ياسر زين العابدين المحامي يكتب : الصبر قاسي والمحبة قدر!!!

 

12مارس2022م

بَحّ الصوت – ثمة ضوء آخر النفق…

ليس على طريقك صاحبنا حمدوك…

فالماضي ولى زمان وجَفّت دمعتي الباكية…

لكن حتماً لم تنم من سنين أحزان…

الحقيقة توارت بخفر غريب…

بهذا الزمان تتوارى – ما أكثر الأمثال…

عندما يقرأون بؤبؤ العين أمره عجب..

ثمة بريق – يغرقون فيه ولا متعة..

غنى وردي عن متعة الدهشة – هيهات..

الحقيقة… بقارعة الطريق وسط اللمة

منسية…

والقادمون من هناك…

أعطوها أو منعوها – اذا أعطوها ليس

في وجهها مزعة لحم…

وعداً كان مقضيا أليس كذلك…

بزمننا الغابر تموت الحقيقة…

تموت بقارعة الطريق ولا نحفل…

تمضي الى يوم القارعة – لليوم الآخر..

ولن يغفر الله حقوق الناس..

يومها لا تذر وازرة وزر أخرى…

كل إنسان ألزم طائره في عنقه ليقرأ

كتابه…

كفى بنفسه وقتذاك حسيبا…

تلك معادلة الحياة الدنيا والآخرة…

من يعمل شراً (شراً) يرى.. ومن يعمل خيراً يرى الخير…

معادلة أخرى تُضاف لسابقتها…

نسأل بذات دهشة وردي…

هل أدرك أن مؤسسته تمور من الغيظ

تكاد تفور…

أم بظلمة لجية يكتنفها ليل…

الله العادل – الظلم ظلمات – والباطل

كان زهوقا…

هل بعافيتها بلا علة ولا غرض…

هل تمشي واثقة الخطوة بلا قيد…

أم هائمة الوجه مكبلة بلا فهم…

هل تقدمت قيد أنملة أم لا..

هل زاد معينها وسامة أم قتامة…

وهل تلبّسته الأوهام أم الحقيقة…

المبنى العتيق ضحك ثم سأل…

النيل ببله شديد جرى وهو فرحان…

على نسق دجاجي يلقط الحبة…

الضوء ينسرب للشباك بذات المبنى العتيق…

يرتد خاسئا وهو حسير…

النور في بلادي التي هي بلادي…

ريح تضرب بالشباك علها تفتح كوة

لنعبر وننتصر…

هناك من قرأ وفهم ووعى وصمت…

تلك هي المضحكات المبكيات…

صمت مؤرق يغض المضجع يسكن

بالعصب…

طالما المراجع العام المكلف يعرف

ويعرف أننا نعرف…

بأنّ الصبر قاسي والمحبة قدر…

نعم خاينة يا دنيا وظالمة يا دنيا…

سنكتب للحظة انبلاج الفجر..

وقرآن الفجر كان مشهودا…

فهل من مدكر…

(الله غالب)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى