هُم مَن يستحقون المُحاكمة !

  • السودان لم يتخلّف إلا بسبب هؤلاء الذين يُنادون بتسليم البشير للجنائية لأنّهم هم أنفسهم من سعوا وعملوا على تشويه سُمعة السودان الخارجية بكل القبائح وتلفيق التقارير عن مُمارسة الرق والاستعلاء العرقي والاضطهاد الديني والإبادة الجماعية وغير ذلك! لقد كَانوا يُحاربون الوطن وليس الإنقاذ، وأرى أنهم هم الأوْلى بالمُحاسبة والمُحاكمة”.. القارئ إبراهيم فضل الله “عنيكليبة”.
  • القارئ صاحب الرقم “0912801490” يقول إنّ القضاء السوداني أصبح قضاءً جيداً بعد التغيير الأخير وسيريح الشعب السوداني كله من جدل التسليم وعدم التسليم من خلال المُحاكمة الداخلية للبشير.
  • القارئ الأمين عبد القادر أشاد بما كتبناه تحت عنوان “الشرف الوطني غير قابل للبيع”، وقال إننا يجب أن ننظر للقضايا والتصرُّفات بحسب مصلحة الوطن بعيداً عن الزوايا والأمزجة الشخصية .
  • القارئ أبو عثمان “0116361008” يقول إن عدداً من وزراء الحكومة الانتقالية يبدو واضحاً من تصرفاتهم وتصريحاتهم أنهم ليسوا بأكفاء ولا علاقة لهم مهنياً بالوزارات التي تولوا أمرها.
  • القارئ علي جمعة العربي “أبو جبيهة” قال إنّ الغلاء استفحل في عهد حمدوك ويبدو أنّ القادم أسوأ.
  • القارئ أبو نبأ “0912122106” قال إنّ علينا العفو عن البشير ونظامه والانصراف لبناء الدولة والنهوض بها .
  • القارئ إبراهيم حامد “كسلا” قال إنّ “أسعار البصل بدأت في الانخفاض بأسواق مناطق الإنتاج ومتوقع استمرار ذلك، لكن انخفاض الأسعار إلى أقل من سعر التكلفة يعني خسارة المُزارع وبالتالي ذهابه إلى السجن بسبب عَجزه المنطقي عن الوفاء بالتزاماته المالية للبنوك ومصادر التمويل المُختلفة.
  • القارئ جيلاني محمود يتساءل: هل سَتعتمد ميزانية 2020م على تمويل الأصدقاء كما صرّح وزير المالية أم أنها لن تَعتمد على الهِبَات كما صَرّح رئيس الوزراء؟
  • القارئ التيجاني الشيخ أحمد يقول إنّ البشير ومهما تكن نوعية الاتهامات المُوجّهة له فيجب أن يُحاكم داخل السودان وأمام القضاء الوطني، مُجرّد التفكير في تسليم البشير يمكن أن يكون بداية كارثة حقيقية في البلاد، لأنّ كثيرين لا يقبلون بذلك.
  • القارئ يوسف علي الغزالي يقول إنّ “قحت – الشيوعي – لجان المقاومة” ثالوثٌ مُتناقضٌ وشعار “حُرية.. سَلام وعَدالة” يجب تطبيقه على الجميع .
  • القارئ الوليد خلف الله يقول إنّ حالنا لن ينصلح، ومُواطنو عدة دول أفريقية معروفة يتدفّقون إلى بلادنا عبر حدود مفتوحة ليشاركوننا قُوتنا وعلاجنا، بل وحتى أرقامنا الوطنية! بعد عشرين عاماً ربما تحكمنا فئة من الأجانب تعيش بيننا كشبكات وعصابات تسوُّل وإجرام، وتؤثِّر سلباً على ثقافتنا وتقاليدنا وعاداتنا الراسخة المُتوارثة .
  • القارئ الطاهر يسن “القضارف” بعد نجاج الثورة كنت أتمنى أن تتحوّل لجان المقاومة بالأحياء إلى لجان خير وبناء وإعمار وتقتدي بما تفعله قُوّات الدعم السريع “قدس” والتي سيّرت قوافل صحية وحملات إصحاح بيئة وقدّمت مساعدات للمُتأثِّرين بالسيول والأمطار، الوطن يحتاج للاستقرار والتعافي وليس الاحتقان والاحتراب .
  • القارئ مهند داؤود الأمين “الدلنج” يقول: فلتعلم الحركات المسلحة أنّ البلاد تعبت من الحروب والنزاعات التي تستهلك الأرواح والموارد، الحلو ضرب كادُقلي وعقار اعتدى على الدمازين والنتيجة خسائر مادية ومعنوية على المُواطنين هناك، من أراد السلطة عليه أن يتفاوض بصدقٍ ويقدِّم التنازلات أو ينتظر الانتخابات .
  • كل “مولد” وأنتم بخير .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى