الفول السوداني أم الفشار.. أيهما الخيار الأفضل لمرضى السكري؟

عند الشعور بالرغبة في تناول وجبة خفيفة مالحة ومقرمشة، قد يكون الفول السوداني أو الفشار من الخيارات الشائعة، لكن الاختيار بينهما قد يهم الأشخاص الذين يعانون من السكري أو يسعون للحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.
وبحسب مقارنة غذائية، قد يتمتع الفول السوداني بميزة في هذا الجانب، نظرًا إلى احتوائه على نسبة أعلى من البروتين والدهون الصحية، مقابل كمية أقل من الكربوهيدرات مقارنة بالفشار.
ويُعد المؤشر الجلايسيمي والحمل الجلايسيمي من المقاييس المستخدمة لتقدير تأثير الأطعمة في مستوى السكر في الدم. ويبلغ المؤشر الجلايسيمي للفول السوداني نحو 15، بينما يصل للفشار إلى 55، ما يشير إلى أن الفول السوداني قد يسبب ارتفاعًا أبطأ في سكر الدم.
كما يسهم محتوى الفول السوداني من البروتين والدهون في إبطاء عملية الهضم، ما قد يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول والحفاظ على استجابة أكثر استقرارًا لسكر الدم.
في المقابل، لا يعني ذلك أن الفشار خيار غير صحي؛ إذ يُعد مصدرًا جيدًا للألياف، خصوصًا عند تحضيره بالهواء الساخن ومن دون كميات كبيرة من الزبدة أو الزيت أو السكر. وتحتوي حصة تزن نحو 28 غرامًا، أو ما يعادل 3 أكواب تقريبًا، على نحو 4 غرامات من الألياف و110 سعرات حرارية.
ومع ذلك، يبقى حجم الحصة وطريقة التحضير عاملين مهمين؛ فالإضافات الغنية بالدهون أو السكر قد تزيد من السعرات والكربوهيدرات.
وبشكل عام، يمكن إدراج كلا الخيارين ضمن نظام غذائي متوازن، لكن الفول السوداني قد يكون الخيار الأفضل لمن يركز على التحكم في مستويات السكر، مع ضرورة تناوله باعتدال بسبب ارتفاع محتواه من السعرات الحرارية.




