صلاح الدين عووضة يكتب.. من أقوالي !!

مقولة أولى…
لا تحدثني عن الدين..
دعني أراه في أفعالك..
مقولة ثانية…
قال منصور خالد إن غالب ساسة بلادنا انتهازيون… وبلا أخلاق..
الآن أدركت كم كان مؤدباً..
مقولة ثالثة…
بقدر ما تحتشم المرأة… تزداد جمالاً..
وبقدر ما تتعرى… تزداد ابتذالاً..
مقولة رابعة…
أعلمني من تصادق من الناس أقول لك من أنت..
وأعلمني من يصادق رئيس بلدك من الرؤساء أقول لك من هو..
مقولة خامسة…
لا يغتر بتهافت الناس عليه – وهو ذو مال – إلا جاهل..
ولا يغتر بهتاف الناس له – وهو ذو منصب – إلا أجهل..
وما أوثق الصلة بين الهتاف والتهافت..
مقولة سادسة…
ليس قوياً من ينتهج منطق القوة..
وإنما القوي من ينتهج قوة المنطق..
مقولة سابعة…
ثلاثة لا تصدقهم :
من يُحدثك وهو يُكثر – بلا داعٍ – من الحلف والقسم..
ومن يحدثك وهو يتجنب النظر إلى عينيك..
ومن يحدثك وهو يستهل حديثه بمفردة حقيقةً؛ بالتنوين..
مقولة ثامنة…
من يفرح بمنصب سياسي فقد أضاع المنصب..
ومن يستسهل قيم الدين – والأخلاق – من أجل البقاء فيه فقد أضاع نفسه..
وكم من بلادٍ ضاعت بسبب مثل هذا الفرح… والاستسهال..
وكذلك أنظمة..
مقولة تاسعة…
تجنّب المرأة التي لا تتجنّب الرجال حياءً..
فالحياء ساتر أنثوي؛ إن انهار انكشفت عورات المرأة الخُلقية..
مقولة عاشرة…
الديمقراطية أفضل ما بلغته تجارب البشر السياسية..
ويكفي دليلاً على ذلك أن الرئيس فيها لا يخشى غدراً… ولا ثورةً… ولا انقلاباً..
ولا يخشى يوم الحساب؛ الدنيوي..
مقولة حادية عشرة…
من يهنأ بالنوم هو مَن ضميره مُستيقظٌ..
وقد يهنأ بالنوم – أيضاً – من ضميره نائمٌ؛ جداً..
مقولة ثانية عشرة…
الرجل يكون رقيقاً للغاية مع المرأة..
متى ما كانت غير زوجته..
مقولة ثالثة عشرة…
نظلم الحمار حين نصفه بالغباء..
فالغبي – حقاً – هو الإنسان الذي يصر على تكرار تجاربه الفاشلة..
ثم لا يتعلّم منها كالحمار..
مقولة رابعة عشرة…
تنتصر إسرائيل على حكام العرب سلماً؛ هذه الأيام..
بعد أن كانت قد انتصرت عليهم حرباً..
أما هُم فلا يجيدون الانتصار سوى على عدوٍّ واحد..
شعوبهم..
مقولة خامسة عشرة…
عُشّاق ثقافة الطاعة لا يصلحون للسياسة أبداً..
فهم قبل تولِّيهم السلطة – إن وصلوا إليها – يطيعون رؤساءهم دونما تفكير..
وبعد تولِّيهم لها يريدون من الشعب أن يطيعهم دونما تفكير..
ويضحى من ألد أعدائهم التفكير..
مقولة سادسة عشرة…
عبارة الرئيس السابق لا مكان لها من الإعراب السياسي في عالمنا الشمولي..
فإما مخلوعٌ هو..
وإما مات وهو على كرسي السلطة..
وإما في السجن !!.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى