فتيات يُبدعن في الأعمال اليدوية

 

تقرير: عفراء الغالي

للفتاة والمرأة بالمجتمع السوداني أدوار عدة في شتى المجالات، ولكن يتميز بعضهن بدور آخر، حيث يعملن على استغلال الوقت بالمنزل بممارسة صنعة لكسب المزيد من الدخل، وذلك باستخدام مهاراتهن ومواهبهن في أعمال يدوية وصنع منتجات من مواد خام، فالمرأة دائماً “تصنع من الفسيح شربات” كما يقال عنها..

في هذه المساحة “الصيحة” تُسلّط الضوء على هذا النوع من الصناعة المنزلية واليدوية فاستطلعت البعض منهن فخرجت بالإفادات الآتية:

في البداية تحدثنا إلى صاحبة صناعة منتجات من الكروشي التي تتطلب أنامل وأصابع ذهبية وموهبة في ابتكار وتنوع المعروض (إخلاص محمد مركز) حكت لنا كيفية مشوارها في هذا المجال، فقالت إن شغلي عبارة عن حياكة الكروشيه وهو من ضمن الأعمال اليدوية.

وذكرت: أعمل كروشيه منتجات من شنط بناتية أو أحذية أو ملابس، وأضافت قائلة: إن الفكرة جاءتني من خلال نقاش دار  بيني وبين صديقتي فتحدثت معها عن ضرورة القيام بعمل مشروع صغير لزيادة الدخل فقررنا أن يكون المشروع في شيء ما نحبه، ويكون لنا فيه موهبة، وأن يكون العمل بالمنزل إذ أننا لم نجد فرصة عمل أو وظيفة في القطاعين العام والخاص،  فوقع اختيارنا على عمل منتجات من الكروشيه حيث بدأت بعمل شنطة وكانت صغيرة كتجربة، ولكن وجدت تلك التجربة إقبالاً وتشجيعاً من الأهل والأصدقاء فأكملت طريقي، حيث جاءني تشجيع وتحفيز كبير الحمد لله من كل الأطراف بالأخص أختي كانت هي الدافع الأول والأكبر بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، والحمد لله صرت أقبل طلبيات وأصنع العديد من الشنط بمختلف الأحجام والألوان.

كما تحكي لنا المبدعة أم محمد عن ابتكارها صناديق كبيرة مستخدمة القرع وأطباق البيض الفاضية والقماش وفرشات وبوهية وبعض المواد المساعدة في صناعة صندوق متين يحمل بداخله أشياء ومستلزمات المرأة من ملابس ومقتنياتها بأحجام متنوعة وأسعار مناسبة.

وتحكي سارا مامون عن أعمالها اليدوية التي قالت إنها أقرب إلى دراستي وأنا أحب عملي كثيراً حيث أجد نفسي فيه حيث أقوم بصناعه التحف وتغليف الشيلة والهدايا بأفكار مختلفة. وجدت التشجيع من صديقات بقروب هدايا وتغليف، وأفضل ما فيه أنه غير مقيد بدوام أو مكان وهو عمل مريح، إضافة إلى أنه لا توجد رسوم كهرباء ولا إيجار ولا ضرائب، ولكن وجدت مشكلة في ضربة البداية وكيفية إيجاد مال لبدء العمل فكانت الوظيفة هي الحل، حيث ادخرت منها وبدأت العمل وصلتني طلبية وقمت بإنجازها ومن ذلك الوقت استمررت في العمل .

وتحكي سارا مامون عن عملها اليدوي، وقالت إنه أقرب إلى دراستها وأنها تحبه كثيراً حيث تجد نفسها، وما يميز هذا العمل إنه ليس فيه تقيد بالنسبة لي ولا أعباء إضافية.

 

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا المحتوى لا يمكن نسخه !!