واحد من قلائل ما زالوا حضوراً حتى الآن في ذاكرة الناس.. العميري وسلمى سلامة.. ما كنت حاريالك رحيل!!

(1)

عبد العزيز العميري.. لعله واحد من قلائل ما زالوا حضوراً حتى الآن في ذاكرة الناس.. والعميري بالفعل شخصية تحتاج للتأمل.. ومن عايشوه لا يملون من فكرة الكتابة عنه.. ففي كل لحظة هناك رواية أو قصة.. كل من نلتقيهم لهم حكاياتهم الخاصة معه.. ولعل الكاتبة القديرة (سلمى الشيخ سلامة) واحدة من أولئك الذين اكتووا بجمرة رحيله الحارقة.. وهي ذكرت ذلك كثيراً في كتاباتها.. وهي بالطبع كتابات ذات قيمة أدبية عالية..

(2)

ومن يقرأ لها يغوص في حياة عبد العزيز العميري.. فهي كتبت ذات مرة وقالت (ما كنت حاريالك رحيل…. كنت أنسى أحياناً ما يمكن أن يطال امرأة حين تكون في مجتمع كمجتمعنا جراء ما كنت أفعل، لكنني كنت عادية التعامل معه، ببساطة الأشياء كنت أتعامل، لأمر خفي لم أكن أخشى الظهور معك رغم أنني أعرف كم حبيبة كانت حولك… كنت دائماً تحدثني عنهن فأرجوك أن (تحفظ سرك)، لكنك لا تفعل…. دائماً كنت تقدمني لأصدقائك وصديقاتك: أخونا سلمى أو(تقول سلمى دا صاحبي)، كأنك تنفي عني أنوثتي لكني، كنت سعيدة بتلك الصفة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى