إبراهيم محمد إبراهيم يكتب.. مأساة الطلاب السودانيين خارج البلاد..

الأستاذ الفاضل.. إبراهيم محمد إبراهيم صاحب العمود الهادف.. نيل الأوطار..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته التحية لك ولأسرة صحيفة الصيحة الغراء نحن من قراء ومحبي صحيفة الصيحة.. نسأل الله لكم التوفيق والسداد. نرجو نشر هذه المادة عاجلاً لو أمكن فضلاً وترجياً وليس أمراً.. عسى أن تُولَى اهتمامًا من الجهات المعنية كوزير المالية على وجه الخصوص. ونكون شاكرين لكم.

بعد توحيد سعر الصرف في 21 فبراير تم إيقاف تحويلات حقوق الطلاب السودانيين بالخارج، والتي كانت 150 دولارًا.. ومن هنا بدأت الأزمة التي تحولت إلى مأساة  حقيقية. تمثلت الأزمة في احتياجات الطلاب من:

 

ـ تسديد الرسوم الدراسية.

ـ الإعاشة من إيجار وسكن وأبسط الحقوق بل هي ١٥٠ نفسها كانت تنتهي قبل نهاية الشهر.

رغم ذلك كانت مُعينًا جيداً.. وقد واجه الطلاب جراء إيقاف هذه التحويلات تحديات كبيرة وصلت ببعض الطلاب بأن يترك دراسته رغم أنفه للأسباب سابقة الذكر .

ولو فصلنا في الرسوم الدراسية نجدها  تبلغ 600 دولار  وذلك بعد التخفيض إلى نسبة 10٪ حسب البروتوكول المعمول به بين جمهوريتي مصر والسودان.

بعض الكليات تشترط  دفع الرسوم قبل جلوس الطالب للامتحانات؛ مما جعل الأسر تبيع بعض المستلزمات، لكي يواصل ابنهم دراسته خارج البلاد.

وكما هو معلوم أن أكبر تحدٍّ هو وقوف مسيرة البناء العلمي، وأن ما يرجع به الطالب السوداني أقل شيء هو شهاداته الأكاديمية التي تمثل قطرة في بحر الوطن الغالي، وهي وحدها لا تكفي في سوق العمل بل يحتاج الطالب إلى شهادات أخرى تسند تلك الشهادات الأكاديمية، من شهادة لغات وحاسوب وكورسات في مجال التخصص، من أين له هذا الدعم المادي يا وزير المالية؟

الطلاب من أقل أهدافهم العودة إلى تراب الوطن وهم مؤهلون؛ للقيام بما هو موكل إليهم من مسؤوليات في السودان على أفضل وجه فما هو المخرج؟ آمل أن تصل رسالتنا للسيد وزير المالية وتجد اهتماماً عاجلًا  للطلاب المغلوبين على أمرهم ونكرر، نتمنى أن نجد منكم حلاً عاجلاً لهذه القضية ولكم منا خالص الشكر .

د.. هجو قدري

طالب دراسات عليا..

جمهورية مصر العربية

م/ أحمد سليمان إسحاق

طالب بكلية الهندسة

 

كلمة وفاء في حق المهندس الطيب مصطفى

فارق دنيانا الفانية المهندس والكاتب الصحفي الطيب مصطفى  نعزي عبر هذه المساحة عائلته العريضة والإعلاميين والصحفيين على وجه الخصوص وأسرة صحيفة الانتباهة.. وحزب منبر السلام العادل… معرفتي بالأخ  الطيب مصطفى منذ بداية الإنقاذ وكان مديرًا للتلفزيون القومي آنذاك، ولكن لم به وجهًا لوجه إلا في عام ٢٠١٥ بعد المفاصلة بينه وبين سعد العمدة ناشر صحيفة  الإنتباهة .. جمعتنا مناسبة عقد زواج في مسجد النيلين بجامعة القرآن الكريم. وطلب مني إرسال كتاباتي لصحيفة الصيحة في بدايات تأسيسها وهو كان الناشر للصحيفة ورئيس مجلس الإدارة… في بوابة  المسجد سلم علي باحترام وأدب ثم أمسك بيدي وقال انت شيخ إبراهيم إمام مسجد تقريباً مش كده  قلت له نعم إمام مسجد كشومه بأمدرمان حي المهندسين، وقال لي أحيانًا عندك كتابات في  صحيفة التيار.. قلت له نعم.. قال لي وينك طولت ما شايفك ثم عرفني بأنه ناشر لصحيفة الصيحة حديثة النشر وقتها. وقال أرسل كتاباتك للأخ ياسر طاهر سكرتير التحرير.. مازحته وقلت له يا باشمهندس أنتم كيزان إخوان مسلمين.. ونحن سلفيين ما بنتفق معاكم ولا بترضو بنصايحنا إذا رأينا منكم ما يخالف الشريعة.. لأن الغاية  عندكم تبرر الوسيلة. وهذا من أبطل الباطل..  ضحك وقال يا شيخ إبراهيم ماعندك مشكلة اكتب ما يفيد المسلمين نحن لا نعارضك.. ثم أخذ رقم هاتفي وبدأت العلاقه تمتد بيننا. وأصبحت كاتبًا رسميًا لصحيفة الصيحة. على كل حال الطيب مصطفى قد لا يتفق معي الكثيرون  خصوصًا في أسلوبه ومبادئه وقناعاته وتوجهاته.

إلا أن الرجل فيه كثير من  الجوانب الإيجابية أبرزها أنه رجل كريم وبليغ ومطلع  ويحفظ كثيرا من القرآن والأحاديث النبوية  وأشعار العرب.. ومع ذلك هو ليس معصوماً نسأل الله له الرحمه والمغفرة ويلزم أهله  الصبر وحسن العزاء

(إنا لله وإنا إليه راجعون)

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى