رئيس حزب الأمة المُكلَّف الفريق صديق إسماعيل لـ(الصيحة): الحديث عن رفض تنصيبي كلام (ساكت)

 

 الخرطوم: صلاح مختار  14  يونيو 2022م

الأحداث داخل حزب الأمة تتسارع بوتيرة متصاعدة دفعت بنائب رئيس الحزب صديق إسماعيل، بالاستقالة سرعان ما عاد لموقعه ومباشرة مهامه بالحزب, ورغم أن الحزب تحكمه المؤسسات فإن عودة الفريق تبدو مواجهة بكثير من التحديات الداخلية والتباين في وجهات النظر رغم أنها لاتفسد للود قضية، ولكنها تظل مواقف تُسجَّل. حزب الأمة في ظل غياب رئيسه فإن بعض مؤسسات الحزب والمكتب السياسي حتى الآن لم تبت بشأن قضية الاستقالة أو تنصيب الفريق صديق من رفضها, وبالتالي من هنا يكمن المشهد الداخلي للحزب وفي ظل أحداث سياسية ساخنة تتطلَّب قرارات متوافقة عليها داخل الحزب.

(الصيحة) طرحت بعض الأسئلة أمام رئيس الحزب المُكلَّف الفريق صديق إلى جانب رئيس لجنة السياسات بالمكتب السياسي للحزب إمام الحلو، فماذا قالا عما يجري داخل حزب الأمة؟

 

ما حقيقة استقالتك والرجوع عنها؟

حديثي الذي قلته هو الحقيقة فقط؟

ولكن لماذا سحبت الاستقالة؟

بدون أي تعليق ما قلته هو الحقيقة والحديث فيه أصبح بارداً.

المكتب السياسي هل رفض تنصيبك رئيساً للحزب؟

هل هو بيان أم حديث في الإعلام (ساكت)، ولكن ما في كلام مثل هذا.

هنالك اتهام مباشر بوجود قيادات تخشى تنصيبك رئيساً للحزب مدى صحة ذلك؟

حزب الأمة لديه مؤسسة حزبية وتصدر قراراتها وهي قرارات مؤسسة ملزمة للجميع. رئيس الحزب لا يتخذ قراراً منفرداً دون الرجوع إلى مؤسسة الحزب، لأن القرار يصدر عبر مؤسسة الرئاسة بالتالي هو الالتزام المعمول به في الحزب وبالتالي أي كلام غير ذلك غير صحيح.

هل ترى هنالك تقاطعات داخل الحزب؟

أنا تحدثت إليك عن مؤسسات بأن الحزب يوجد به مؤسسات، إذا كان هنالك مؤسسة أصدرت بياناً يمكن تقول لي ذلك، ولكن في شخص لديه وجه نظر ويريد هذا يخصه، بالتأكيد كل قول ينسب لقائله إذا كانت مؤسسة الرئاسة أو الأمانة العامة أصدروا بياناً يمكن أن نسمع ذلك، ولكن لا أرى هنالك بيان في مثل هذا الحديث.

صحيح ليس بياناً، ولكن لا ينفي وجود آراء مختلفة داخل الحزب هل يعبِّر عن موقف الحزب؟

تباين الآراء ووجهات النظر داخل الحزب هذا أمر مختلف، ولكن الحديث في النهاية هو قرار مؤسسات الحزب, لأن مؤسسة الرئاسة اجتمعت وكلَّفت رئيس ونائب مُكلَّفاً حتى يأتي الرئيس وهو موضوع انتهى.

إذاً أنت الآن تباشر مهامك رئيساً مُكلَّفاً للحزب؟

نعم، بالتأكيد.

رغم أن البعض يخشى من تنصيبك رئيساً للحزب؟

كون وجود بعض القيادات تخشى أو لا تخشى هذا ليس الموضوع الوقائع الآتية: هل هنالك شخص جاء بوجهة نظر مختلفة أو غيرها، ولكن كمؤسسة أصدرت بياناً واضحاً أو تصريحاً صحفياً أن مؤسسة الرئاسة اعتمدت الفريق صديق رئيساً للحزب إلى حين عودة اللواء فضل الله برمة ناصر، من الخارج بالتالي انتهى الموضوع.

إلى أي مدى تتوافق مواقف الحزب الداخلية مع قضية الحوار؟

يتم ذلك وفقاً لما يتخذه من قرار داخل مؤسسات وأجهزة الحزب.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

 

رئيس لجنة السياسات بحزب الأمة إمام الحلو لـ(الصيحة):

المكتب السياسي لم يبت في استقالة الفريق صديق أو أن يكون رئيساً للحزب

هل هنالك اجتماع للمكتب السياسي رفض فيه تنصيب الفريق صديق رئيساً للحزب؟

لا، أصلاً الموضوع نحن لدينا مؤسسة في الحزب تمثل الرئيس المنتخب لديه نواب ومساعدين هذه تعرف بمؤسسة الرئاسة. المجموعة هذه اجتمعت أمس، وأوصت بتكليف الفريق صديق رئيساً مُكلَّفاً حتى يأتي الرئيس اللواء برمة ناصر من الخارج.

ولكن لم يصدر من المكتب السياسي؟

عُرِض هذا الحديث على اجتماع المكتب السياسي والمكتب لم يبت في القرار.

ولكن قدَّم استقالته؟

صحيح هو قدَّم استقالة, ولكن القرار لم يبت من مجموعة نواب الرئيس ومساعديه الذين قرَّروا أن لا يتخذوا إجراء في مسألة استقالة الفريق صديق إلى حين عودة الرئيس المُكلَّف اللواء برمة ناصر الذي استلم الاستقالة .

والمكتب السياسي؟

كذلك المكتب السياسي لم يبت في هل الاستقالة تقبل أو ترفض وكذلك لم يبت أن يكون الفريق صديق يكون رئيساً أو لا يقبل. وحصل بعد ذلك النقاش الأوَّلي, لأن هذا البند لم يكن في أجندة اجتماع المكتب السياسي. ولذلك لم يقرِّر المكتب السياسي بقبول أو رفض اختيار الفريق صديق رئيساً للحزب، وإلى أن يتم ذلك سيكون هنالك اجتماعاً للمكتب السياسي بخصوص هذا الموضوع ويقرِّر فيه بالتأكيد.

هل بعد مباشرة الفريق صديق رئاسة الحزب يحق له القرار في سياسات الحزب؟

لا، هنالك مؤسسات للحزب والقرار في الحزب هو قرار مؤسسات لا يستطيع هو أن يتخذ قراراً بمفرده مخالفاً لتوجهات الحزب ومواقفه المعلنة مهما كان سواءً كان هو أو غيره، وأنت تعلم لدينا تجارب مع الرئيس المُكلَّف اللواء برمة ناصر عندما يتخذ قراراً منفرداً يرجع لمؤسسات الحزب, وبالتالي ليست مسألة واردة أنه يتخذ قراراً لأنه رئيس الحزب مناقض لسياساته المعلنة.

هذا لا ينفي وجود تباين داخل الحزب؟ ولكن قرار المؤسسات هو الفيصل.

هذا بالضبط نعم، قرار المؤسسات في الحزب هو الفيصل في العمل التنظيمي الحق مكفول داخل مؤسساته كل شخص يقول رأيه بكل حرية، ولكن عندما تتخذ مؤسسات الحزب القرار يصبح ملزماً لكل الأطراف .

هل هنالك قيادات لديها تحفظات أو تخشى تولي الفريق صديق موقع رئيس الحزب؟

ممكن هناك بعض الناس لديها تحفظات بذلك لأسباب مختلفة، ولكن أعتقد لا خوف على مؤسسات الحزب من أي شخص يتبوأ منصب الرئيس المُكلَّف خاصة أنه رئيس غير منتخب لأنه يفارق قرار مؤسسات الحزب. الآن الحزب لديه مؤسسات فاعلة معروفة ومشهودة لها ولذلك ليس هنالك تخوُّف وغير منزعجين لهذه المسألة.

خلال الفترة الماضية وضح هنالك تضارب في قرارات الحزب بشأن الحوار المباشر؟

لا لا، هذا غير صحيح ليس هناك أي تضارب في مؤسسات الحزب وقرارات الحزب واضحة جداً يقف مع الحوار مبدءاً والحوار المفضي إلى حل للأزمة السياسية, وإنهاء الحالة الانقلابية, وهو موقف الحزب منذ البداية, وأن السبيل الذي يفضِّله الحزب هو الحوار المباشر مع المكوِّن العسكري للوصول إلى اتفاق حول حل الأزمة، وهذا هو موقف الحزب ليس فيه تناقض أو هناك أي جهة تأخذ موقف مختلف.

حتى وأن كان ذلك داخل مكوِّن الحرية والتغيير؟

الحرية والتغيير أعلن مواقفه للقوى السياسية. فيما يتعلق بمبادرة الآلية الثلاثية كان هنالك مواقف واضحة جداً أن يتعاطى إيجابياً مع الحل السلمي ومبادرة الآلية الثلاثية، بالتالي يعني أن المجلس المركزي يدعم الحوار السلمي والسياسي مع المكوِّن العسكري, وأنت بالتأكيد شاهدت الاجتماع الأخير الذي تم بدعم من السفارة الأمريكية ومساعدة وزير الخارجية الأمريكية  والسفير السعودي بأن الحوار هو مبدأنا وليس جسماً موحداً للحرية والتغيير لديه موقف واحد من الحوار ومثلما لديهم اشتراطات لدينا اشتراطات ومطلوبات لتهيئة أجواء الحوار فقط.

 

 

 

 

 

 

 

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى