أمين ديوان الزكاة: آدم مختار إدريس لـ(الصيحة) دعمنا مُعلِّمي الرُّحّل بـ”32″ مليوناً والصحة بـ”60″ مليون جنيه

 

الضعين/ أبو بكر الصندلي
كشف أمين ديوان الزكاة بولاية شرق دارفور أن الديوان احتل المركز الثاني من حيث الجباية بعد ولاية القضارف، وأرجع تقدم الولاية نتيجة لجهود العاملين ولتضافُر مجهودات الأجهزة الأمنية، والأهلية والشعبية، الشئ الذي انعكس إيجاباً على إانجاح المشروعات الخدمية للمواطن…
“الصيحة” جلست إلى أمين الديوان، والذي تحدث عن حجم الدعم والمشروعات المُنفّذة خلال الفترة السابقة، فإلى مضابط الحور:
ذكرت أن الولاية احتلت المرتبة الثانية من حيث الجباية، في اعتقادك ما هي العوامل التي ساعدت على ذلك؟
اعتقد ان اهتمام العاملين والقائمين على أمر الديوان، ساهم على زيادة الحصيلة الايرادية، كما اننا نعمل على تجديد العمل الزكوي بصورة مستمرة.
حدِّثنا عن مشروعات المياه؟
حقيقة الأمانة لها خطط وبرامج وهذه البرامج متفرعة من الخطة العامة في المصارف الى المشرع السوداني والذي أحسب انه انحاز للفقراء والمساكين وجعل 73% من الإيرادات في الزكاة مُخصّصة لهم و20% للمشروعات المختلفة من تلك النسبة, ولدينا محطات مختلفة، نحن بدأنا مشروع المياه وهو من المشروعات المُهمة التي تنفع المجتمع, ومن منطلق إحساسنا بمعاناة مجتمع الولاية في هذا القطاع، تفاكرنا مع هيئة المياه بمعدات بتكلفة مالية قدرها خمسون مليوناً، ساهمت في استقرار المياه, لكن مازالت الولاية تحتاج للدعم في هذا المجال.
وماذا قدّم الديوان في المجال الصحي؟
قدمنا دعماً مقدراً لسد حاجة الولاية من المعدات الطبية بصورة عامة، ومعلومٌ أن الولاية تعتمد بشكل مباشر على مستشفى الضعين التعليمي, الذي يشهد ضغطاً كبيراً من المرضى, ولاحظنا ان هنالك تحويلات المرضى للخرطوم بحثاً عن العلاج، وحسب التحويلات الكبيرة التي تردنا للدعم والمساعدة للعلاج, كانت هذه مدخلا بالنسبة لنا للدعم والمساعدة وخاصة الولاية معزولة تماماً لا تربطها بالعاصمة طرق ولا مطارات، لذلك اهتمينا بهذه الجوانب الإنسانية وبعد مشاورات مع وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية وفّرنا الدعم المالي الذي يقدر بـ60 مليون جنيه لشراء معدات طبية لأول مرة تدخل الولاية.
علمنا أن الزكاة تدخّلت في طوارئ الخريف حدِّثنا عن ذلك؟
نحن نضع تحوطاتنا بصورة مبكرة عبر تكوين اللجان المُختصة في المجال المعني، خاصة في الطواري، وفي العام الماضي كنا الجهة الوحيدة التي دعمت بشكل واضح وبقوة, وشاركنا في إنقاذ المتضررين من الغرق الذي اجتاح محلية الفردوس، كذلك تدخلنا في محلية عسلاية والضعين وأبو جابرة، ونحن نعمل وفق المثل الدارفوري “بليلة مباشر ولا ضبيحة مكاشر”.
الى أي مدىً ساهم الديوان في دعم الموسم الزراعي ودعم صغار المزارعين؟
اهتمينا بصغار المزارعين كبرنامج ثابت سنوياً من خلال وضع موازنة معتبرة لهذا المشروع من خلال توفير المعدات الزراعية والتقاوي كالمحاريث البلدية والدواب والإسناد المالي للمزارعين.
حدِّثنا عن دعم الغارمين؟
بند الغارمين يشمل كل المحليات, وفي هذا المجال نُحيي الجهاز القضائي الذي ساهم معنا في تسهيل الكثير من الإجراءات في المجالات العدلية وإكمال إجراءات إطلاق سراح النزلاء وهذا البند كالعادة يأتي في موسم الأعياد ، كذلك قدمنا دعماً مُقدّراً للنزلاء بالسجن في شهر رمضان وجدت هذه الخطوات صدىً واسعاً في نفوس الأسر.
هل مُخيّمات الرُّحّل حققت أهدافها؟
الرُّحّل هم الشريحة الإيرادية المهمة في الولاية هم (بجيبوا القدح الضراء وما بيأكلوا مع الناس)، رغم ذلك لم ينصفوا في وصول الخدمات لهم، وبدورنا قدمنا لهم خدمتين غير الخدمة العادية. أولاً المخيمات الرعوية, ثانياً دعم تعليم الرُّحّل، فيما يختص بالمُخيّمات الرعوية قدّمنا “15” مُخيّماً رعوياً على مستوى الولاية آخرها مُخيّم (أم ديدان) بمحلية أبو جابرة، وهذه خدمات تقدم للرُّحّل في المراحيل والمسارات، وساعون مستقبلاً للعمل من أجل استدامة الخدمة، وندعو الدولة لتطوير قطاع الرُّحّل والرعاة عن طريق توفير التعليم لأطفالهم، وقد دعم الديوان أربعين مدرسة رُحّل بالولاية، ودعمنا مُعلمي الرُّحّل بـ”32″ مليون جنيه سوداني كحوافز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى