حقنة جينية ثورية لمنع فقدان البصر

وكالات : الصيحة

ابتكر العلماء طريقة جديدة لمعالجة فقدان البصر الناجم عن الضمور البقعي المرتبط بالعمر، تتمثل بحقن العين بفيروس غير ضار يوصل مورثاً يحفز العين على إنتاج إمدادات كافية من مادة تحفظ البصر.

وقد يؤدي هذا الاختراق إلى علاجات جديدة أقل إزعاجاً للكثير من الأشخاص الذين يعانون من الضمور البقعي المرتبط بالعمر، والذي يحدث عندما يتضرر جزء من الشبكية يقع في الجزء الخلفي من العين.

يفقد الأشخاص المصابون بهذه الحالة رؤيتهم المركزية، حيث يمكنهم على سبيل المثال رؤية الساعة ولكن لا يمكنهم معرفة الوقت، ويفقدون القدرة على التعرف على وجوه الأشخاص. عادة ما يتم تشخيصها عن طريق فحص العين الروتيني، وغالباً ما تظهر العلامات الأولى عند الأشخاص في الخمسينيات والستينيات من العمر.

هناك نوعان من الضمور البقعي، جاف ورطب. النوع الجاف هو الشكل الأكثر شيوعاً وينجم عن تراكم مادة دهنية في الجزء الخلفي من العين، أما النوع الرطب فهو أقل شيوعاً، وينجم عن نمو بطانة الأوعية الدموية غير الطبيعية تحت الشبكية، مما يؤدي إلى تسرب السوائل والدم إلى الشبكية وهذا يتسبب بدوره بتورم الخلايا في الشبكية وفقدان الرؤية.

وبينما يتطور الضمور البقعي الجاف ببطء على مدار سنوات عديدة، يمكن أن يبدأ الشكل الرطب ويزداد سوءاً في غضون أسابيع أو حتى أيام.

العلاج الجديد الذي طورته شركة أدفيروم الأمريكية، المعروف باسم ADVM-022، يتضمن حقنة واحدة فقط كل ثلاث سنوات، وهو شكل من أشكال العلاج الجيني، حيث يتم حقن فيروس يحتوي على الشفرة الجينية ويعمل كوسيلة لنقل الجينات إلى العين.

وبعد ذلك تعمل الشيفرة الجينية، على توجيه الخلايا في العين لتصنيع البروتين، الأمر الذي يسمح لها بمعالجة نفسها بشكل تلقائي.

وقد أظهرت بيانات من تجربة أمريكية على هذا العلاج، انخفاضاً بنسبة 93٪ في مستويات السوائل الضارة في العين بعد الحقن، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى