كلام في الفن.. كلام في الفن

 

البلابل وبشير عباس

البلابل وبشير عباس، ثنائية لا يمكن إغفالها أبداً، ومن يعاين لأغنية بقامة (رجعنالك) يدرك عظمة تلك الثنائية، أغنية واحدة كفيلة بأن تؤشر على أن الجمال الكبير كان هو منتوج تلك العلاقة التي اختلفت في تكوينها عن سائر العلاقات الفنية، لأنها بدأت بشكل أسري  فكان الناتج كل هذا الجمال الذي انداح في حياتنا بكل أدب.

منار صديق

تعاطفنا مع الفنانة منار صديق، لأنها فنانة بكل مطلوبات الكلمة ولأنها يمكن أن تشكِّل إضافة مهمة في الساحة الفنية ويمكنها أن تسد الفجوة في مجال الصوت النسائي، والإشادات التي وجدتها منار كنا ننتظر أن تستثمرها في خلق شخصيتها الفنية وتخلع عنها عباءة التقليد وهي في ظني على أن تشكل إضافة واضحة وذات معالم مدهشة.

موقف مبدئي

ويبقى هناك موقفاً مبدئياً يمنع عثمان النو من العودة مرة أخرى لأحضان عقد الجلاد، رغم الموقف الرافض للأعضاء الحاليين، والموقف المبدئي هو (فرقة راي) التي أصبحت واقعاً، ولا يعقل أن (يبيع النو) فرقته الجديدة حتى يعود مرة أخرى، ولا أعتقد بأنه سيفعل ذلك، ومن المؤكد بأن الوضعية ستبقى هكذا في هذا التوقيت.

تحية زروق

تكمن ميزة الممثلة الكبيرة المهاجرة تحية زروق الفتاة المنحدرة من أسرة أم درمانية مارس بعض أفرادها السياسة والفن (فهي شقيقة القاص والأديب الطيب زروق) في أنها رسَّخت المبادرة الطليعية لسابقاتها وأسهمت بقدر وافر في إضفاء الشرعية على أن تمثل المرأة وفي هذا قدَّمت الكثير من التضحيات.

الطير المهاجر

أغنية (الطير المهاجر) من الأغاني الكبيرة في مسيرة الأغنية السودانية،  حيث حشد فيها الشاعر الفخيم صلاح أحمد إبراهيم، كل براعته الكتابية وألبسها محمد وردي، حلة زاهية بلحن متفرِّد وجديد مازال جديداً حتى اليوم. هذه الأغنية الأسطورة ظهرت في بدايات ستينيات القرن الماضي.

والله أيام

كان أول من سمعها هو مصطفى سيد أحمد، وقام بعد ذلك بتقديمها في واحدة من ليالي معهد المعلمين الثقافية، وقام كذلك بتسجيلها في الإذاعة والتلفزيون مع مجموعة من الأغنيات الأخرى، ووجد مصطفى سيد أحمد قبولاً شديداً من المستمعين، وبدأ يكوِّن له قاعدة من المعجبين، لذلك صرف النظر عن فكرة الهجرة والاغتراب التي كانت معشعشة في ذهنة في ذلك الوقت.

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى