عبد الله إسحق محمد نيل يكتب : ولاية الخرطوم العافية.. درجات

5 يونيو 2022م

 

المراقب للأحوال والأوضاع العامة بولاية الخرطوم وفي أحياء مدنها الثلاث، يلحظ أن الحياة عادة لشبه روتينها الطبيعي الذي كان قائماً في السابق والحياة اليومية عاد بصورة طبيعية وكل شيء عاد كأنه هو وتجولت في بعض أحياء محلية امبدة بأم درمان فوجدت المواطنين خرجوا يمارسون هوايتهم المحببة إليهم وهم ينامون في الطرقات أمام منازلهم، وهذا يؤكد أن الأمور تعود لحالتها الطبيعية وبدأت الطمأنينه والأمن يوقن في نفوس المواطنين وأصبح الناس يتحرّكون في كل الطرقات ليلاً ونهاراً بثقة يزاولون انشطتهم الطبيعية، وانخفض مستوى التناوش والتذرع والتسلح والخوف الذي كان مستشرياً في كل معظم مناطق مدن الولاية في الأشهر الماضية، وأزيح عن هاجس جماعة “9 طويلة” ولا شيء من ذات القبيل، فأهل الخرطوم بعد بعد حملات القوات المشتركة، تعززت هيبة الدولة والناس أصبحوا ينامون بالكوم حتى في الطرقات وهم في أمن وأمان.

 

كل هذا الارتياح والاستقرار الذي دبّ في كل مناطق ولاية الخرطوم ومدنها، والذي جعل المواطنين ينعمون بقدر كبير من الأمن والأمان والاستقرار، المتسبِّب الأول والأخير فيه الحملات القوية للقوات الأمنية المشتركة التي كوّنها والي ولاية الخرطوم والوالي الهمام احمد عثمان، الذي أصدر الأمر المحلي بمنع امتطاء الدراجات النارية بالتحقق والتفتيش ومنع ركوبها بصورة مزدوجة، وقد ظل الوالي مشكوراً يتابع ويراقب عمل القوات المشتركة ويرافقها ميدانياً من وقت لآخر، بل ويقودها ويدخل معها في كثير من المناطق مما جعل قواتنا تدخل وتدك معظم أوكار الجريمة في كل مناطق تمركز مُعتادي الإجرام والمجرمين، وبفضل الجهود التي بذلها الوالي تمكّنت قواتنا المشتركة دخول المناطق الخطرة في مثل الجغب ومانديلا وجنوب الحزام وغرب الحارات وتمكّنت من ضبط عدد كبير من مُعتادي الإجرام وبحوزتهم كثير من المعروضات التي أخذها المجرمون خلسة، سرقوها ونهبوها بقوة السلاح من المواطنين العُزّل.

في نظري أنّ مجهودات حكومة والي ولاية الخرطوم في مكافحة الظواهر السالبة والإجرام والمُجرمين حتى الآن حققت أهدافها وأحدثت تغييراً إيجابياً في أرض الواقع، واستطاعت قواتنا الباسلة تحقيق جزء كبير مما كان يُرجى منها وإعادة الثقة الى مُواطنيها.

ولكن يا السيد الوالي نقول لك شكراً لك لجهودك ومجهودك، ومطلوب أيضاً ان تستمر القوات المشتركة في مواصلة عملها بشكل أكثر فاعلية لكبح جماح المجرمين الذين لم تصل إليهم الأجهزة الأمنية واختفوا خوفاً في مخابئهم وفي أوكار الجريمة حتى يتم القبض عليهم، وبمواصلة الأجهزة الأمنية في هذه، سيتم القبض على كل مجرم اقترف جريمة ارتكبت في حق المواطنين وينال كل مجرم حقه من العقاب  أينما كان موقعه ومكانته ويتعظ كل المجرمين ويعرفون انه مهما طال الزمن لن يفلتوا من العقاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى