(الصيحة) تجري حواراً مُثيراً مع شقيق المشتبه وفاته بـ”كورونا”

 

الخرطوم- عوضية سليمان- رباب حسن

نفى أسامة الياس محمد أحمد، شقيق المُتوفي المُتّهم بالإصابة بـ”كورونا”، أن يكون شقيقه توفي بالمرض.

وقال في حوارٍ مع (الصيحة) يُنشر بالداخل، إنّ كل الفحوصات التي خُضع لها لم تُشر إلى أنّه مُصابٌ بـ”كورونا”، ونوّه إلى أخذ عينة من شقيقه بعد وفاته، وكان يُفترض أن يتسلّموا نتيجتها بعد أربع ساعات – كما قيل لهم، لكنها لم تظهر حتى الآن، مشيراً إلى أنهم تعللوا بقطوعات الكهرباء، واعتبر أنّ وزير الصحة جعل شقيقه ضحية ليتلقّى دعم منظمة الصحة العالمية التي وعدت بدعم الدول الموبوءة بـ”كورونا”، وكشف عن اتّصالٍ تلقّاه من وزير الصحة الاتحادي، أبدى فيه اعتذاره وتأكيده أنّ شقيقه توفي نتيجةً للإهمال، وأنّه سيُحقِّق في الأمر، وتساءل “إذا كان شقيقي توفي نتيجة إصابته بكورونا كما زعموا، فلماذا لم تحجر أسرته وزوجته وابنه حتى الآن، خاصّةً وأنّهم رافقوه حتى لحظاته الأخيرة”..؟

وفي السياق، قال شقيق الراحل، ضابط الشرطة مأمون الياس، إن من أخذ العينة شخصٌ مجهول الهوية ولا يمتلك أيِّ إثباتات أو إجراءات احترازية، وغَادَر دُون التثبت من هويته، وذلك بعد ثلاث ساعات من الوفاة، وأوضح مأمون أنه لم يتم أخذ عيناتٍ منه أو أيٍّ من أفراد العائلة، ولم تتّصل بهم وزارة الصحة، وأشار إلى أنّه تمّ نصب سرادق عزاء عادي، وتَمّ رفعه يوم الجمعة.

فيما أشارت شقيقة المتوفي إلى أنّه سيتم عَقد مُؤتمر صحفي بمنزلهم غداً الاثنين، لتوضيح الحقائق وإزالة اللغط حول الأمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى