الغالي شقيفات يكتب : تكريم صُنَّاع السلام

أعلن الفريق أول ركن عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان رئيس المجلس السيادى عن إقامة احتفال رسمى لتكريم صناع السلام، الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة ورئيس الوفد الحكومى لمفاوضات السلام ورفاقه وقيادات الحركات المسلحة وقيادات دولة الجنوب. جاء ذلك لدى مخاطبته الاحتفال الذي أقامته المبادرة الشعبية لدعم السلام بساحة الحرية أمس الأول وتعتبر المفاوضات بين فريقين مقاتلين عملية شاقة ومضنية وتحتاج إلى عمل كبير لبناء الثقة إلا أن طرفى المفاوضات كسروا الحاجز لأنهم يسعون إلى السلام وبذلوا جهداً كبيراً في الوصول إلى اتفاق جوبا للسلام ويشهد بذلك شعبا الدولتين والشركاء الإقليميون،  والتكريم فى حد ذاته خدمة للسلام وللمصلحة الوطنية العليا، ويساهم في تعزيز العلاقات مع جمهورية جنوب السودان، ويأتي إعلان البرهان بعد تحقيق السلام، وموافقة الحلو على التفاوض بعد أن أثخنت فيه مجتمعات الهامش بالحروب والظلم وغياب العدالة والمساواة بين كياناتنا. ومبادرة البرهان جاءت فى وقتها المناسب من جانب واجب مستحق لرجال ضحوا بوقتهم ومالهم لإنجاز السلام وإحيا ء الأمل لشعبنا في تحسين الوضع الاقتصادي وبناء النسيج الاجتماعي والتعايش السلمي، ومن جانب آخر  يتماشى مع توجهات شعبي دولة جنوب السودان والسودان في تحسين العلاقات وفتح المعابر وإنزال الحريات الأربع على أرض الواقع وإعلان التكامل وإلغاء التأشيرة، ونأمل أن يعلن ذلك قبل وصول الرئيس سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان للخرطوم، وهنالك قول مشهور يقول (لما كانت الحروب تتولد من عقول البشر ففي عقولهم يجب أن تبنى عقول حصول السلام)، فالسلام والتنمية المستدامة والاستقرار هي الغايات التي يصبو إليها الشعب السوداني، وعلى صانعي السلام الصبر والثبات لأن التحديات والمتاريس قادمة مع مراجعات السلام الحاضنة للتنوع ورد المظالم  والتحية لكبار مفاوضي الحركات تقد وأ بونمو وعرمان ومرحوم وزريبة ورفاقهم ولكبير مفاوضي الحكومة الفريق كباشي والأستاذ التعايشى ودكتور يوسف الضي ولدينمو المفاوضات حميدتي، ندعم فكرة الرئيس البرهان لتكريم صانعي السلام وقادة دولة الجنوب والشكر للمبادرة الشعبية لدعم السلام التي أقامت هذا الاحتفال الذي جعل قادة السلام بيننا، والرئيس عبد الفتاح حضور، التحية للأستاذ عبد الرحمن إسحق علي رئيس اللجنة العليا للمبادرة الشعبية لدعم السلام ورفاقه من اللجان الفرعية الذين صنعوا هذا اليوم الجميل.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى