معتصم محمود يكتب : الغضب يتصاعد والتظاهرات تتجدد

ـ عدد غير قليل من جماهير الهلال حاصرت أمس مقر الاتحاد العام وهتفت ضد قيادة الاتحاد.
ـ التظاهره التي سدت الشارع حتى حدود المطار كانت هي الأكبر منذ صدور قرار التطبيع.
ـ الاتحاد أخطأ وهو يبعد التنظيم الهلالي الأنشط والأكبر والأعلى صوتاً من تركيبة التطبيع.
ـ لجنة التطبيع لا تستطيع العمل في مثل هذه الأجواء السلبية والسبب الاتحاد العام.
ـ لجنة التطبيع بلا حاضنة والدليل عدم خروج أي مسيرة تأييد مقابل مسيرات التنديد والاعتراض التي باتت شبه يومية .
ـ قلنا سابقاً ونقولها مجدداً، الحراك الجماهيري بيد تنظيم فجر الغد وبس .
ـ لا عداء لفجر الغد مع سوباط الذي يُحظى باحترام وتقدير التنظيم وقد صرح التنظيم بذلك بل ووعد بالدعم. ـ صحيح أن لجنة التطبيع جاءت هزيلة وضعيفة لكن ذلك يمكن تداركة بأموال سوباط.
ـ ضعف كادر التطبيع يمكن معالجته بتشكيل لجان مساعدة بكفاءات عالية.
ـ البعض يزعم أن الزميل الرشيد علي عمر تعمد تشكيل لجنة تطبيع تعبانة من شخصيات هزيلة حتى يسهل قيادتها.
ـ الظن عندي غير ذلك رغم قناعتي أن عدد من أعضاء التطبيع مثل يونس والسر والعاقب ليس لديهم ما يقدمونه للهلال .
ـ على لجنة التطبيع معالجة أخطاء الاتحاد إن أرادت العمل في أجواء صحية.
ـ بمقدور التطبيع رد الاعتبار لتنظيم فجر والذي بات الممثل الشرعي لشباب الهلال وثواره والمعبر الحقيقي عن المدرجات .
ـ كافة قيادات الفجر من خريجي المدرجات .
ـ أكثر من شخص تقدم لرئاسة اتحاد الخرطوم خلفاً لونسي .
ـ غالب المتقدمين غير مؤهلين للمنصب لأسباب شتى ومتنوعة ما بين عدم الكفاءة أو قلة الخبرة أو الشخصية الخلافية.
ـ في اعتقادي أن الجنرال محمد حسن مضوي رئيس تجمع أندية الخرطوم الأنسب للمهمة رغم اعتذاره للأندية التي طلبت منه الترشيح .
ـ مضوي يتمتع بالكفاءة فضلاً عن انسجامه مع تشكيلة الاتحاد الحالية.
ـ الانسجام جد مهم ذلك أن عديد المرشحين لا تعوزهم الكفاءة ولا تنقصهم الخبرة فقط يفتقدون الانسجام مع المنظومة الحالية بقيادة جمال الكيماوي والمهندس أسامة.
كلام سياسة
ـ دعا تجار الدين لمسيرة الانقلاب على المدنية وتسليم السلطة للجيش.
ـ الكيزان يعتقدون أن الجيش يمكن استدراجه واستهباله كما استهبلوا الزبير وشمس الدين ومحمد الأمين خليفة وغيرهم من الذين استغلوهم تم قتلوهم أو أبعدوهم .
ـ الجيش الواعي سد عليهم الطرقات وأغلق المنافذ رغم أن الحضور كان أقرب للعدم.
ـ الحضور الصفري أكد أن الكيزان لم يعد لهم وجود في الشارع .
ـ الشارع الآن، شارع الثوار والكنداكات.

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا المحتوى لا يمكن نسخه !!