مُطالبة بفتح ملف سدي أعالي عطبرة وسيتيت

 

القضارف: أنس عبد الرحمن

هَاجَمَ تجمُّع مُهجِّري ومُتضرِّري سدي أعالي عطبرة وسيتيت، المؤتمر التشاوُري لشرق السودان، واعتبروا أنّ المُشاركين لا يمثلون أصحاب المصلحة والمُتضرِّرين الحقيقيين.

وقال القيادي بـ”قحت” وتجمُّع المُهجِّرين مُظفّر عبد الكريم، إنّ التجمُّع والمُتضرِّرين قاطعوا المؤتمر لتمسُّكهم بقضاياهم وإيمانهم بضرورة مُناقشة المشاكل مع المُتأثِّرين مُباشرةً واتخاذ قرارات واضحة للأوضاع الإنسانية المأساوية التي تعيشها قُرى “كونا زبرما والشربوب وسيفاواة”، وأضاف “لدينا قضايا مُتعلِّقة بالفساد”، وطَالَب مُظفّر، الحكومة الانتقالية ووزيري الري والعدل بفتح ملف السد لإنصاف من نُزعت أراضيهم ولم يُعوّضوا ومُتابعة مُتبقي المشروعات بالمُدن، وتكملة البنى التحتية، واتّهم المُشاركين في المؤتمر بالتبعية للمؤتمر الوطني وأنّهم أعضاء سابقون بالبرلمان، واعتبر أنّ المؤتمر التشاوُري يزيد أعباءً على ملف السلام الشامل، وقال “إن كان ليس هناك من بُدٍّ يتوجّب الاستعانة بالقوى الفاعلة وإشراك المُتضرِّرين وأصحاب المَصلحة”، وأكّد أنّ قضيتهم عادلة لا تقل أهميةً عن قضايا الحرب والسلام.

فيما كشف المُواطن الزاكي الحاج أحمد، عَن عَدم استلام تَعويضات مَا يزيد عن (2000) مغروس من الأشجار وأراض زراعية مروية ومطرية مملوكة لمُواطنين بمُختلف مدن المُهجِّرين، وتخوّف من حُدُوث تعقيدات لحكومة الولاية حال تَجَاهَلَت المُفاوضات خيارات إشراك الأهالي وأصحاب الوجعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى