الحركات والسفارات.. إدانة ورفض

 

تقرير: فاطمة علي

استيقظت الخرطوم أمس(الإثنين) على نبأ محاولة اغتيال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بعد أن تعرضت سيارته لمحاولة تفجير بالقرب من جسر كوبر ما أحدث حالة من الجدل في الشارع السوداني الذي تساءل عن صحة رئيس الوزراء، فيما توالت ردود الفعل المختلفة حول الحادثة من عدد من الجهات التي استنكرت وأدانت الحادث .

محاولة جبانة

حركة العدل والمساواة، وصفت الهجوم بأنه “محاولة جبانة  وبائسة من قوى الرجعية”، وهو تهديد خطير للتغيير الذي تحقق في البلاد، ودعت الحركة في بيان سلطات الأمن ببذل جهود كبيرة للوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.

تحميل مسئولية

حركة جيش تحرير السودان أدانت بدورها محاولة اغتيال عبد الله حمدوك واعتبرته عملاً إرهابياً مداناً وسلوكاً دخيلاً على أخلاق وقيم الشعب السوداني وحمّلت الحركة في بيان لها النظام البائد ومليشياته وحلفائه من قوى التطرف والإرهاب كامل المسئولية عن هذا العدوان الجبان الذي يتنافى والقيم والأخلاق الإنسانية، وقالت: هو ما حذرنا منه منذ سقوط رأس النظام،  وأضافت أن هذه الجريمة الإرهابية لن تكون الأخيرة وهي بداية مسلسل تفجير السودان وإشاعة الفوضى، فالنظام البائد لم يكن في يوم من الأيام حريصاً على وحدة واستقرار وسلامة السودان، وهو الذي شن الحروب العنصرية العبثية وارتكب أفظع الجرائم بحق الشعوب.

ودعت الحركة للتصدي بحسم لبقايا النظام البائد ووقف كافة أشكال التفاوض السري معه الذي تقوم به بعض القوى والشخصيات السياسية، فالمؤتمر الوطني لن يكون شريكاً في المستقبل وصنع الاستقرار بالسودان ويجب أن يذهب إلى مزبلة التأريخ، مع ضرورة تسليم كافة المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، وتقديم بقية المجرمين والفاسدين إلى محاكم وطنية عاجلة، والعمل بكل جدية على تصفية مؤسسات ومراكز قوى هذه الشرذمة الشريرة واستئصالهم من كافة أجهزة ومؤسسات الدولة وبأسرع ما يكون. وطالبت  قوى الحرية والتغيير بالتراجع عن المساومة الثنائية المعيبة التي وفّرت المناخ لتحركات النظام البائد،  والعودة الفورية إلى مربع مطالب الشعب وأهداف الثورة وتشكيل حكومة مدنية بالكامل من شخصيات مستقلة برئاسة د. عبد الله حمدوك.

تأخير السلام

الجبهة الثورية أدانت ما حدث من محاولة اغتيال، وجددت أن  تأخير تحقيق السلآم يعرض الثوره لخطر، ودعت الأطراف المتفاوضة للإسراع في التوقيع لقطع الطريق أمام أعداء الثوره، وأوضحت أن تأسيس دولة مدنية حرة ترعى المصالح لابد أن يواجه باستهداف ومنعطفات متعددة في تكوين وتشكيل الدولة على أسس ومعايير جديدة. وطالبت الجبهة بتسليم مرتكبي الجرائم للجنائية بأسرع وقت، وأن يذهب كل بقايا النظام البائد من المؤسسات، واكدت ان السلام سوف يتم التوقيع عليه في التاسع من أبريل.

شعور بالصدمة

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وقوفها ودعمها للحكومة الانتقالية بقيادة المدنيين، وذلك عقب الهجوم الإرهابي على موكب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك. وقالت السفارة الأمريكية في تغريدة على موقعها الرسمي، إنها تشعر بالصدمة إزاء الهجوم على موكب رئيس الوزراء حمدوك، وأوضحت أنها تشعر”بالصدمة والحزن إزاء الهجوم على موكب حمدوك. وتابعت: خالص تعازينا للضحايا، وأضافت: سنواصل دعم الحكومة الانتقالية بقيادة المدنيين وتضامننا مع الشعب السوداني.

صدمة

وقال السفير البريطاني  بالخرطوم صديق عرفان، إنه صُدم عند سماع خبر الانفجار الذي لحق بموكب رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك، وقال عرفان في تغريدة “تحدثت مع مكتبه وعلمت أن الجميع على ما يرام ولم يصب أحد في هذا الانفجار” وأضاف: هذا حدث مقلق للغاية، وتابع: يجب التحقيق فيه بشكل كامل. وأشار عرفان إلى أن الحادثة أكدت من جديد الطبيعة الحساسة لهذا الانتقال والدور المحوري الذي يؤديه رئيس الوزراء. وأضافك نأمل في اتحاد الجميع خلف رئيس الوزراء. وأعلن دعم بلاده للحكومة المدنية بالكامل. وأضاف: نلتزم بمواصلة تقديم أي دعم ممكن للمساعدة في نجاحها.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى