قيادي إسلامي: قرارات البرهان الأخيرة “استهداف سياسي متعمد”

وصف قيادي بارز في الحركة الإسلامية السودانية، قرارات الإحالة للتقاعد التي طالت عدداً من الضباط في المؤسسة العسكرية بأنها تمثل “استهدافاً سياسياً متعمداً”، معتبراً أن “الجيش يتعرض لتدخلات خارجية تهدف إلى إقصاء الإسلاميين”.
وقال القيادي إن هذه الإجراءات “لا يمكن فصلها عن محاولات إعادة تشكيل المشهد السياسي والعسكري في السودان بعيداً عن التيارات الإسلامية”، مشيراً إلى أن “الأطراف الخارجية تسعى لتقليص نفوذ الإسلاميين داخل القوات المسلحة باعتبارهم قوة منظمة ومؤثرة”.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب سلسلة قرارات بإحالة عدد من الضباط للتقاعد، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والعسكرية السودانية. ويرى مراقبون أن هذه القرارات قد تكون مرتبطة بمحاولات الحكومة الانتقالية لإعادة هيكلة الجيش وتعزيز السيطرة المدنية عليه، بينما يصفها آخرون بأنها تحمل أبعاداً سياسية تستهدف تيارات بعينها.
في السياق، يشير محللون إلى أن التوتر بين المؤسسة العسكرية والقوى الإسلامية يعود إلى تباين المواقف من التحولات السياسية التي يشهدها السودان، إضافة إلى ضغوط دولية وإقليمية تدفع باتجاه إبعاد العناصر المحسوبة على الإسلاميين من مفاصل الدولة.




