بستان الحلنقي

 

محمد أحمد عوض:

يتميز محمد أحمد عوض بأن صوته من الأصوات القوية والنادرة والمعبرة وله مساحات تطريبية كبيرة قلما نجدها عند أي فنان شعبي. تعاون مع الشعراء عبدالرحمن الريح وسيف الدين الدسوقي، وأحمد باشري ، ماضي خضر، حسن الزبير، عبدالله السماني، عمر الشيخ، وغيرهم. وفي بداية حياته الفنية أهداه عبدالكريم الكابلي أغنية عشمتيني في حبك ليه؟ وهي من كلماته وألحانه وأهداه الكاتب والممثل الفكاهي الفاضل سعيد أغنية أبويا يا يابا ما تقول ليه لا.. كل أغنيات محمد أحمد عوض من ألحانه ما عدا القليل جداً منها إذ أنها من ألحان عبدالرحمن الريح والملحن احمد المبارك..

شرحبيل أحمد:

منذ خمسينيات القرن الماضي وشرحبيل صامد وواقف .. يبدع في كل يوم أفكار موسيقية وشعرية وتشكيلية جديدة .. ومازال صوته يتمتع بذات الوسامة والقدرات التطريبية العالية .. فهو رغم أنه يبلغ من العمر (77) عاماً لكنه مازال يتمتع بذات دفء الصوت وذات القدرات علي التحرك في كل المناطق الصوتية بكل سلامة ..ويعود سر محافظته على صوته انه يعود لتقيده بالمدى المحكوم ومعرفته بقدراته الصوتية والعمل بما جاء في كتاب التربية الصوتية والالتزام بترك المحظورات من التدخين والمشروبات الكحوليه والاكل الحار وشرب الماء غير المثلج.. والحفاظ على الصوت طيلة هذا الزمن يؤكد بأنه كان فناناً ملتزماً.

أبوعركي البخيت:

لم أجد فناناً يهتم باحترام نفسه وتجربته كالفنان العظيم أبوعركي البخيت.. فهو يجعلني أتأمله وأستغرق في ذلك كثيراً وأدخل في كثير من التحليلات في حال تجربته الغنائية والتي هي فكرية في المقام الأول وإن كانت معطونة بالعاطفة الدافقة.. أبوعركي من الذين يخططون للأغنية وإتجاهاتها العاطفية والفكرية وقضاياها.. ومن يتوقف في قائمة الأغنيات الطويلة يجد أنه أمام مشروع إنساني محتشد بكل تفاصيل الإنسان الأغبش البسيط.

سليمان عبد الجليل:

سليمان عبد الجليل.. اسم ينضح بالجمال لأنه كان يحتشد بالمواهب المتعددة التي لم تتوافر لغيره من أبناء جيله فهو كان من أوائل الصحفيين الذين كتبوا في النقد الفني حيث عمل محرراً للصفحة الفنية لعديد من الصحف اليومية والمجلات مثل (الأضواء) و(الإذاعة والتلفزيون) وآخرها جريدة الصحافة بالإضافة إلى كتابة الاغنية وأشهر اغنياته (الرحيل).

أحمد الجابري:

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى