إسماعيل حسن يكتب : إلى الفرسان الجدد سلام

* الآن وبعد وضعت فترة التسجيلات الرئيسية (أوزارها).. وخرجنا منها بنصيب الأسد.. وانطلقت فترة الإعداد.. وجب على النجوم الجدد بالذات أن يشكروا الله على ما أنعم به عليهم.. وعلى ما أكرمهم به بالتوقيع في كشوفات أعظم ناد سوداني على الإطلاق.. وأن يجتهدوا بكل ما أوتوا من قدرة، في التأكيد على أنهم يستحقون شرف ارتداء شعاره، واللعب في صفوفه.. فهذا هو المريخ وليس أي فريق آخر…

* نعم هو المريخ صاحب الإنجازات، والمفاخر، والمعجزات، والأرقام القياسية، والكؤوس الجوية..

* هو المريخ العالم الجميل.. والتاريخ الذي ظل يمشي على أقدام لاعبيه على مر العصور والحقب.. وإن كانت منصات التتويج الخارجيّة، جارت عليه في العقود الثلاثة الأخيرة، فخرج منها بكأس جوي واحد هو كأس (سيكافا ثري) عام 2014م، مع بعض الإشراقات في بطولة الأندية الأفريقية الأبطال عندما وصل إلى مربعها الذهبي عام 2015م، والبطولة العربية عندما حقّق المركز الثالث عام 16، فإن أحلام الصفوة ستنعقد عليهم لتحقيق إنجازات جديدة، تكون امتداداً للإنجازات السابقة..

* وإلى ذلك كله، لا بد أن يجدّوا في التدريبات، والمباريات الودية المرتقبة، ويحرصوا على تجنب كل ما من شأنه أن يستهلك لياقتهم الذهنية، ويؤثر على جاهزيتهم البدنية والنفسية..

* وبالإضافة إلى ذلك، لا بد أن يهيئوا أنفسهم منذ اليوم لأي هجوم قد يتعرّضون له من بعض الجماهير، أو بعض الصحفيين، ولا يسمحون له بأن يضعف ثقتهم في أنفسهم، إنما يكون دافعاً لهم للرد عليه بأداء أفضل في المُباريات التالية..

* أما الأهم ثم الأهم ثم الأهم، فهو الانضباط.. وتجنُّب السهر والحفلات، ومهرجانات الأحياء.. ونواصل،،،

 

آخر السطور

 

* تسجيلات المريخ من الوطنيين والمحترفين بدأت بمحمد زرقة (مهاجم وطني)… كولينا (ارتكاز وطني).. مصطفى كرشوم (مدافع وطني).. أكرم الهادي سليم (حارس وطني).. محمد موسى الضي (مهاجم وطني).. توماس (طرف يمين) محترف.. محمد المصطفى (طرف يمين وطني).. التشادي (وسط وطني) في خانة الشباب.. اوغستين اوتو (مهاجم محترف)…. وتمت إعارة محمد عباس كنان للأهلي الخرطوم.. وشطب سيف الدمازين.

* أمدّني كابتن المريخ الدولي السابق، الجيلي عبد الخير بنبذة مطولة عن المرحوم الكابتن معتصم حموري، الذي انتقل إلى الدار الآخرة الأسبوع الماضي..

* تم تسجيله للمريخ عام ٧٣ من الاتحاد مدني حتى عام ٧٨، ثم احترف بنادي النصر الإماراتي. وكان رحمة الله عليه يمتاز بالقوة البدنية والمهارة والتهديف بكلتا القدمين، لعب للفريق القومي حتى احترافه بالإمارات. زامل كلاً من الهادي سليم, سليمان عبد القادر, خورشيد كاوندا, حمزة هواري, حامد بريمة, بشرى بشارة, عمر أحمد حسين, محسن عطا, زيكو الكبير, كمال عبد الوهاب, سانتو إخوان بالخرطوم ومدني، عبده الشيخ، جاد الله، مازدا، عمار، الجيلي عبد الخير، سامي عز الدين فيصل كوري وأحمد سالم. وقد قام وفد من مجلس إدارة النادي ضم كلاً من محمد الحافظ، ومتوكل ود الجزيرة، وخالد زروق، وجلال عبد الماجد، ومولانا المستشار حيدر التوم، وقدامى اللاعبين مازدا والجيلي عبد الخير، كما اتصل رئيس النادي القنصل حازم من مقر إقامته بدبي وقدم واجب العزاء، وتكفّل بعلاج شقيق المرحوم محمد حموري الكبير، وسجّل وفد المريخ زيارة للاعب المريخ السابق الفاضل سانتو لأداء واجب العزاء في وفاة بنت أخيه عبده، وكان في استقباله عند مشارف المدينة الكابتن فيصل كوري وكابتن الجار.

* رحمك الله كابتن حموري بقدر ما قدّمت وأبدعت مع المريخ، وشرّفت الكرة السودانية في الإمارات..

* وكفى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى