المجلس الرئاسي يدين الهجوم على محطة (براكة) للطاقة النووية

أدان المجلس الرئاسي بحكومة السلام، الهجوم على محطة (براكة) للطاقة النووية بطائرات مسيرة، معرباً عن بالغ تضامنه ومؤازرته لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال المجلس الرئاسي في بيان صحفي اليوم، إن استهداف المنشآت المدنية والحيوية يُعدّ أمراً مرفوضاً ومبعث قلق بالغ، لما قد يترتب عليه من تداعيات تمس أمن واستقرار المنطقة وسلام شعوبها، فضلاً عن تعارضه مع المبادئ الراسخة في القانون الدولي والأعراف الإنسانية التي تؤكد ضرورة حماية المنشآت المدنية وتحييدها عن النزاعات والتوترات.

وتنشر (الصيحة) نص بيان المجلس الرئاسي:

بيان تضامن ومؤازرة لدولة الإمارات العربية المتحدة

يعرب المجلس الرئاسي لحكومة السلام عن بالغ تضامنه ومؤازرته لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، على إثر الهجوم المؤسف الذي استهدف أحد مرافق المواد الكهربائية خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية باستخدام ثلاث طائرات مسيّرة.

إن استهداف المنشآت المدنية والحيوية يُعدّ أمراً مرفوضاً ومبعث قلق بالغ، لما قد يترتب عليه من تداعيات تمس أمن واستقرار المنطقة وسلام شعوبها، فضلاً عن تعارضه مع المبادئ الراسخة في القانون الدولي والأعراف الإنسانية التي تؤكد ضرورة حماية المنشآت المدنية وتحييدها عن النزاعات والتوترات.

ويشدد المجلس على وقوفه الكامل إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها الوطني وصون سيادتها وضمان سلامة أراضيها ومنشآتها الاستراتيجية.

كما يدعو المجلس الرئاسي المجتمع الدولي إلى تعزيز الجهود الرامية إلى حماية الأمن والاستقرار الإقليميين، وتشجيع الحوار وخفض التوترات، والعمل المشترك على معالجة أسباب الأزمات عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والتعايش والتعاون البنّاء بين دول المنطقة وشعوبها.

ويؤكد المجلس، في هذا السياق، أهمية تغليب صوت الحكمة والعقل، والاحتكام إلى الحوار البنّاء والقنوات الدبلوماسية لمعالجة الخلافات والتوترات، بما يجنب المنطقة مخاطر التصعيد والصراعات، ويعزز فرص السلام والاستقرار والتنمية المشتركة.

المجلس الرئاسي لحكومة السلام

نيالا – جنوب دارفور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى