النيل الأزرق.. نبذ خطاب الكراهية.. السودان يسع الجميع   

 

الدمازين: فريد الأمين

تحت شعار (لا جهوية  ولا قبلية السودان الوطن الواحد) شهدت مدينة قلي بمحافظة التضامن مهرجاناً للتعايش السلمي ونبذ خطاب الكراهية  والجهوية البغيضة,وتقبل الآخر.  بحضور عدد من القيادات العسكرية والأمنية والأهلية بالمنطقة, واشتمل البرنامج على تراثيات. لكل المكوِّنات الموجودة بالمنطقة, لتعزيز وترسيخ ثقافة السلام المجتمعي, والتعايش السلمي إضافة إلى عروض مسرحية  شخَّصت للمشكلة بجانب وضع الحلول الناجعة, لإزالة الاحتقان. الفعاليات التي تجاوب معها المواطنين بدرجة كبيرة سوف تستمر حتى يوم الجمعة، الذي سيكون يوماً ثقافياً بمدينة قلي وتمتد الفعاليات في الفترة القادمة  لتغطي كل قرى ومدن محافظة التضامن.

أوضاع المتأثرين

إلى ذلك إطلع حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، على نتائج الزيارة الميدانية للجنة المكلفة بالوقوف على أوضاع المتأثرين بالأحداث الأخيرة بمراكز الإيواء. وقال: جاء لدى لقائه بوفد اللجنة برئاسة عمر الشيمي الفكي الشيمي، وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية إن وفد اللجنة أطلع الحاكم على نتائج زيارة اللجنة لمراكز إيواء المتأثرين بالأحداث الأخيرة بمنطقة شمار بالريف الشمالي لمحافظة الدمازين, وأوضح أن اللجنة وقفت على أوضاع المتأثرين بالأحداث من حيث الاحتياجات والمشاكل والقضايا والتحديات التي تواجه النازحين بمركز الإيواء بالمنطقة, وأضاف إنه تم التأمين على أهمية تقديم المزيد من المساعدات عبر مفوَّضية العون الإنساني بالتنسيق مع محافظي الدمازين والروصيرص. وأكدت أن الحاكم وجه بضرورة الاستعجال في تقديم المساعدات للنازحين بمراكز الإيواء, وأضاف أن الحاكم وجه بأهمية المضي قدماً في برنامج الزيارات الميدانية لمراكز الإيواء بالمناطق الأخرى تأكيداً لاهتمام حكومة الإقليم بكافة قضايا وهموم المواطنين بالإقليم

 أرواح الشهداء

وكان وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية عمر الشيمي، قد وقف ميدانياً على أحوال النازحين من قبيلة الهوسا بقرية شمار المتحدثون ترحموا على أرواح الشهداء، وقالوا: إن الزيارة تجي بهدف الوقوف على أحوال المواطنين ومن ثم تقديم المساعدات العاجلة للمعسكر، وأعربوا عن أملهم في أن يسود الأمن والاستقرار, يذكر أن عدد النازحين بمدرسة شمار شمال مدينة الدمازين بلغ (2949) نازحاً.

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى