أطهر الطاهر و(التش) الطريق للجلوس على كرسي رئاسة القمة…!

 

الخرطوم: معتز عبد القيوم

يبدو أن مجالس إدارات الأندية لا تنظر إلى ما تريد أن تقدمه لها في فترة توليها لرئاسة الأندية وخاصة ناديي القمة المريخ والهلال واللذين يستندان على الجلوس في كرسي الرئاسة على استخدام اللاعبين في حملة انتخابية للوصول إلى كرسي الرئاسة والدليل ما رشح في أجهزة الإعلام مؤخراً ودار بين ناديي القمة الهلال والمريخ من خلال السجال الانتخابي الذي يقوده قيادات في القمة من بينهم رئيس الهلال الحالي أشرف سيد أحمد(الكاردينال)، ومحمد عثمان الكوارتي، وفي الاتجاه الآخر في المريخ نجد ﻗﻄﺐ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻟﻘﻨﺼﻞ ﺣﺎﺯﻡ مصطفى وبعض أعضاء مجلس المريخ الحالي، والغريب في الأمر استخدام أسماء اللاعبين كمخلب قط للوصول إلى كراسي الرئاسة وإرضاء جمهور كرة القدم، وذلك عبر اللاعبين أحمد حامد التش، وأطهر الطاهر وإن كان الأمر لا يستحق هذا العناء، الشيء الذي رفضه بعض عقلاء الجمهور في الناديين.

الشاهد في الأمر هذه المرة بحسب ما يراه الخبير الرياضي د. حسن عبد الفتاح الركابي أن استخدام المعارضة لاسم اللاعبين أحمد حامد التش وأطهر الطاهر ظاهرة فريدة من أجل كسب قلوب الجماهير وحصد النجوم من الند التقليدي ـــ على حد وصفه ــ حيث يخطط محمد عثمان الكوارتي الذي ينوي الترشح لمجلس الهلال لخطف صانع ألعاب الأحمر التش رغم تمسك اللاعب بالأحمر أو الاحتراف الخارجي الذي ينوي أن يخوضه اللاعب، ولكن تمسك الكوارتي به وعرض مبلغ قدره 15 ملياراً على أسرته، أمر غريب، وفي الاتجاه الآخر رغم وصول القيمة التسويقية للاعب الهلال أطهر الطاهر إلى 150 ألف دولار، أو يزيد من قبل أندية خارج السودان كما رشح في الأجهزة الإعلامية الأيام الماضية، إلا أن قنصل المريخ حازم يخطط بطريقة سرية بعيدة عن الإعلام لتحويل مسار اللاعب أطهر الطاهر للأحمر وبذات الطريقة التي يسعى بها الكوارتي.

ويرى د. الركابي أن المعارضة في فريقي القمة الهلال والمريخ تستخدم اللاعبين محمد حامد التش وأطهر الطاهر كسلاح للوصول إلى كرسى الرئاسة أو الابقاء عليه، ويقول د. الركابي في حديث له عن الظاهرة “في ظل غياب الاستثمارات للأندية السودانية ولجوء الأندية نفسها إلى استخدام جيوب الأفراد لتسيير نشاطها، حيث اتجه معظم رجال الأعمال على طرفي الكرة السودانية الهلال والمريخ كأندية معروفة إقليمياً ودولياً وأفريقيا وتقسم الوطن بين اللونين الأزرق والأحمر، مبيناً أن وصول أي رجل من رجال الأعمال إلى رئاسة أحد الناديين يعني تمجيد نفسه أمام الإعلام وتسويق شركاته، ويرى د. الركابي إن لم تنته مشكلة المعارضة بين الناديين، لن ينصلح حال كرة القدم ولا اللاعبين.

وبالمقابل كشف د. الركابى النقاب عن السؤال الذي لابد من طرحه هنا والإجابة عليه، هل محمد عثمان الكوارتي وحازم يرفعان القيمة التسويقية للاعب السوداني، السؤال يحتاج إلى إجابة وبتأنٍّ وخبرة ودراية بعيداً عن ما يسوقنا إليه ناديا القمة في المريخ والهلال أو العكس.

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق