صناع النغم.. صناع النغم.. صناع النغم

 

الملحن أحمد زاهر:

شكّل أحمد زاهر ثنائية مع الشاعر محمد علي أبو قطاطي ولحن له نحو نسبة تسعين من المئة من قصائده. من أشهرها (يا ربي هل طاريني قلبو) التي غناها صلاح بن البادية وهجران وفرحة قلبين، اللتين غنتهما منى الخير، ورسالة حب التي أبدعت فيها سمية حسن. وتعاون أحمد زاهر مع فاطمة الحاج وأخرج أجمل أغنيتين لها وهما (استحق صدك) و(لي حبيب شاغل بالي) وهما من كلمات الشاعر الكبير عوض جبريل. وبـ(بحنيني توريني) انطلق إبراهيم عوض. وغنت له منى الخير أيضاً الدرب الطويل التي كتبها العقيد جعفر فضل المولى.

الملحن عبد اللطيف خضر:

ولد عبد اللطيف خضر الموسيقار الأبرز وأشهر عازف للاكورديون في حي البوستة بأم درمان عام 1941م، ودرس المراحل الدراسية الأولية بأم درمان والثانوية بالأحفاد، ثم نال دراسة متخصصة في علم الموسيقى بمعهد الموسيقى العربية بالقاهرة، تأثر بالمبدعين الذين كانوا يقطنون الحي وما أكثرهم فعلى سبيل المثال هناك الشاعر عبد الله حامد الأمين والشاعر محمد يوسف موسى والصحفي ميرغني البكري، ومن السياسيين ابراهيم الياس وزير مالية سابق ومؤسس بنك فيصل الإسلامي.

الملحن عمر الشاعر:

وإذا جاز البحث عن موقع عمر الشاعر وسط عمالقة الملحنين السودانيين فهو يقف متميزاً بتنوع نغماته وإيقاعاتها وعدم تشابهها، فضلاً عن ذلك فإن هذه الأعمال التي قدمها لعدد هائل من الفنانين تتناسب مع طبقاتهم الصوتية ولا ترهقهم في منطقتي القرار والجواب وحين تسمع زيدان وعبد العزيز المبارك يؤديان من ألحانه تحس براحة صوتيهما وعدم إرهاقه أثناء ترديد الموتيفات في علوها وهبوطها، وكما قال صلاح شعيب (يميز ألحان عمر الشاعر هو سلاستها وعذوبتها وحفاظها على الميلودي السوداني الذي يكسبها القبول الواسع ويمنحها القدرة على مقاومة عامل الزمن).

الملحن ناجي القدسي:

يعد الموسيقار ناجي القدسي من أهم عباقرة الموسيقى السودانية.. كما يعد صاحب بصمة خاصة في التراث الموسيقي السوداني بشكل خاص وتراث السلم الموسيقي الخماسي بشكل عام.. وأثره على الوجدان السوداني والأفريقي شديد العمق منذ بدأ رحلته الفنية أوائل ستينيات القرن العشرين، من خلال ألحانه المميزة التي تعبر عن مشروع موسيقي اجترحه بوعي واشتغل عليه بإمعان.. وأمتع الناس به.. وقدم عبره تراثاً جعله موضع تقدير السودانيين جميعاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى