محمد طلب يكتب : الربيع العربي خريف أفريقي

13 سبتمبر 2022م

الربيع أجمل فصول السنة، هذه الجملة لا ادري مدى صحتها، لكنها علقت بأذهاننا منذ أيام (المدرسة الابتدائية)

بالرغم من أنهم يقولون إن هذا الفصل لا يوجد في (بلد الكتاحة)، وينافسها لدينا (الخريف أجمل فصول السنة)، لكن معايشتنا الطويلة للخريف في بلادنا تؤكد غير ذلك، فهو فصل الدمار الشامل الذي يحتاج لدعم سريع وفتح المجال الجوي وربما يكون ربيعاً وإنعاشاً لجهات (تستفيد وتبيع الدعم العاجل).

ويظل الشعر والغناء يتحدث عن الربيع وأزهاره و…. و….

وهذا تقريباً يشبه لحد ما.. ما يُعرف بالربيع العربي، فإذا افترضنا أن هناك ربيعاً فهو ليس عربياً كما رُوِّج له إعلامياً.

تونس

مصر

ليبيا

وأخيراً ربيع السودان الذي تحوّل إلى (خريف صاااح).

 

الحقيقة أنه ربيع أفريقي المزاج والهوى والوطن

ويبقى سؤال كبير

 

لماذا يصرون انه ربيع عربي صرف؟

لا أذكر أنني سمعت يوماً في وسائل الإعلام أن الربيع يجتاح القارة السمراء وزعماءها….

 

الأمر لكم أفيدونا كيف أضحى الربيع الأفريقي عربياً، ولماذا تحوّل ربيع السودان إلى (خريف صاااح)، سيول وفيضانات ودمار وتبعه كل ما يتبع الإغاثات مما تعلمون؟؟؟؟

سلام

 

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى