إسماعيل حسن يكتب : المريخ يواجه التاريخ

25 فبراير 2022م
* بالتأكيد.. مباراة المريخ اليوم بملعب السلام، أصعب مباراة له في تاريخه منذ أن نشأ..
* ليس لأنها أمام الهلال في أقوى بطولة أفريقية.. ولا لأنها بعيدة عن ملعبه وجمهوره الوفي، ولكن لأنها لا تحتمل غير الفوز…
* الهزيمة – لا قدر الله – تفقده الأمل بنسبة كبيرة في التأهل إلى الدور التالي.. وكذلك التعادل..
* مجلس الإدارة بقيادة حازم لم يقصر في إعداد وتجهيز الفريق لهذه البطولة، وإن شابت جهوده بعض السلبيات، فإن الإيجابيات كانت أكثر.. والإعلام الرسمي عبر الصحف والقنوات والمحطات الإذاعية.. والإعلام الشعبي عبر قروبات الوات ساب، والفيس بوك لم يقصروا..
* نصحوا ووجّهوا ولفتوا النظر إلى المطلوب حتى يمضي الفريق إلى بعيد..
* تبقى فقط دور اللاعبين داخل الملعب.. ويقيننا لو تحلوا بالجدية والعزيمة والغيرة على الشعار والرغبة الصادقة في تحقيق الانتصار، والحماس كما ينبغي، فلن يجدوا صعوبة في حصد النقاط كاملة..
* معاناة “لي كلارك” في اختيار التشكيلة المناسبة لمباراة اليوم، تؤكد قناعته بقدرة أي أحد عشر لاعبا منهم على تحقيق الفوز اليوم، وبالتالي يقع عبء مساندتهم المساندة المطلوبة على الأعداد الحمراء التي ستتابع المباراة من داخل الإستاد.. وهنا في السودان علينا أن نعينهم في هذا اليوم المبارك، بالدعوات الطيبات طوال دقائق المباراة.
* ختاماً.. لا بد أن نذكر بأن في آخر قمة في الممتاز، فاز المريخ على الهلال 2/صفر
* وفي آخر قمة في كأس السودان فاز المريخ على الهلال 3 /1…..
* وفي آخر قمة في أبطال إفريقيا فاز المريخ على الهلال 2 /1…
* وفي آخر قمة في الكونفدرالية فاز المريخ على الهلال 3 /2…
* وفي آخر قمة بإستاد المريخ فاز المريخ على الهلال 2 /1…
* وفي آخر قمة بإستاد الخرطوم فاز المريخ على الهلال 1/صفر .
* وفي آخر قمة بإستاد الهلال فاز المريخ على الهلال 2 /0..
* فهل يفعلها في أول قمة بملعب السلام.؟!… نتمنى ذلك.
آخر السطور
* مع أن بكري المدينة غاب في الأسبوعين الأخيرين عن التدريبات ولم يعد إلا قبل أيام، إلا أن مباراة اليوم تحتاج لخبرته ولو في الشوط الثاني..
* لو ركز نوح بعض الشيء في تعامله مع أي فرصة تلوح أمام مرمى الهلال، فلن تسلم الشباك الزرقاء من لدغاته..
* خطورة الهلال فقط في سرعة ياسر مزمل.. وانطلاقات عيد مقدم..
* خبرة العجب نحتاجها اليوم كثيراً..
* عمار طيفور بعد رجوعه إلى خط الوسط، سيكون الكرت الرابح لكلارك..
* وكفى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى