القيادي التاريخي بالاتحادي الأصل علي نايل لـ(الصيحة)

 

 

الانتهازيون وأصحاب المصالح وراء انشقاقات الاتحاديين

رئاسة الحزب لا تتم إلا عبر المؤتمر العام ولا مانع عندي من رئاسة جعفر أو الحسن للطريقة

الوضع في (الأصل) لا يسر ولا يرضي الحادبين على مصلحته ولا معنى لأي نشاط قبل الوحدة

مولانا غير قادر على العمل السياسي بطريقة طبيعية تُنسب له أشياء لا علاقة له بها

البعض لا تهمه غير الفركشة وخراب البيوت والخلاف وصل لدرجة الضرب بالنار

يرى البعض أن الوضع في الحزب الاتحادي يمثل (ثيرمومتر) للحياة السياسية السودانية، وأن حال الحزب ينعكس سلباً أو إيجاباً على الوضع السياسي السوداني كله. وتاريخيًا لم يكن غريباً أن يكتسح الحزب الوطني الاتحادي أول انتخابات ديمقراطية في البلاد في فترة الحكم الذاتي (1954)، بيد أنه سرعان ما أصيب الحزب بداء الخلاف، حيث خرجت طائفة الختمية بحزبها، الشعب الديمقراطي، برئاسة الشيخ علي عبد الرحمن، وتحالف الحزب الجديد مع حزب الأمة، فأسقط الحكومة من داخل البرلمان، وشكل حكومة ائتلافية، ولا يختلف الحزب الاتحادي عن بقية الأحزاب في شاكلة الخلافات والإئتلافات والانشقاقات التي أصبحت سمة القوى السياسية السودانية.

ورغم أن الحزب الاتحادي ــ وهو حزب الحركة الوطنية الكبيرــ إلا أن الخلافات فتحت الباب واسعًا لمناقشة أزمته التاريخية، وعجزه، وغيابه التام عن لعب الدور المتوقع منه، ودبت الخلافات خلال الفترة الأخيرة بصورة وصفها البعض بالخطيرة عندما يصيب المرض أبناء الميرغني ويتجه الخلاف إلى شاكلة الاشتباك بالأيدي. يوجد، الآن، ما لا يقل عن ثمانية أحزاب، تحمل مسمى الاتحادي. تتفق جميعها كما يراه البعض في افتقاد الرؤية والبرنامج وغياب الرموز والقيادات الكبيرة والمؤثرة، حتى صارت القوائد عرضة للاستقطاب من هنا وهناك، ورغم الهزات الكبيرة التي ألمت به إلا أن موقف قياداته وكوادره الجماهيرية تصطف مع الشعب، وعندما غاب قسرياً بعد الثورة ترك فراغاً لم تستطع تلك القوى أن تملأه، ولكن سرعان ما طفت الخلافات مرة أخرى عندما عاد الحزب للظهور بعد غياب دام أكثر من عام.

(الصيحة) جلست إلى أحد الحادبين على المصلحة التاريخية للحزب الاتحادي الديمقراطي ويرى في صلاحه صلاح البلاد، القيادي التاريخي علي نايل، فماذا قال؟

حاوره: صلاح مختار

  • كيف تقيم الوضع العام في الاتحادي الأصل؟

أقول وبكل صراحة ووضوح بـن الوضع في الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل لا يسر ولا يرضي الحادبين على مصلحة الحزب.

  • ما هي أسبابها ؟

(شوف)، من أهم وأكبر المعوقات التي تسببت في عدم الرضى هذا التشظي الذي أصاب صفوف الحزب وقسّمه الى عدة مسميات، علماً بأن السيد إسماعيل الأزهري وحد بين الاتحادي وحزب الشعب، وقال قولته بأنهما قد أصبحا شيئاً واحداً.

  • لك نظرة مختلفة حتى والحزب يعود بعد عام ليمارس نشاطه؟

صحيح، والنظرة التي أراها أن أي نشاط أو أي عمل سياسي باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وهو في هذه الحالة أمر مؤسف، وعمل لا يرضي أحداً ولا نريده أن يستمر، بل أن من يقفون وراء هذه الأنشطة التي نراها في هذه الأيام أقول لهم عليهم بالسعي جميعاً إلى وحدة الصف وجمع شتات الاتحاديين ولا أرى معنى لأي نشاط للحزب الاتحادي قبل أن يتوحدوا.

  • كيف ذلك والحزب قد توقف نشاطه؟

حسب اعتقادي أن أي نشاط سياسي دون أن يتحدث فيه الناس عن جمع الصف أو اتفاق، أرى في هذا مزيدا من فقدان الحزب تأثيره السياسي، وبالتالي أي نشاط والحزب بهذه الصورة ضياع للحزب.

  • ألا تعتقد أن غياب الحزب ترك فراغاً في الساحة؟

الحزب كان يمارس نشاطه في مواقع لا يوجد فيه، الآن السيد محمد عثمان المرغني كانت له كلمته في صدق ووضوح وكلنا ولكن المؤسف ينسب للسيد محمد عثمان ما لم يقله.

  • مثل ماذا؟

هنالك تصريحات تنسب لمولانا ولم يقلها، ونحن نعلم هذه الحقيقة، وهذه التصريحات التي تنسب له تضر أحياناً مثل التي تقول اختيار الحسن رئيساً وأيضا جعفر أو اختيار الحسن أميناً عاماً ثم يأتي الخبر عن اختيار جعفر رئيساً، تلك التصريحات تتسبب في خلافات كبيرة أوصلت الاتحاديين إلى أن يتشابكوا بالأيدي كما حدث في جنينة مولانا السيد علي المرغني.

  • ما هي شاكلة الخلافات بين الاتحاديين؟

على خلفية الشائعات وأحاديث الحسن، وآخرون مع جعفر، كلها تنسب إلى الاتحاديين، نتمنى أن يعود الميرغني لجماهيره الحزينة التي تبحث عن حزب ضائع. وإذا لم يعد ويواجه الجماهير بالحقائق وجهاً لوجه، أعتقد لن تصدق ما ينسب إليه.

*هل رئيس الحزب مولانا غير قادر على القيام بأعبائه؟

نعم، وـنا أعلم أن مولانا السيد محمد عثمان الميرغني من ناحية صحية غير قادر على قيادة الحزب في هذه الظروف لأن صحته غير جيدة.

  • وكيف الحل في نظرك؟

أرى أن تتوحد صفوف الاتحاديين لعقد مؤتمرهم العام واختيار الرئاسة القادمة التي تقود الحزب في المرحلة المقبلة. وبالتالي لا مانع عندي بأن تكون رئاسة الطريقة الختمية من السادة المراغنة سواء كان الحسن أو جعفر. ولكن أرى أن أياً منهما يجب أن يأتي لرئاسة الحزب عبر المؤتمر العام .

  • ولكن الخلافات ليست جديدة على الحزب؟

صحيح، خلافات الاتحاديين ترجع إلى قبل 30) عاماً يقف خلفها حزب المؤتمر الوطني، حيث كانت بداية خلافاتنا انشقاق الشريف زين العابدين الهندي عن مولانا محمد عثمان، عندما كان في التجمع الديمقراطي بالقاهرة، وتصالح مع الوطني بالداخل، هذا كانت ضربة البداية. ثم توالت انشقاقات الاتحاديين من قبل الانتهازيين والباحثين عن المصالح .

  • ما المشكلة في عودة الحزب للعمل الجماهيري الآن؟

كانت هنالك عدة مجموعات وفئات خرجت عن الحزب لتبحث عن المصالح رغم أن تلك المجموعات والفئات كانت قريبة من مولانا محمد عثمان، ولكن آثروا الانشقاق والبحث عن المصالح الشخصية، وذهبوا إلى حزب المؤتمر الوطني بحثاً عن عن المناصب والمصالح ومنذ ذلك الوقت والتاريخ تكررت الانشقاقات داخل الحزب بحثاً عن المصالح، لكن نقول إن الباعث الأول فيما يجري المؤتمر الوطني الذي يرون في الاتحادي الأصل خطراً عليهم في الساحة السياسية، لذلك أرادوا أن يتشتت الحزب ويضعف في الساحة السياسية.

  • أليس غياب الأصل عن الساحة ترك فراغاً؟

بالتأكيد، غياب الحزب الاتحادي الديمقراطي عن الساحة له تأثير كبير رغم أن الثورة التي قامت وغيرت الوضع في عدتها وعتادها هم من شباب الاتحاديين أو الحزب الاتحادي. حيث كانوا الأوائل في قيادة الثورة واصطفوا فيها . ولكن أن يكون الحزب الاتحادي في هذه الظروف غير موجود وجمد صفه هذا ضرر كبير الآن بالساحة وفي السودان لأنه حزب لديه قوته الجماهيرية أكثر من أحزاب كثيرة، ولكن عدم جمع صف الاتحاديين يؤخر كثيراً مسيرة أهل السودان وفيه ضرر على مسيرة العمل السياسي بالسودان.

  • رغم ذلك يرى البعض أن الاتحادي الأصل حزب لكل الأنظمة؟

هذا حديث غير صحيح، بالإشارة للمعارضة الكبرى التي قادها محمد عثمان الميرغني ضد نظام الإنقاذ. مولانا محمد عثمان الميرغني وقف ضد نظام الوطني وصل درجة أنه حمل السلاح، بالتالي هذا ينفي تصالحنا مع الأنظمة.

  • ولكن تصالح وشارك الإنقاذ الحكم؟

في تصالحه مع المؤتمر الوطني جاء على خلفية مؤتمر القاهرة حيث وقع مولانا اتفاق القاهرة وكنت حضوراً فيه، وأذكر حادثة في ذلك وقعت خلال اجتماع الهيئة العليا من أجل بحث المشاركة مع النظام، لأن مولانا كان يريد المشاركة. ولذلك طرح الموضوع للهيئة العليا للحزب حيث قام أحد الأعضاء من الاتحاديين برفع يده وقال (إن لديه اقتراح أن تفوض بالمشاركة أو عدمه، وكنت في هذه اللحظة أعلم أن مولانا يريد المشاركة لذلك وقفت وللتاريخ قلت عندي اقتراح قلت لمولانا هذه المشاركة لا يرفضها الاتحاديون والختمية وإنما يرفضها أهل السودان، ولذلك لا تلطخ تاريخك بالمشاركة).

  • ماذا حصل بعد ذلك؟

في هذه اللحظة ضرب مولانا بيده الطربيزة وقال (يا علي نايل لا تدافع عنا)، قمت بعد ذلك وتوجهت إلى الخارج، حيث كان وقت الصلاة وطلب مولانا منا التوجه للصلاة.

  • هل رجعت أم اكتفيت برأيك؟

لا لم أعد للاجتماع، وإنما خرجت نحو الجنينة، حيث كان يرابط شباب الحزب بالإضافة لوسائل الإعلام وعندما سألوني قلت لهم (هؤلاء رقدوا سلطة)، كان هنالك صحفيون نشروا الخبر بأن علي نايل قال إن هؤلاء (رقدوا سلطة)، أحد الاتحاديين ويسمى عبد الحميد عبد الرحيم تناول الصحف وتوجه إلى مولانا وعندما قرأ مولانا الخبر أمر بإحضاري، وعندما أتيت وقابلت مولانا قال لي (انت خرجت من الاجتماع مغاضباً ولك حق ولكن لدي أسبابي في المشاركة وأسبابي هي اتفاق القاهرة الذي يجبرني أخلاقيا ًان أتفق مع الناس).

  • إذاً كان هنالك منطق للمشاركة؟

نعم، ولكن مشاركتنا في النظام ليس حباً فيه، وإنما كلمة للتاريخ في اتفاق القاهرة التي وقعها المرغني مع الوطني. رغم معارضتنا ووقوفنا ضد الإنقاذ لكن مولانا أخلاقياً أراد أن يتقيد بالاتفاقية.

  • ولماذا اعترضت على الخطوة؟

لأنهم لم يفوا بالعهود، ولذلك قلت ذلك لمولانا بشأن اتفاق القاهرة، بيد أن مولانا قال لي هؤلاء لم يفوا بالعهود ولا أريد أن أكون مثلهم ولا أستطيع أن أنكث بالعهود.

  • ما هي سمات الاتفاق؟

هو اتفاق لإصلاح حال البلد، بالتالي الصورة الوحيدة التي تحسب علينا تعاوننا مع نظام المؤتمر الوطني، ولكن أخلاقياً الاتفاق هو عقد وميثاق بين طرفين. ومولانا لديه بعد نظر، لكن اسأل هل كل ما يفعله يحسب على مولانا دون أن يقوله.. هناك أشياء كثيرة تنسب له ولا علاقة له بها، الآن مولانا غير قادر على العمل السياسي بطريقة طبيعية.

  • ما حقيقة الخلاف بين جعفر والحسن؟

هذا سؤال كبير، وأؤكد لك حتى الخلاف داخل بيت المراغنة سببه الجبهجية لأنهم زارعون ناس وسط أولاد الميرغني يعيثون وسطهم فساداً يقومون بنقل أحاديث عن أولاد الميرغني وأنا لدي رأي بأن الحزب الاتحادي لا يكون قويًا كما كان إلا بوجود المراغنة أو الطريقة الختمية، ولكن عندما ينقسم الحزب يفقد الكثير من القوة، تعلم جماهير الختمية أن هنالك قيادات يدعمون الحزب مادياً بجانب ذلك هنالك طرق صوفية كثيرة تتبع للحزب، وقديماً الطريقة السمانية والشيخ قريب الله في ديوانه مدح مولانا الميرغني بقصيدة عصماء مع العلم أن الشيخ قريب الله السماني مدح مولانا الختمي مما يؤكد حب الطرق الصوفية للحزب ويدينون بالولاء للسادة المراغنة، بالتالي تعتبر الطريقة الختمية قوة للاتحادي باتفاق السادة المراغنة.

  • هل الخلاف مصنوع؟

عندما كان السيد أحمد الميرغني في رئاسة مجلس رأس الدولة خلال الفترة الانتقالية لم يحدث خلاف بين الأخوين لماذا يحدث الآن، لذلك الخلافات الموجودة في بيت الميرغني مصنوعة خلفها أناس هم سبب القطيعة والنميمة بين أبناء الميرغني، وهذا أمر مؤسف.

  • ما التغيير الذي حدث في الأمانة العامة؟

هل لديكم علم بأن التكوين الجديد غيّر الحسن من أمين عام . الناس أجمعوا إذا كان اقترح جعفر حديث طيب، وأنه كلف السيد الحسن للأمانة العامة، ولكن الناس التي وقفت مع جعفر الآن يرفضون السيد الحسن جملة وتفصيلا أن يكون هناك منصب للسيد الحسن.

  • كيف يستقيم ذلك؟

هذا سؤال كبير، وأعتبر المرض السياسي الموجود في بلادنا والتخريب الذي أصاب الحياة السياسية وأمراض السياسيين وراء ذلك. نجد أغلب السياسيين في السودان أصبحوا أهل مصالح ليس هناك ضمير من أجل مصلحة السودان وكل واحد من السياسيين يبحث عن مصلحته الخاصة، وأعتبر ما يجري ليس من أخلاق السياسيين لأننا نعرفهم جيداً من هم السياسيون المخلصين لوطنهم الذين ماتوا وليس لديهم ما يعيبهم، كانوا يحترمون المبادئ والكلمة، عكس ما يجري الآن، هناك من السياسيين من يسعى لمصلحته الخاصة، وأضرب مثالاً واحداً في اجتماع بخصوص المشاركة برئاسة محمد عثمان كان هناك أحد الأعضاء من الذين يسعون للمشاركة، وعندما تمت المشاركة ولم يختار ضمن المشاركين في الحكومة قلب على مولانا السيد محمد عثمان ووقف ضده لأنه لم يختاره.

  • بمعنى أنك ترى هناك من يسعون للمناصب فقط؟

نعم، هناك من ينضم للسيد جعفر، وهو كان في الواقع مع الحسن، ولكن للمصلحة الآن ينضم إلى السيد جعفر. لماذا لم يستفد من السيد الحسن في ذلك الوقت عندما اختاروا ولو أرادوا وهذه المجموعة التي جاءت وواقفة مع جعفر جاءوا من اجتماع فيه أكثر من (20) شخصاً جاءوا لي في منزلي لشرح الاتفاق الذي تم في جوبا، المجموعة فيها جماعة جعفر وبصراحة وعندما اختلفت معهم قلت لهم أنا اتحادي وختمي، ولا أرضى لشخص كان مع الحسن ومع جعفر أن يكون في الاجتماع، حديثي لم يعجب الشخص المقصود في الاجتماع لأنني قصدت هناك ناس مع الحسن الآن هم مع جعفر، هذه صورة من المرض السياسي السوداني الذي ابتُلينا به هناك ناس لا تقدّر المبادئ وإنما تبحث عن المصالح.

  • إذاً من يخلف مولانا في رئاسة الحزب؟

هذا حديث سابق لأوانه.

  • ولكن من أولى بخلافته؟

أولى من يخلف مولانا في الطريقة الختمية هو أحد أبناء مولانا محمد عثمان الميرغني، وأنا أؤكد لك كلاهما سواسية . الميرغني عليه أن يكون خليفة بيت السادة المراغنة لا تخرج الخلافة من مولانا الختم الكبير وحتى محمد يسير بهذه الطريقة.

  • وأقصد الخلافة السياسية؟

خلافة الحزب لا تأتي إلا عبر المؤتمر العام، وعلى الاتحاديين أن يتحدوا ويحددوا ممثلهم عبر المؤتمر العام. وقطع شك إذا اصطفت صفوف الاتحاديين، فإن جماهير الاتحاديين واعية ولا يمكن رشوتها.

  • وكيف يكتمل البيت الاتحادي؟

حتى يتم عقد المؤتمر العام إلا بجمع الصف الاتحاديين من أحزاب اتحادية التي تمثل بيوتات تريد أن تحقق الوحدة كما قال إسماعيل الأزهري (الوطني الاتحادي وحزب الشعب قد اتفقا) .

  • كيف تتحقق أمنية الوحدة؟

أرى أن الوحدة فيها صعوبة الآن، لأن أهل المصالح والمرتزقة في الحزب أصبحوا كثر ويؤثرون على الاتجاه الصحيح وكل واحد يقود في طريق .

  • كيف تنظر لعودة الحزب مرة ثانية الآن؟

ظهور الحزب بهذه الصورة رغم الخلافات والبحث عن المصالح يقوي جناح جعفر ليدخل في المشاركة، وأي كلام أو حديث غير عن وحدة الاتحاديين جريمة في حق الشعب، وأعتقد هي جريمة كبيرة، لأن الحزب الاتحادي الأصل هو حزب أهل السودان الأول رفع علم السودان وحقق الاستقلال، المؤرخ المعروف حسن نجيلة كتب (يكذب من يقول إن استقلال  السودان حققه رجل بخلاف الميرغني وحققه من عقر داره).

  • ما تعليكم عن توقيع اتفاق مع مناوي؟

مولانا محمد عثمان المرغني لديه رؤية سياسية لا نستطيع الحديث عن صحتها في يوم من الأيام حيث وقع اتفاق قرنق لديه وجهة نظر وله منطلقات وطنية.

  • الحديث عن وحدة الاتحاديين أشواق لا تتعدى محطة التمنيات؟

إصلاح أهل السودان بإصلاح الحزب الاتحادي، شخصيًا غير متشائم، ونظرة غيري سوداء، وأرى أن وحدة الحزب لازم تتم أعلم الكثير عندهم كل شيء ليس ببعيد من الله، إن أراد خيرًا أن يصبح حال الحزب الاتحادي الديمقراطي، لأنه حزب مبادئ وليس حزب مصالح، ونريد من المجموعة الموجودة أن يتبعوا نفس النظام القديم والخط المتفائل. ولكن نقول الحقيقة، هناك من يفتشون لفرتقة صف الحزب الاتحادي.

  • كيف وصل الحال بالحزب الآن؟

البعض لا تهمه غير الفركشة وخراب البيوت، ومع الأسف الحال وصل لدرجة أن أخوين وصل بهما الخلاف للضرب بالنار بصورة عدائية ودخلت القضية المحاكم كل ذلك يقف من خلفه أصحاب المصالح والمرتزقة وصولها لبيت محمد عثمان الميرغني. ورغم ذلك متفائل أن ربنا يرضى لأهل السودان الحزب الاتحادي.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى