أبيض أسود: أحمد الطيب.. البلبل الصداح

(دو)

وُلد الفنان أحمد الطيب خلف الله،  في عام (1938) م، بمدينة طابت تلك المدينة العبقة بأصوات المنشدين وقد قال عنه المرحوم طه حمدتو: (إن هذا الفنان فيه الكثير من ملامح الفنان الكبير “إبراهيم عبد الجليل”. وقد ظهرت موهبته في الأناشيد المدرسية تلحيناً وأداءً وقد اكتشف  موهبته الأستاذ (قسم الله محمد قسم الله).

(ري)

ظهرت موهبته الغنائية بعد أن تعلم العزف على آلة العود وكان يغنى للفنان “إبراهيم عوض” وبدايت حفلاته كانت في الحصاحيصا، ثم أتى إلى طابت عام 1961م،  وعمل بالسوق في ورشة  المرحوم سعيد محمد أحمد، وعمل بالتمثيل في ليالي السمر التي تقام في الأندية والمدارس ومثَّل في عدة مسرحيات مثل: (صوت الضمير, عرس بالعافية) للشاعر محمد أحمد علي الحاج، وشاركه فى التمثيل المطرب محمد المبارك موسى.

(مي)

ومن قصائده التي غناها أحمد الطيب أغنية (آه آه من العيون) . وفي لقاء أجرته وبثته إذاعة أم درمان قدَّمه الراحل الأستاذ “محمد خوجلي صالحين”، غنى فيه أحمد الطيب أغنيتي الفنان “إبراهيم عبد الجليل (الشويدِن روض الجُـنان بهواك إزداد الجَنـانْ),واغنية  (ضاعَ صبرى أين ياوصلى / قلبى بى نار الغرام مصلى).

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى