حميدتي يكتسب مكانة رفيعة في أوساط الشعب السوداني

حميدتي يكتسب مكانة رفيعة في أوساط الشعب السوداني

الخرطوم- الصيحة

شنت مواقع إخبارية سودانية ووسائل التواصل الاجتماعي حملة انتقاد واسعة ضد نائب رئيس مجلس السيادة، قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” لتشويه سمعته بعد أن اكتسب مكانة رفيعة في أوساط الشعب السوداني من خلال المساعدات التي تقدّمها قواته كل يوم للقرى المتضررة في إقليم دارفور، وكذا تكفّله بصيانة وترميم جميع دور مستشفيات ومراكز علاج الإدمان وغيرها من الأعمال الخيرية، وقد اختارت اللجنة السودانية لحقوق الإنسان، حميدتي “رجل العام” المدافع عن حقوق الإنسان، لما لعبه من دور فعال في إخماد العديد من الفتن التي اندلعت في دارفور وغيره من الأقاليم.

ويرجح العديد من المحللين السياسين في السودان، أن الجهات التي تقف خلف هذه الحملة هم منافسوه من الداخل السوداني والذين يرون أنه قد خطف منهم الأضواء وصعد إلى أعلى المشهد السوداني لهذا العام من خلال إنجازاته المهمة والتي تصب فعلا في مصلحة البلاد والعباد، وكان آخر ما قام به حميدتي هو تصديه لمحاولة انقلاب كانت ستنفذها مجموعات متمرّدة ضد حكومة تواديرا رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، وعلى إثر إفشاله لهذه المحاولة قام بإغلاق الحدود مع الجارة الشقيقة ونشر قواته على الشريط الحدودي لدرء الفتنة.

ومن المعروف أن حركات التمرد في جمهوربة أفريقيا الوسطى قد حاولت من قبل مرارا وتكرارا تنفيذ عمليات انقلاب على حكومة تواديرا ولكن لم تستطع الوصول لغايتها، وقد اتُهِمت بعض الدول الغربية في دعم هذه الحركات المتمردة ولعل من أبرزها فرنسا التي لا تزال ناقمة على الشعب الأفرو أوسطي لطردها من البلاد، وتسبب هذا في تأزيم الوضع الاقتصادي أكثر في فرنسا، لاسيما وأن أفريقيا الوسطى كانت أحد أهم المصادر التي حققت منها فرنسا أموالاً طائلة من خلال استنزاف ثرواتها المتمثلة في الذهب واليورانيوم وغيرها من المعادن الباهضة الثمن والنادرة.

وتجدر الإشارة إلى أن فرنسا حاولت من قبل التدخل في إقليم دارفور ونشر اللغة الفرنسية فيها ودعمها ومحاولة فرض عملة الفرنك الأفريقي فيها كما فعلت في باقي الدول التي كانت مستعمرات لها في السابق، وهذا لإيجاد الثغرات التي تمكنها من إنشاء جسر من التواصل والتعاون بين المسلحين في دارفور وحركات التمرد في إفريقيا الوسطى، وقد تم إدخال شحنات عديدة من الأسلحة من قبل لإقليم دارفور من أفريقيا الوسطى عن طريق المتمردين، لذا فإن قرار حميدتي بغلق الحدود يعتبر ضربةً قاضيةً لكل من يحاول العبث بالأمن السوداني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى