كلام جرايد

 

مجلس المهن:

الطريقة التي يتمظهر بها هذا المجلس حالياً ليس في مصلحته لأنها تلغي شخصيته الاعتبارية وتضعه في موضع المتساهل الذي لا يقوى على تطبيق القانون الذي استصدرته الدولة لتنظيم مهنة الموسيقى والمسرح!! وهذا الشكل لا يليق بمن وضعنا فيهم ثقتنا ليقودوا مسيرة الفنون في هذا البلد.. وهذا الشكل يفتح الباب للمزيد من الانحسار ولا يساعد في تحجيم من عناهم هذا التشريع.

معتز صباحي:

كتبنا كثيراً عن هذا (معتز صباحي)، وقلنا في بعض المرات إنه  أصبح في زمان ما ظاهرة أحدثت الكثير من الحراك الفني والنقدي أصبح الآن بعيداً جداً عن المكانة التي كنا نحلم بأن يحتلها في الغناء السوداني.. ونهاية صباحي  المأساوية هي ليست لغياب الموهبة ولكنها كانت لغياب الكثير من المطلوبات التي كان يجب توافرها في صوت عبقري مثله.

محمد زمراوي:

الفنان محمد زمراوي بلا شك يحمل صوتاً جميلاً استطاع به أن يعيد المستمعين لزمان الجابري ورغم أنني ضد (المقلداتية) ولكني في حالة زمراوي أتوقف بإعجاب في حالته التي تعتبر عندي استثناء لأنه يغني لفنان استثنائي له وقع خاص عندنا.. ورغم أن الأصوات كالبصمة لا تتشابه مطلقاً ولكن صوت زمراوي قريب الشبه والطبقة الصوتية لها هي ذات درجة الجابري الصوتية.. وزمراوي يكاد يملك ذات مقدراته من حيث التطريب والقدرة على التغني في النوتة الموسيقية صعوداً وهبوطاً وصوته يتمتع بسلاسة أدائية مبهرة.

محمد وردي:

عندما قرر عبود (بيع) حلفا بالموافقة على بناء خزان ناصر في مصر وإغراق حلفا.. كان وردي في مقدمة المعارضين لهذا القرار.. فتم سجنه وحظرت جميع أغانيه وتسجيلاته إلى أن جاءت ثورة أكتوبر 1964م المجيدة وفك الحظر عن الحرية والأحرار ومنذ ذلك الحين… كل الشعب السوداني يغني في الأول من يناير اليوم نرفع راية استقلالنا ويسطر التاريخ مولد شعبنا.

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا المحتوى لا يمكن نسخه !!