ألاعيب البرهان في بلاد السودان

ألاعيب البرهان في بلاد السودان

محمد الحسن أحمد

​مواصلاً ذات الأكاذيب والترهات التي وصمت عهده، أكد قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أن الجيش ماضٍ لإكمال الديمقراطية وانتقال الحكم للشعب السوداني، وملتزم بالوصول للتحول الديمقراطي.

​تبدو المفارقة في أن خطاب البرهان، الذي جرى تسجيله في محيط القيادة العامة للجيش، كان في ذات المنطقة التي سالت فيها دماء الثوار من الشباب برصاص الجيش نفسه وكتائب الحركة الإسلامية الإرهابية؛ كان البرهان بحذائه المتسخ الثقيل يمشي على آثار الدماء، تحيط به أسوار الخيبة التي لم توارِ سوأة الجيش ولم تُنْجِه حينما حانت لحظة القتال.

​قال البرهان إن الشعب السوداني تلاحم مع جيشه في أبريل 1985 وفي أبريل 2019 ووجد الاستجابة من قواته المسلحة؛ قالها هكذا ومحيط القيادة لم يزل تدوي به أصوات رصاص الجيش وهي تحصد أرواح الشباب المعتصمين في ليلة عيد أصبحت كابوساً في ذاكرة الشعب.

​لم يزل البرهان يبذل عهوده الخالية من الوفاء باستكمال ثورة ديسمبر، وهو من وأد الثورة وفاءً لعهده مع قادة الحركة الإسلامية الإرهابية وحلم أبيه بحكم السودان؛ يتحدث عن عزة الشعب السوداني وقد أذاقه كؤوس الموت والخراب والنزوح.

​متهافتاً نحو رئاسة لا يملك أدنى مؤهلاتها، ظل البرهان يبتذل اللحظات الوطنية والتضحيات العظيمة جاعلاً منها مسخاً مشوهاً يشابه قيادته للبلاد وإدارته لشؤونها الكبرى والصغرى؛ وهو إذ يفعل ذلك يماثل حالة “ديك المسلمية” يمارس الصياح و”بصلته في النار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى