الاجتهادات الفردية، قرع أجراس الإنذار في أوساط المريخ الذي تنتظره مواجهات ساخنة ونارية في الجولات القادمة على غرار مواجهة الأهلي بشندي في الأسبوع المقبل، ثم رحلة بورتسودان لمواجهة حي العرب في الجولة (٢٠) وهو ما يفرض على الجهاز الفني للأحمر إيجاد حُلُول فنية وتكتيكية لتطوير الأداء، وقبلها على مجلس الإدارة التعامُل بجدية مع مطالب الأنصار بالتعاقُد مع طاقم تدريب أجنبي كفء إن كانت الإرادة حَاضرةً والرغبة مَوجودةً للتخطيط للمُوسم المقبل منذ وقتٍ مُبكِّر لتفادي خروج أفريقي من الدور التمهيدي للعام الرابع توالياً.

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا المحتوى لا يمكن نسخه !!