نقرشة أبو مصطفى

 

 

محمد وردي:

بغير الأغنيات العاطفية التي قدمها الراحل  محمد وردي والتي مازالت حتى اليوم تشكل إلهاماً لكل الأجيال المتعاقبة أسهمت الأناشيد التي تغنى بها الفنان وردي إسهاماً مباشراً في بناء روح التحرر والانتماء إلى الوطن في شباب السودان منذ الاستقلال على مَر العهود المختلفة التي مر بها السودان وبذلك أسهم في تشكيل جانب كبير من سيكولوجية الأجيال الناشئة على امتداد الوطن الذي كان يمتد لمساحة مليون ميل مربع.

أبو عركي البخيت:

لأبو عركي رؤيته وفلسفته التي نقدرها ونحترمها مع اختلافنا معه في تلك الرؤية .. ولكن يظل أبو عركي فنانا وإنسانا على قدر عال من الاختلاف عن الآخرين .. ولعلي أشهد له بأنه (إنسان) كامل الدسم من خلال معايشتي له .. فهو واحد من قلائل تحب أن تلتقيهم وتسعد بالجلوس معه .. عكس الكثيرين الذين زينهم لنا الإعلام وأصابتنا صدمة كبرى من خلال معايشتهم.

هاشم صديق:

قدراته  الكتابية مشحونة بالصدق لا تعرف الخيال فهي تلامس الواقع اليومي والحياتي .. والقصيدة عند هاشم صديق تأخذ شكل ( العرضحال) تشرح القضايا وتغوص في جذورها وعمقها … لذلك من البديهي ان يتبوأ هذه المكانة الرفيعة في وجدان الناس … حتى أصبح رمزاً للشعب الذي أطلق عليه لقب (شاعر الشعب).

عبد العزيز داؤود:

عبد العزيز محمد داؤود أو ابو داؤود كما نحب أن نطلق عليه.. إذا أردنا ان نقول إنه فنان فربما نكون حصرنا الرجل في أضيق مساحة للتعريف، فهو حالة أشمل وأوسع، فهو كل التعريفات تتقاصر دون قامته، لأنه كان نسيج وحده في كل تكويناته الإبداعية وربما هو حالة من الألق اللا متناهي.. ورغم رحيله قبل أعوام عديدة خلت ولكنه ما زال يشكل حضوراً طاغياً ونكاد لا نحس بغيابه إلا روحاً وجسداً.

أبو مصطفى

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى