محمد حامد جوار يكتب :إلى السيد مدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون

.. شكراً شكرًا.. للتقييم المادي بالنسبة للإخوة الموسيقيين الذين ظلوا يعانون من ضعف الأجور خاصة بعد البرنامج الشهير ليالي النغم والذي كانت فيه أجور العازفين الموسيقيين مرضية.. واليوم تكرر المشهد لصورة مشرفة ومرضية وتجعلنا نشد على أيديكم بحرارة  لأنهم رأس الرمح في نهضة الموسيقى السودانية.. مع احترامي كذلك للفنانين بكل درجاتهم الإبداعية… وهو ما شجعني أن أقول لكم.. هنالك بعض الملاحظات التي يجب النظر لها   بعين الاعتبار والتدقيق فيها خاصة فيما يتعلق بالتوثيقـ وهو ما كان فيه إهمال وعدم اهتمام باعتبارها ليست من الضروريات.. بالإضافة الى عدم التدقيق في التوثيق.. وحتى لا يكون اتهاماً باطلاً أعطيك أمثلة  2003 عندما فاز السودان بجائزة أفضل نص  وعلى الشريط كتب ألحان محمد حامد جوار وتوزيع إبراهيم أميقو تدوين عبد الله شمو.. وعند عودة البعثة التي كان يرأسها الأستاذ عبد الله أميقو صحح المعلومة بأن الملحن والمدون والموزع هو محمد حامد جوار. وطبعاً العمل لم يوثق بكل اسف في التلفزيون.. وفاز السودان بجائزة أفضل لحن 2004 ولم يوثق .. فاز بجائزة المقطوعة الموسيقية من تأليف الموسيقار بشير عباس وتوزيع محمد حامد جوار 2007 فاز السودان بجائزة أفضل نص، وكان المغني عمر جعفر  ولم يتكرم بالتوثيق 2008 (تقريباً)، فاز السودان بالمركز الثاني في مهرجان الأغنية الإذاعية أغنية النخلة التي صاغ كلماتها هلاوي.. وألحان د. الماحي سليمان، وتوزيع موسيقي محمد حامد جوار، ولم تجد حتى التفاتة، في العام 2009 فاز السودان بجائزة لجان التحكيم في الألحان والتي فاز بها الموسيقار يوسف القديل، وأعتقد بأنها لم توثق ..2010 فاز السودان بجائزة أفضل.. كل هذه الإنجازات لم يتكرم التلفزيون إلا بالتسجيل عبر شركة إنتاج  التي كانت تعطي أجوراً لاصحابها (عطية مزين) وتبيعها الشركة للتلفزيون بعشرات الآلاف في ذلك الوقت.

عندما أنهي تعاقدنا مع الهيئة كان يرفرف حينها علم السودان .. بكل أسف كانت الشهادة بأني كنت متعاوناً بالقطعة، منذ العام 2005 حتى 2014 وهو مما يؤكد ذلك الفساد الإداري في ذلك الوقت، لم أهتم بالموضوع ونسيت كل هذا، ولكني تفاجأت بحلقة كنت أشاهدها تتحدث عن معلمنا الأستاذ أميقو وكانت هنالك معلومة مغلوطة في التوثيق وهو نسبهم توزيع مقطوعة فازت في مهرجان القاهرة. وأخبرت إدارتكم بأن المعلومة غير صحيحة أرجو تعديلها قبل الإعادة، ولكنهم تعاملوا مع الموضوع بعدم اهتمام وقت الحلقة وبخطئها.

أرجو في ظل هذه الثورة التصحيحية بأن تتم معالجة تلك المعلومة غير الصحيحة بأنني لم أكن متعاوناً إنما كنت متعاقدًا وخلال فترة تعاقدي قدمت ما شرف الهيئة والسودان.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى