صور الأقمار الصناعية تكشف عن وجود مقابر أثرية في صحراء عتباي بالسودان

صور الأقمار الصناعية تكشف عن وجود مقابر أثرية في صحراء عتباي بالسودان

١٥ مايو ٢٠٢٦م

المصدر: المجلة الأفريقية لعلم الآثار (African Archaeological Review )

صورة جوية لمدافن محاطة بأسوار، صحراء عتباي، السودان

كوبر وآخرون، ٢٠٢٦م، المجلة الأفريقية لعلم الآثار/صورة قمر صناعي _ جوجل إيرث

صحراء عتباي، السودان _ كشف مسح جديد تم إجراءه مؤخرًا لصحراء عتباي في شرق السودان عن مئات المعالم الأثرية التي لم تكن معروفة سابقًا، والتي تقدم معلومات جديدة حول طبيعة الحياة في المنطقة قبل ظهور مصر الفرعونية، وفقًا لما ذكره موقع “يوروبيان سيز”. قام الباحثون بإستخدام صور جوية إلتقطتها الأقمار الصناعية لينتج عن ذلك تسجيل ما لا يقل عن ٢٦٠ مدفن أَثَريّ بين نهر النيل والبحر الأحمر.

شُيّدت هذه المقابر الغامضة، التي قد يصل قطرها إلى نحو ٢٦٠ قدمًا، على يد مجتمعات الرعاة الرحل المحليين خلال الألفية الرابعة والثالثة قبل الميلاد، مما يجعل تقاليد الدفن أقدم من أهرامات مصر.

وقد احتوت نماذج سابقة من هذه الهياكل، مثل تلك الموجودة في وادي خشاب ووادي الكو وبئر عسيلة، على رفات بشرية إلى جانب عظام الأبقار والأغنام والماعز، مما يشير إلى أن الأفراد كانوا يُدفنون بجانب قطعانهم.

كما احتوت بعض هذه المقابر على مدافن ثانوية مُرتبة بعناية حول قبر شخصية مركزية أو رئيسية -ربما كان زعيمًا أو عضوًا مهمًا في المجتمع. وقد بُني العديد منها عمدًا بالقرب من الأودية، أو مصادر المياه القديمة، أو الآبار، أو البرك الصخرية، أو المناطق التي كانت تُستخدم للرعي.

وتشير المعلومات المتوفرة حاليًا عن المقابر التي رُسمت خرائطها حديثًا إلى أن المنطقة لم تكن ممرًا خاليًا بين الحضارات، بل كانت موطنًا لأفق ثقافي رعوي خاص بها. اقرأ المقال العلمي الأصلي حول هذا البحث في المجلة الأفريقية لعلم الآثار (African Archaeological Review )

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى