منصات التتويج

 

*بعد أقل من ساعة من هزيمة الهلال في القاهرة من الأهلي المصري، كان المدير الفني للهلال صلاح محمد آدم قد تسلم خطاب الاستغناء عن خدماته في قرار وصفه البعض بأنه غير صائب، رغم التحفظات على الجنرال.

*الهلال والأهلي التقيا في البطولات الأفريقية سبع مرات تقريباً بما فيها مباراة الجمعة المنصرم وكانت الكفة متعادلة بين الفريقين والآن رجحت بمباراة الجمعة حيث انتصر الأهلي في ثلاث مباريات وفاز الهلال في مباراتين وتعادلا في مباراتين، وأمام ممثل السودان فرصة لمعادلة الكفة مرة أخرى في ختام مبارياته في المجموعات بالخرطوم.

*حسنًا نعود لموضوع إقالة المدير الفني للهلال ومباراة الجمعة، وإن سلمنا بأن الجنرال أخطأ بالركون للدفاع طيلة زمن المباراة حيث لم نر هجوم الهلال طيلة الشوط الأول وأجزاء كبيرة من الشوط الثاني وربما الهجمة الخطيرة الوحيدة للهلال هي تلك التي أحرز منها أطهر هدف تقليص الفارق.

*كتبنا كثيراً خلال الفترة الماضية أن الهلال مشكلته الأساسية ليست في المدير الفني، وإنما في دفاعه وضعف هجومه، وجل مباريات الهلال أكدت الضعف الكبير الذي يعانيه الدفاع، وما يؤكد ذلك أن الهزيمة في مباراة القمة كانت بسبب أخطاء دفاعية ومباراة الجمعة أيضاً كانت بنفس الأخطاء من الطرف الشمال فارس وقلب الدفاع بويا.

*إن أراد الكاردينال فعلاً تحقيق إنجاز مع الهلال لابد له أن يستقطب محترفين بقامة الهلال في الدفاع والهجوم وبعدها بالإمكان التفكير في مدير فني يقود هولاء المحترفين.

*حينما فاز الهلال في آخر مباراة له ضد الاهلي ــ طبعاً قبل مواجهة الجمعة الأخيرة- كان لديه قلب دفاع صلب “دايروكان” والي جواره النيجري يوسف محمد، وكان له هجوم كاسح بقيادة كلتشي وقودوين، وكان له لاعب وسط لم تنجب ملاعب السودان شبيهاً له حتى الآن “البرنس” فجندل حينها الهلال فريق القرن بثلاثية نظيفة.

*الهلال الآن أمام تحدٍّ كبير وهو سيواجه النجم الساحلي بعد أقل من ثلاثة أسابيع ويحتاج الفريق إلى ترميم صفوفه من أجل العودة بنقطة على الأقل من سوسة، وعليه أن يفوز في جميع مباريات الخرطوم وكسب نقطة على أقل تقدير من بلاتنيوم حتى يتقدم للدور المقبل، ولكن في اعتقادي أن إدارة الهلال عليها التفكير في مستقبل الفريق الذي يمتلك مجموعة من الشباب الموهوبين الذين يحتاجون إلى توجيهات من مدرب قدير له إمكانيات وقدرات في القارة السمراء حتى يحقق الكاردينال حلمه بالعروس السمراء.

*الهلال فرط في مباراة الأهلي بسبب الخطة التي لعب بها وعليه أن يستفيد من هذا الخطأ والعمل على معالجته لمباراة النجم في تونس، ونرجو أن يقودها المدير الفني الأجنبي الذي تحدثت عنه الإدارة عقب الإطاحة بالجنرال في القاهرة.

*بما نشاهده من فرق البطولة في المجموعات الأخرى الهلال يحتاج للكثير حتى يصبح مؤهلاً للصعود لمنصات التتويج، ونرجو أن نرى ما هو أفضل في بقية المباريات من نجوم الهلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى