ياسر زين العابدين المحامي يكتب : أنقذوا قطاع السكر من الانهيار!!!

2مارس 2022م 

 

وزير الصناعة الأسبق (مدني) بإحدى

فعاليات اعتصام القيادة قال…

حكومة البشير حرامية لبيعها جوال السكر زنة (٥٠) ك بألف جنيه…

وسعره الحقيقي سبعمائة جنيه…

هتف الحاضرون وثمنوا قوله فثمة

أمل مرتقب…

بأن تعاد الأمور الى نصابها سخاءً

رخاءً…

بمضي سبعة أشهر من توليه دست

الوزارة بلغ سعر الجوال (٧) آلاف جنيه…

برغم تشبثه بكرسيه لم يبلع حبوب

منع الخجل مدني هذا…

تناسى كلام فعاليات القيادة تماماً…

وكلام الثورة والناس الجنها ثورة…

فمضى لشأنه من واقع مخزٍ…

بسجل نضالي هو إعادة شيك حافز شركة سكر كنانة…

وكنانة نقطة ضوء بصناعة السكر بالوطن الكظيم…

انتاج شركة السكر السودانية عام ٢٠٠٩

كان (٣٥٦) ألف طن…

بموسم ٢٠٢١ (١٣٥) ألف طن أما الآن

الإنتاج صفر كبير…

كانت الآمال تحدونا بقيام حكومة

الثورة بتأهيل المصانع…

تعينها على استيراد مدخلات الإنتاج.. تراكمت الديون فبلغت (١٣) مليون دولار للأسف…

والإنتاج متدن لا يسد الفجوة…

بسكر الجنيد باع المزارعون القصب

علفاً للماشية…

غاب على حكومة الثورة والناس

الجنها ثورة…

صناعة السكر صناعة استراتيجية…

ترتقي وتدعم الاقتصاد القومي..

تساهم في التنمية الريفية وتحدث تحولا اجتماعيا…

تحد من الفقر وتمتن عرى النسيح…

تدهورت مصانع السكر الأربعة…

لإهمال وزراء الحكومة الانتقالية…

لعدم درايتهم ولخبرتهم الضعيفة…

بلغ سعر الجوال اليوم (١٧) ألف جنيه…

دفعنا الثمن أضعافا مضاعفة…

مراسل (BBC) في السودان سابقاً

جيمس كونبال قال…

شاهدت محتجين قرأوا عريضة على

مسؤول – وسلموه لها…

قال – أحدهم لم يك ذلك ممكناً بزمن

البشير…

ملخص ما ذهب إليه كونبال…

الثورة – باتت جزءا اساسيا من الحياة

اليومية… لكن…

ليت الثورة غيّرت المفاهيم لغد أفضل

من الماضي…

وغيّرت الواقع البئيس لواقع يتجاوز

الأزمة ولا يعقدها…

ليس كافيا أن تكون جزءا أساسيا من يوميات الحياة…

إنما تمضي للبناء والتغيير الحقيقي…

فصعب إهمال مطالبها أو تجاهلها…

بتوفير حياة كريمة بمعاش الناس…

وبإحداث نقلة بقطاعات الإنتاج…

وتقديم خبرات تفهم في تطويرها…

لا تتدافع بهوى ونزق وحب السلطة…

زمن البشير ثمن جوال السكر ألف جنيه…

ويباع الآن بمبلغ (١٧) ألف جنيه…

ليت مدني يكشف سبب اختلال هذه

المعادلة…

فيعقد المقارنة والمقاربة والمفارقة…

لو عادت به الأيام هل يجرؤ بإعادة

الكلام الوهم…

أنقذوا قطاع السكر من الانهيار…

فتجربة شركة سكر كنانة خير مثال فقد عبرت…

بفضل الحادبين عليها والمهمومين بها

وبسواعد فتية…

بعقول تُخطِّط بصمت وتنجز بصمت

بصبر بلا منٍّ ولا أذى…

برغم أذى أصابها بظلم وبهتان مبين…

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا المحتوى لا يمكن نسخه !!