معتصم محمود يكتب : هلال زي دا أصلو ما شُفنا

18 اغسطس 2022م
وضع فلوران خارطة الطريق وطمأن شعب الهلال على مستقبل الفريق.
كشف الكنغولي عن طاقمه المعاون، بسم الله ما شاء الله.
المغربي بريميل حاصد أعلى الشهادات الأوروبية والآسيوية، صاحب التجارب المميزة بالخليج والمغرب.
مدرب عمل بإسباير القطرية ما فيهو كلام.
هناك المغربي المحلاوي مدرب اللياقة، رفيق فلوران وبريميل في نهضة بركان.
حصد نهضة بركان للقب الكونفدرالية شهادة إجادة لكل الطاقم الفني بما فيهم بريميل والكحلاوي.
المعلم بخيت يكفي أنه المساعد الأول لكل مدربي المنتخب الأول وقبل ذلك الهلال.
الكوكي قالها من قبل لكردنة: الهلال لا يحتاج لمدرب أجنبي في وجود بخيت.
فلوران لم يعتمد بخيت من فراغ.
الكنغولي درس سيرة بخيت الذاتية واطلع على شهاداته المحلية والأفريقية والألمانية، بعدها وضعه مساعداً أول قبل المغربي بريميل الحاصل على الدرجة (A) من الجامعة الفرنسية.
فلوران تحدث مع فيلود مدرب المنتخب السابق وعرف الكثير عن بخيت، أفضل مدرب سوداني على الإطلاق.
أفضل ما في مؤتمر فلوران تأكيده على الغربال والشعلة بعد مشاهدته مباراة الصقور أمام الكونغو.
في وجود أطراف فاعلة وصناعة ألعاب داعمة، الثنائي (الغربال والشعلة) سيكون الأفضل في أفريقيا.
في بضع كلمات لخّص فلوران مشكلة الكرة السودانية، وقال: المشكلة مشكلة تشريع، وأضاف (الأندية الأفريقية تلعب بخمسة وستة محترفين وحتى تسعة وهنا ثلاث فقط).
الكنغولي وبملمح ذكي لخّص المشكل الحقيقي للكرة السودانية.
انطلاقة الكرة السودانية للأمام تحتاج لقرارٍ شجاع، فكوا القيود حتى ننطلق.
لا بُدّ من قرار شجاع يفتح الأبواب مشرعةً أمام المحترفين.
توافد المُحترفين يشعل الدوري ويزحف بنا نحو المنصات.
الكرة الأوروبية الآن نمبر ون، بالمُحترفين لا بغيرهم.
لماذا نرهق أنفسنا بالتفكير والجدل العقيم في كيفية التطوير وأمامنا النماذج الناجحة.
لنأخذ تلك النماذج ونطبقها على أنفسنا.
لا نحتاج لمؤتمرات وصرف بذخي فالطريق واااااضح والتجارب الناجحة أمامنا.
خذوا أمثلة من الأندية الأوروبية أو حتى العربية، أهلي، زمالك، ترجي ووداد.
كبسولات
عبد المجيد منصور باع قصره المنيف بشارع الستين لأجل الهلال وسكن بالإيجار.
البابا باع مزرعته وعشرات القطع في المنشية لتسجيلات الهلال.
الأرباب فَقدَ نصف ما يملك بالهلال.
تلك مُجرّد نماذج لأهل الهلال قبل أن تنقلب الأوضاع وتظهر مافيا الهلال.
مافيا تمص دم الهلال، هناك من امتلك الأراضي وأسّس المصانع من الهلال.
هناك من ركب الفارهات وأسس شركة ليموزين من الهلال.
لهف أموال الانتخابات وركب الفارهات!!
دخل الهلال بالهكر واليوم راكب همر!!
أخبث الخبثاء حفر لكل من حوله وبقى حول الكبير وحده.
لص الانتخابات معلومٌ لكل أهل الهلال.

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى