(تأسيس): الجيش السوداني ومليشياته المتطرفة أحد أذرع النظام الإيراني في المنطقة

قال تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، إن جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابي وكتائبه الجهادية المتطرفة، تمثل أحد أذرع النظام الإيراني في المنطقة بصورة لا لبس فيها.
وأضاف التحالف في تصريح صحفي، “أكدنا مراراً أن هذا الجيش المجرم ليس سوى جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية ونظام المؤتمر الوطني المحلول بأمر ثورة ديسمبر المجيدة 2018، وأن هذا التشخيص الصحيح للأزمة يمثل الخطوة الأولى نحو العلاج الصحيح. غير أن كثيرين ظلوا يرددون بأن الجيش كيان منفصل عن جماعة الإخوان، وحاولوا زوراً وبهتاناً المساواة بين أطراف الحرب تحت ذرائع وأسباب شتى”.
مشيراً إلى أن اعتداءات النظام الإيراني تتواصل على دول المنطقة وأمن الأشقاء في دول الخليج والأصدقاء في أكثر من عشر دول أخرى، دون أي مبرر، في سلوك عدواني يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين. وقد امتدت هذه الاعتداءات حتى إلى سلطنة عمان، الدولة التي بذلت كل جهودها في الوساطة، ولم تدخر شيئاً كعادتها من أجل منع الحرب، وتحقيق السلام، والوصول إلى اتفاق يجنب المنطقة خطر اشتعالها.
وتنشر (الصيحة) نص تصريح تحالف السودان التأسيسي (تأسيس):
تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
تصريح صحفي بخصوص ارتباط جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وجيشها في السودان مع النظام الإيراني
تتواصل اعتداءات النظام الإيراني على دول المنطقة وأمن الأشقاء في دول الخليج والأصدقاء في أكثر من عشر دول أخرى، دون أي مبرر، في سلوك عدواني يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين. وقد امتدت هذه الاعتداءات حتى إلى سلطنة عمان، الدولة التي بذلت كل جهودها في الوساطة، ولم تدخر شيئاً كعادتها من أجل منع الحرب، وتحقيق السلام، والوصول إلى اتفاق يجنب المنطقة خطر اشتعالها.
وفي هذا السياق، ظهر جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في السودان، ومعه مليشيات القوات المشتركة والكتائب الإسلامية الجهادية المتحالفة معه، كأحد أذرع النظام الإيراني في المنطقة بصورة لا لبس فيها، وهو ما ظللنا نحذر منه ونتحدث عنه منذ بداية هذه الحرب.
لقد أكدنا مراراً أن هذا الجيش المجرم ليس سوى جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية ونظام المؤتمر الوطني المحلول بأمر ثورة ديسمبر المجيدة 2018، وأن هذا التشخيص الصحيح للأزمة يمثل الخطوة الأولى نحو العلاج الصحيح. غير أن كثيرين ظلوا يرددون بأن الجيش كيان منفصل عن جماعة الإخوان، وحاولوا زوراً وبهتاناً المساواة بين أطراف الحرب تحت ذرائع وأسباب شتى.
اليوم تتكشف الحقيقة أكثر وضوحاً وجلاء: فالإجرام واحد، والفكر واحد، والإرهاب واحد. ومن كان «للأسف» يدعم هذا الجيش المجرم، بات اليوم يتعرض لعدوان وإجرام المحور نفسه الذي ينتمي إليه هذا الجيش الإرهابي.
إن الفكر المتشدد والمتطرف الذي عانى منه السودان وشعوبه منذ عام 1989، وعانت منه كذلك شعوب عديدة في المنطقة، لا بد من مواجهته بحزم وبكل الوسائل الممكنة، حماية لشعوبنا وصوناً لأمن المنطقة واستقرارها.
وسيواصل تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، وقوات التحالف، وحكومة السلام، التصدي لهؤلاء المجرمين الإرهابيين، ولمخططات تنظيم الإخوان المسلمين العالمي الذي يقف خلفهم ويدعمهم، حتى يتم تحرير بلادنا منهم بالكامل. كما نعلن تضامننا الكامل واللامحدود مع كل الشعوب التي تعاني من ويلات هذا الإرهاب.
الثورة مستمرة
د. علاء الدين عوض نقد
الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
الجمعة 7 مارس 2026




