أين هي دولة القانون ؟!

ـ         أواخر أكتوبر الماضي كتبنا نتساءل عن التهم القانونية الموجهة للدكتور نافع علي نافع ؟ للبروفيسور مامون حميدة ؟؟ للفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين ؟ للمهندس الحاج عطا المنان ؟ للأستاذ نور الدائم إبراهيم ؟ للأستاذ أبو هريرة حسين .. إلخ القائمة الطويلة من المحتجزين بموجب قانون وإجراءات الطوارئ؟ لم نجد إجابة ولا أظننا نجدها، ربما لأنها لا توجد أصلاً !

ـ         السؤال الذي يطرح ويفرض نفسه بداهة: أين هي دولة القانون وشعارات الحرية والعدالة؟ أم إن العدالة انتقائية والحرية مزاجية لهم وليست لسواهم؟! نعم، كل المحتجزين ليسوا فوق القانون، ولا اعتراض على مساءلتهم ومحاكمتهم طالما تم ذلك وفق إجراءات قانونية سليمة وعادلة وتُكفل لهم حقوقهم الدستورية ويُتاح لهم حق الدفاع عن أنفسهم .. لكن أين الواقع من ذلك؟

ـ         العديد من المحتجزين تدهورت حالتهم الصحية ومن بينهم الشاب أبو هريرة حسين الذي كان عمره في الوزارة شهراً ! أصيب بالعمى وأمراض الكلى وغيرها وتدهورت حالته إجمالاً وهو قيد الحبس ينتظر إجراءات العدالة الغائبة! أين المنظمات و”الحلاقيم” الحقوقية والإنسانية الدولية والإقليمية والوطنية أم إن الضحايا “مقطوعين من شجر” لا يستحقون عدلاً وتعاطفاً وتوفير أبسط حقوقهم؟!

ـ         أيظن “السادة القحاحتة” أن قطار الدنيا سيتوقف عندهم وهم يرقصون على أنغام سادية لا تطرب عاقلاً عادلاً ؟! المرحلة الماثلة أيها السادة تحتاج فيها بلادنا كل أبنائها، تحتاج التسامي على الجراح والقفز على أهواء النفس والمرارات، تحتاج الجنوح للسلم والتجرد والعمل المشترك لأجل وطن يسعد كل أبنائه بنهضته وريادته، ولن ينجو منهم أحد إن اضطرب في وسطه واشتعل من أطرافه !

ـ         نسأل الله الهداية والرشد والسداد .

خارج الإطار :

ـ         القارئ الوليد خلف الله قال إن الشعب مُحبط جداً من واقع الحال اليوم حيث اتضح جلياً أنه لا خطط ولا برامج جادة لقحت وحكومتها، كل اهتمامهم مُركّز على إحلال كوادر سياسية موالية لهم مكان الكفاءات العاملة والتي لا ينتمي معظمها سياسياً! والمؤسف أنه لا تلوح في الأفق أية خطط علمية أو حلول عملية تجاه الأزمات .

ـ         القارئ حسين عبد اللطيف قال إن حكومة أتت بوثيقة دستورية لم يُذكر اسم الله عليها! وجاءت بوزراء لا إحساس ولا اهتمام لهم بمعاناة المواطن وقضاياه ومشاكله بل على العكس يطبقون التصريحات المؤذية والمضرة بالوطن ومصالحه، هذه الحكومة لن يبكي عليها عاقل إذا ذهبت بانقلاب عسكري أو بثورة مضادة .

ـ         القارئ أبو دانية “0909292592” قال إن حيدر إبراهيم لا يعرف شيئاً عن الجيش السوداني وتأريخه وتضحياته وإنجازاته، وإنه لولا هذا الجيش لما كان هناك سودان ولما نعم هو وأمثاله بالأمان والاطمئنان . القارئ صاحب الرقم “0128652566” قال إننا حقاً نعيش في حرية وسلام وعدالة بدليل الوقفات الاحتجاجية التي تُنفذ هنا وهناك والبيانات المنشورة بالصحف من أجل المعتقلين .

ـ القارئ إبراهيم حامد كسلا جدّد إشادته بـ”عسل مختوم” واهتمامه برسائل القراء وتصحيحها ونشرها ووصف ذلك بالأمر البديع، مشيراً إلى أن نشر الرسائل مُشجع على المزيد والجديد .

الرقم 0912392489 مخصص فقط لرسائلكم النصية

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا المحتوى لا يمكن نسخه !!