مع الناس “ملف يهتم بقضايا وهموم الناس “

قطوعات الكهرباء .. سيناريو  متكرر

تقرير : جمعة عبد الله

زادت المخاوف من تدهور قطاع الكهرباء وعدم انتظام التيار في البلاد، في وقت يعاني فيه المواطن من تكرار القطوعات اليومية دون برنامج محدد ما زاد من معاناة القطاعات السكنية والتجارية بشكل كبير رغم تطمينات المسؤولين، كما أن استمرار انقطاع التيار بصورة عشوائية جعل غالب المؤسسات تتجه إلى الاستعانة بمولدات كهربائية، الأمر الذي زاد من أسعارها بشكل كبير، وأكد أصحاب القطاعات الصناعية والتجارية تعرضهم لخسائر فادحة مع قلة الإنتاج اليومي وزيادة تكلفة بعضها الذي يعتمد على المولدات ما يزيد من أسعارها.

وتصل الطاقة التصميمية لمحطات توليد الكهرباء في السودان بنوعيها الحراري والمائي نحو 3200 ميغاواط، لكن سعات التوليد الحالية لا يزيد إنتاجها عن 2700 ميغاواط، وتعمد شركات الكهرباء لتلافي هذا النقص باتباع نهج “الترشيد الإجباري” أو ما يسمى بالبرمجة.

ورغم تعهد مسؤولي وزارة الطاقة والتعدين بإحداث استقرار في التيار الكهربائي إلا أن تعثر مشروع الربط الكهربائي مع مصر أدى إلى تأزيم مهمة توفير الطاقة، قبل أن يفاقم وقف كهرباء الجانب الأثيوبي من المهمة وجعلها أكثر صعوبة من ذي قبل، رغم أن الطلب على الكهرباء في السودان قليل مقارنة مع حجم المشتركين فعلياً في الخدمة من جملة السكان، حيث تشير معلومات إلى أن ما يفوق 60% من سكان السودان لم تصلهم الكهرباء كما أن افتقار البلاد للمنشآت الصناعية العملاقة يجعل استهلاك القطاع الصناعي من الكهرباء “محدوداً”.

وأرجع الاقتصادي د. عادل عبد المنعم أسباب الفجوة في إنتاج الكهرباء لعدم كفاية مصادر التوليد القائمة وعجزها عن توفير الكميات المطلوبة من الكهرباء، إضافة لقلة اهتمام الوزارة ببقية مصادر التوليد الأخرى مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقات المتجددة التي يمكن أن تسهم في سد فجوة الطلب المتزايد على الكهرباء.

موضحاً أن مشكلة الكهرباء هي سوء إدارة إضافة إلى تعيين إداريين غير مؤهلين بمؤسسات حكومية، ويقول إن عدم انتظام الإمداد الكهربائي للقطاعات المختلفة يؤثر مباشرة على الاقتصاد، كما أن عدم وجود أي مصادر للطاقة البديلة للاعتماد عليها سواء في القطاعات الإنتاجية أو السكنية أو الخدمية يزيد من الأزمة المتمثلة في كثرة القطوعات، ولفت الى وجود عجز في إنتاج الكهرباء يقدر بحوالي 60% من حاجة الاستهلاك، واعتبر الطاقات المتجددة وتحديداً الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تمثلان الحل  لمستقبل توليد الكهرباء بالبلاد بالرغم من تكاليفهما العالية حالياً، وأضاف أن الطاقة الشمسيّة تضع السودان ضمن أغنى عشر دول في العالم تتمتع بالضوء الشمسي، مؤكداً أن قلة الوقود والنقد الأجنبي من أهم مشاكل الكهرباء في السودان.

وبحسب متابعات “الصيحة”، يعاني القطاع التجاري من قطوعات يومية مما يعيق استمرار العمل خاصة في الأعمال التي تعتمد على الكهرباء في تشغيل آلياتها ويضطر عدد من المتاجر لإغلاق أبوابها بسبب غياب التيار الكهربائي فيما يعمل بعضها عبر تشغيل مولدات خاصة لتوفير الكهرباء مؤقتاً لحين عودة التيار، أما القطاع الصناعي فهو المتضرر الأكبر نظرًا لاعتماده على الإنتاج وأي توقف يؤثر سلباً على المصنع كما يؤدي غياب الكهرباء لتسديد أجور العمالة دون إنتاج فعلي، ما يعد “خسارة” لصاحب المصنع، في وقت ظل القطاع السكني يعاني من عدم الانتظام اليومي ما أثر على البيئة المعيشية اليومية.

وقال صاحب مصنع “فضل حجب اسمه”، إن تكرار القطوعات  يمثل “خسارة مؤكدة”، موضحًا أن تكلفة تشغيل المولدات أيضاً عالية بسبب ارتفاع أسعار الجازولين علاوة على أن بعض الآليات تحتاج لتيار منتظم وقوي، وهو ما لا يتوفر دوماً في المولدات.

إلا أن أحد مهندسي الكهرباء قال، إن السبب في استمرار القطوعات يكمن في تجاهل الإدارات المتعاقبة لخطط التطوير التي قدمها الفنيون والمهندسون منذ أكثر من 6 سنوات دون أن تتبنى الوزارة تطبيقها، وقال إن تجاهل تلك الخطط هو السبب الأول في عجز الإنتاج.

ويقول اقتصاديون إن أزمة الإمداد الكهربائي هي مظهر من مظاهر العجز الإداري عبر إفراغ الشركات من الكفاءات وتسخير قدرات قطاع الكهرباء لصالح أفراد  غير مؤهلين تم تعيينهم لانتمائهم للحكومة السابقة دون مراعاة المعايير المهنية، وهذا أصبح خصماً على استقرار مؤشر الإمداد وانسياب الخدمة.

///////////////////////////////////////////////

رئيس شعبة مصدري الحبوب الزيتية السابق، محمد عباس في حوار  لـ “الصيحة”

عقبات الصادر لا حصر لها، والرسوم تكبل الإنتاج

حسب آخر إحصائية اتسعت فجوة الميزان لأكثر من 7 مليارات دولار بسبب تراجع الصادر وتزايد الواردات، ولمعرفة سبب هذا التراجع، قدم المصدر “محمد عباس” تشريحاً لمعوقات الصادر وكيفية حلها، لخبرته التي امتدت لأكثر من 3 عقود في مجال الصادر..

حوار: جمعة عبد الله

تواجه  الصادرات المحلية واقعاً مزرياً لأسباب متعددة أغلبها تعقيدات حكومية في شكل سياسات إنتاج غير مشجعة، وكذلك سياسات الصادر وكلاهما يؤدي لتناقص صادرات البلاد خاصة من محاصيل الحبوب الزيتية، وبشكل عام فإن مشاكل الصادر كثيرة جداً ولا تحصي.

*ما هي هذه العقبات؟

الإشكال الأول في السياسات الإنتاجية يتمثل في ارتفاع تكلفة الإنتاج الزراعي وكثرة الرسوم والضرائب الحكومية، حيث تم مؤخراً فرض ضرائب بنسبة 2% على القطاع الزراعي كانت ملغاة في السابق قبل إعادتها مجدداً، وأعتقد أن القرار غير، ويحتاج لمراجعة بل إلغاء كامل لأن وزارة المالية أرجأت تطبيق الزيادات الضريبية ولم تلغها كلياً.

بالنسبة للشق الثاني، وهو سياسات الصادر، وهي تبدأ بالفوضي التي يعانيها القطاع من وجود الأجانب الذين ينشطون في تصدير المنتجات السودانية مثل السمسم والحبوب الزيتية والصمغ العربي وغيره، وهؤلاء ينبغي إعمال القانون في مواجهتهم لأنه لا يعقل أن يتحكم أجانب في إنتاج البلاد من هذه المحاصيل الإستراتيجية، بالإضافة إلى ذلك هنالك عقبات تواجه المصدرين في الموانئ من تأخير الشحن مما يدخلهم في التزامات مع الجهات المستوردة بسبب تأخر وصول البضاعة في الموعد المتفق عليه.

*كيف تفسر ضعف صادرات البلاد التي لا تتجاوز 3 مليارات دولار؟

حجم الصادر الحقيقي أكبر من ذلك بكثير، ويمكن مراجعة العقود التي صدرت عن وزارة الصناعة والتجارة وكذلك عقود الصادر التي تم بيعها للوراقين، إجمالي هذه العقود يصل إلى 16 مليار دولار، وبسبب أن أغلب المنتجات تصدر عبر التهريب تتقزم عوائد الصادر إلى 3 مليارات دولار فقط، إن قضية بيع السجلات للوراقة تعتبر تهريباً مقنناً ينبغي محاربته بحسم، لأن الأمر تسبب في خراب كبير للاقتصاد السوداني الذي يعاني أصلا من أزمة.

*كيف ترى قرار منع تصدير الفول السوداني؟

هذا السؤال يسبقه سؤال آخر، ايهما اصلح للبلاد صادر بدون حصيلة ودمار وزيادة فى أسعار الزيوت والأمباز، أم يخرج الصادر بغير فائدة، لأن أكثر ما تم تهريبه عبر وراقة حتى الآن الفول السوداني واذا تمت مراجعة لعقود الصادر المستخرجة من وزارة الصناعة والتجارة سيتبين للجميع حجم الفوضى التي أصابت الصادر.

*وكيف يمكن حل أزمة الصادر؟

أولاً ينبغي على وزارة الصناعة والتجارة وهيئة الجمارك والبنك المركزي إجراء تحقيق سريع بما يدور الآن في قطاع الصادر وتمليك الحقائق للرأي العام بواسطة وسائل الإعلام، وقد كنا طوال الفترة السابقة قبل حل غرفة المصدرين بدون مبرر نعتمد المصدر ونفيد الجهات الجهات المختصة بمعلومات وافية وحقيقية عنه، وكانت لدينا شروط صارمة للتصدير منها وجوب إثبات توفر محل ورخصة صادر ثم يثبت آخر حصيلة دخلت للبلاد عبره، وبهذه الطريقة تضمن عدم وجود تعثر داخلي أو خارجي.

*يواجه صادر السمسم مشكلة بسبب ارتفاع أسعاره محلياً؟

غير صحيح، سبب تدني الصادر هو تعسف الإجراءات في الميناء والسبب الأهم للتدني هيئة الموانئ بما تقوم به من فرض أرضيات للحاويات وزيادة تسعيرة الخدمات إلى الضعف، وهم سبب تأخيرها لعجزهم من توفير عملية الشحن، والسمسم السوداني مرغوب في الأسواق العالمية، لكن خوف المشترين من تأخير البضاعة هو السبب في تراجع حجم الصادر رغم وفرة الإنتاج.

*ما أثر ضرائب القطاع الزراعي على الصادر؟

حتى الآن التعديلات الضريبية غير واضحة رغم أنها أقرت مؤخرًا من وزارة المالية، لكن تم إرجاء تطبيقها، وهي تتحدث عن فرض ضريبة 2% بدلاً عن جباية العشور والقبانة والمحليات، بمعنى عندما يسددها المصدر لن يدفع مجددًا، لكن ما يحدث غير ذلك، لأن هناك جبايات أخرى للصادر لا ندري هل هي مشمولة بهذه النسبة أم لا.

////////////////////////////////////////

تدريب 313 من متحصلي النظافة على التحصيل الإلكتروني

الخرطوم: الصيحة

شرع جهاز تطوير وتحصيل الموارد الموحد، في تدريب “313” من متحصلي هيئة نظافة ولاية الخرطوم على كيفية استخدام أجهزة التحصيل الإلكتروني، بمحليات جبل أولياء وكرري وأم بدة، ضمن الدورات التدريبية الحتمية تحت شعار “موارد مالية مستدامة” برعاية الفريق الركن م. عبد المنعم سعد إبراهيم مدير عام الجهاز.

وبدأت الدورة التدريبية بتنظيم إدارة التدريب والجودة والتطوير بالجهاز بالتعاون مع الإدارة العامة لموارد الوحدات الولائية والإدارة العامة لتقانة المعلومات والاتصالات لمتحصلي هيئة النظافة بالمحليات، حيث بدأت بمحليات كرري وجبل أولياء وأم بدة.

///////////////////////////////////////////

 المساهمون  بشركة الصمغ العربي يناهضون قرار وزارة الصناعة

الخرطوم: الصيحة

تحفّظ مساهمو شركة الصمغالعربي والمنتجون، على تعيين وزارة الصناعة والتجارة مديراً عاماً مكلفاً للشركة، رغم عدم اختصاصها بذلك، فيما علمت “الصيحة” أن قرار التعيين لم يصل رسمياً لإدارة الشركة الحالية رغم مرور أسبوعين علي صدوره بتكليف المدير الجديد.

وكان وزير الصناعة والتجارة قد أصدر في 25 فبراير المنصرم قراراً وزارياً رقم 30 لسنة 2020م بتعيين عبد العزيز محمد أحمد أبو طالب مديرًا مكلفًا لشركة الصمغ العربي، ما أثار حفيظة المساهمين والمنتجين بالشركة.

وقال عضو مجلس الإدارة السابق، عزمي أبو كلابيش، إن القرار لم يراع وجود إدارة منتخبة تمثل المنتجين، موضحاً أن تعيين شخص خلاف رغبة المساهمين والمنتجين يعد خرقاً للوائح والقوانين التي تحكم شركات المساهمة العامة، موضحاً أن نسبة الحكومة 28% ويمثلها وزير المالية بتعيين ثلاثة أعضاء بمجلس الإدارة دون التدخل في تعيين الدير العام الذي يأتي بالانتخاب من جمعية عمومية للمساهمن والمنتجين بولايات الإنتاج.

/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

 

70%نسبة ارتفاع الفحوصات الطبية ومواطنون يجأرون بالشكوى

الخرطوم: منال عبد الله

جأر مواطنون مصابون بأمراض مزمنة بالشكوى من التكلفة الباهظة لإجراء الفحوصات الطبية بكافة المعامل بشارع الحوادث بالخرطوم وبالمعامل الخاصة بالمحليات المختلفة، وأكد مرضى عجزهم عن إجراء الفحوصات التي ارتفعت تكلفتها فجأة.

وأكدت مقارنة أجرتها (الصيحة) على تكلفة الفحوصات الطبية في غضون الثلاثة أشهر  الفائتة على ارتفاعها بنسبة 70%، الأمر الذي أكد عليه مسئول الحسابات بمعمل مستشفى خاص بالخرطوم في إفادته للصحيفة أن الزيادة بلغت هذه النسبة، وعزا ذلك لارتفاع الدولار لكون أن المواد المستخدمة في المعمل والمحاليل التي تستخدم في الفحوصات يتم استيرادها من الخارج، ومعظمها تستوردها المستشفى التي يعمل بها من ألمانيا بواسطة وكلاء نسبة لأن الأجهزة المعملية غير متوفرة بالبلاد، فيما قطع فني بالمختبر بذات المستشفى الخاص أن هنالك فحوصات يتم إجراؤها دون الحاجة الى محاليل، ولكن يتم رفع تكلفتها من بينها الفحوصات التي تتم للبول والملاريا لكونها تجرى بصبغة محلية.

وكشفت جولة لـ (الصيحة) على عدد من المختبرات الطبية عن تفاوت واضح لتكلفة إجراء الفحوصات إذ بلغت تكلفة (6) فحوصات بمعمل المستشفى الخاص بشارع الحوادث (2100)جنية، بينما في معمل آخر (1600) جنيه وفي معمل ثالث (1300) جنيه، والفحوصات هي

بالإضافة إلى فحوصات خاصة بوظائف الكلى والكبد.ESR(RBS – CBC(

 

///////////////////////////////////////////////////////////////////

ارتفاع برميل مياه الشرب إلى 300 جنيه

الخرطوم / الصيحة

اشتكى مواطنو الكلاكلات والثورات والصالحة من قطوعات مستمرة  للمياة والكهرباء .

وقال محمد جابر النعيم  بالكلاكلة إن سعر برميل ماء الشرب ارتفع إلى 300 جنيه وذكرت سمر كمال محمد بالصالحة إنهم يهاجرون إلى مناطق بعيدة لجلب ماء الشرب.

///////////////////////////////////////////////////////////////////////

شكوى من تعطل أجهزة الأشعة في مستشفى الذرة

الخرطوم / مصطفى مصباح

أعرب مرضى لـ (الصيحة) عن عدم رضاهم من الخدمة الطبية المقدمة بمستشفى الذرة، وأشاروا إلى انعدام أجهزة الأشعة الخاصة بمرضى  السرطان.

وأوضح  المريض طه محمد علي انه لم تجر له العملية بسبب تعطل الأجهزة وهو يصارع مع المرض لمدة شهرين وأشار إلى سوء المعاملة من قبل المسؤولين بالمستشفى.

////////////////////////////////////////

طلاب هندسة يسكنون بقاعة بدلاً من داخلياتهم

الخرطوم / عديلة إبراهيم

أبدى طلاب كلية الهندسة جامعة السودان تذمرهم من أوضاعهم السيئة بداخلية مصعب بن عمير واشتكوا في حديثهم للصيحة من انعدام خدمات الصرف الصحي وسوء الكافتريات إضافة للقطوعات المستمرة للكهرباء كما عبروا عن ضيقهم من الداخلية، وقالوا بأنها لا تستوعبهم حيث يسكن 10 طلاب في غرفة تسع فقط لأربعة طلاب.

وكرسالة من هؤلاء الطلاب وجهوها لصندوق رعاية الطلاب قاموا بالسكن بالقاعة (1) بمجمع الهندسة مفترشين ساحاتها حاملين معهم أمتعتهم لتصبح سكناً لهم كبديل عن المدينة الجامعية..

////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

إلى وزير الزراعة

ماذا تم حول إعادة المفصولين للعمل

الخرطوم /عديلة إبراهيم

طالب سعيد محمد عبد الله عضو اللجنة القومية للمفصولين ورئيس لجنة المفصولين في وزارة الزراعة بإعادة المفصولين للخدمة فوراً أسوة مع بزملائهم في الوزارات الأخرى. مشيراً إلى أن الفصل من أكبر جرائم العهد البائد.

/////////////////////////////////////////////////////////////////

بلاغ  إلى مدير عام الشرطة

 تفاقم السرقات بالمساجد والخطف بالمواتر بالعاصمة 

يشتكى سكان مدينة الصحافة من ازدياد جرائم سرقات الأحذية  بالمساجد وبخاصة مسجد أحمد أبو زيد بالعمارات شارع 15 كما نوهوا إلى تفشي ظاهرة  خطف الحقائب من الفتيات والسيدات بواسطة بعض سائقي الدراجات البخارية بالسوق المركزي الخرطوم والميناء البري.

////////////////////////////////////////////////////////////////////

انعدام الأكسجين والخدمات بمستشفى كورتي بالشمالية

كورتي / منى محمد علي

اشتكى مواطنو منطقة كورتي بالولاية الشمالية من تردي الخدمات بمستشفى كورتي وخاصة انعدام الأكسجين لأمراض التنفس، وقالوا إن المرضى يضطرون للجوء إلى مستشفى أمري للحصول على الأكسجين والعلاج اللازم، وقالوا إن المستشفى تنعدم فيها الغرف المجهزة للولادة القيصرية حيث تهاجر الحوامل إلى مروي وكريمة وطالبوا وزارة الصحة الولائية بالتدخل لإيجاد حلول لتلك القضايا.

//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

 صفوف الخبز.. للعنف أكثر من طريقة

الخرطوم: منال عبد الله

على الرغم من أن الخبز يعتبر رمزاً للثورة بالبلاد نسبة لأن محاولة زيادة أسعاره دفعت إلى الخروج عن نظام حكم الإنقاذ بخروج أول تظاهرات واسعة بمدينة عطبرة، ليظل الحصول  على الخبز وبعد مضي عام على سقوط النظام البائد هاجساً يؤرق المواطنين عامة، زد على ذلك أن صفوف الخبز التي تنتظم الخرطوم والولايات أصبحت (حلبة) للصراع والاشتباكات، ورصدت (الصيحة) أحداث عنف متفرقة  استخدمت فيها الأسلحة البيضاء، وحوادث أدت إلى وقوع خسائر طالت الأرواح والأبدان، وخرج من خلالها مواطنون عن المألوف، وتتبعت (الصيحة) وقائع ما يحدث في أفران مختلفة، وطبيعة الخلافات التي تطورت إلى مهددات يمكن أن تعصف بأمن وسلامة المواطنين..

اشتباك عنيف

ـحداث عنف مختلفة لفظي وجسدي، تجاوزت الاحتكاكات بين المواطنين إلى الاشتباك واستخدام السكاكين والعصي ، في محلية ـمبدة مدينة النخيل، وقعت مشاجرة بسبب طفل كان يقف كغيره من الأشخاص من أجل الحصول على حصته من الخبز، غير أن شاباً حاول إخراجه من الصف بالقوة، وفي اثناء ذلك منعه شاب آخر من إخراج الطفل دون العشر سنوات، ليقع على إثر ذلك اشتباك حاد بين الشابين كاد أن يودي بحياة أحدهما دون إن تفلح مجهودات الأشخاص الآخرين في فض الاشتباك الذي تطور بأن عزز كل من الشابين موقفه باسرته، وأصبح مكان صف الخبز كحلبة ملاكمة وجاءت تعزيزات بأفراد على متن عدد من الركشات من ذوي الطرفين ليتطورالاشتباك الذي استخدمت فيه الأسلحة البيضاء مما أدى إلى وقوع إصابات نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

رشق بالزيت

وفي حادثة أخرى شهدها الفرن الرئيسي بضاحية الحتانة محلية كرري

إثر مشادة كلامية دبت بين عدد من المواطنين الذين كانوا يصطفون من أجل أخذ حصتهم من الخبز بجوار بائع الطعمية الذي يجلس في واجهة الفرن، وتطورت المشادة إلى تراشق بالألفاظ بين النساء والرجال لكون أن الرجال تعدوا على المكان الذي كانت تقف فيه النساء منذ أن بدأت أزمة الخبز، الأمر الذي أثار حفيظة بائع الطعمية الذي استشاط غضباً وأخذ (صاج) الطعمية بكلتا يديه وكان مليئاً بالزيت الساخن ورشق به من كان أمامه من المتشاجرين مما ادى إلى إصابتهم بالأذى الجسيم أسعفوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

قتل وأذى

وفي حادثة أخرى تطورت المشادة الكلامية إلى ارتكاب جريمة قتل مروعة  راح ضحيتها شاب وأصيب آخر بالجراح على يد عامل اثناء مشاجرة في مخبز بأمبدة، وعلمت (الصيحة ) أن السلطات بقسم شرطة أمبدة شمال تمكنت من إلقاء القبض على عامل المخبز المتورط في ارتكاب الجريمة وتم ضبطه أثناء محاولته التخلص من أداة الجريمة (المعروضات) في الحمام ،غير أن شعبة المباحث عثرت على السكين وتم وضعها معروضات في البلاغ الذي دون بالحادثة تحت المادة (130) (139) من القانون الجنائي والمتعلقة بالقتل العمد وتسبيب الجراح، كما شهدت مخابز متفرقة بأم درمان حوادث مؤلمة وتبادل شابان الطعنات المميتة بمخبز غرب الحارات بسبب أن أحدهما نعت الآخر بالغريب لأنه تعدى على الصف، وأنه ليس من سكان المنطقة ولا يستحق أن ينال حصة من الخبز.

وأكد عمال بالأفران استطلعتهم (الصيحة) بمحلية بحري والخرطوم وكرري على أن جميع الخلافات والاشتباكات التي تحدث أثناء وقوف الزبائن صف في انتظار أن يصبح الخبز جاهزاً للبيع، وقال عبيد الحسن عامل بمخبز بالمحطة الوسطى بحري: تقع المشادات دائما جراء الاختراق الذي يحدث بسبب أحدهم للصف ليستشيط الباقون غضباً، وأكد أنهم كعمال ضاقوا ذرعاً بالمشاجرات التي تصيب بالأذى أثناء العمل الذي وصفه بالشاق.

معارك نسائية

ولم تقتصر المراشقات الكلامية والاشتباكات على الرجال فقط  في صفوف الخبز بل أنها كانت وما زالت حضوراً طاغياً في صفوف النساء اللواتي تتعالى أصواتهن بصورة واضحة ومزعجة باستمرار في المخابز المختلفة وتتزايد الخلافات دائماً بسبب أن إحداهن أخذت مكاناً في الصف عنوة دون إذن الأخريات اللواتي تثار حفيظتهن، وتابعت الصحيفة أن بعض النسوة بفرن بالثورة الحارة السابعة بينما كن جالسات على الأرض ووقفت فتاة أمام النافذة المباشرة لبيع الخبز، هددنها بجرها إلى الأسفلت وضربها وتركها لتعتليها المركبات العامة والخاصة إن لم تبارح النافذة وتقف خلفهن حتى يأتي دورها، لتستجيب الفتاة وهي ترتعد لمطالبهن وتغادر بعيداً من النافذة.

ماتوا في كرري

وتشهد صفوف الخبز كذلك تراشقات بين الرجال والنساء وكاد رجل بفرن بالثورة الحارة الثامنة بمحلية كرري أن يشتبك مع امرأة  لولا أن بقية من كانوا شهوداً حالوا دون تطور الاشتباك الذي وقع بسبب أن المرأة  قالت بالصوت العالي (الرجال ماتوا في كرري) وذلك عندما اقترح أحد الرجال بالصف أن يتم البيع لرجلين ثم امرأة.

 

////////////////////////////////////////////////////////////////////////

بسبب ما وصف بتجاوزات في القانون

أزمة بين مدارس خاصة وإدارة التعليم الخاص

الخرطوم / محيي الدين شجر

نشبت أزمة  بين إدارة التعليم الخاص ولاية الخرطوم  والمدارس الخاصة السودانية والأجنبية، حيث تحصلت الصيحة على خطابات صادرة من إدارة التعليم الخاص تمنع فيه المدارس الخاصة من تحديد وتحصيل رسوم التلاميذ والطلاب بالنقد الأجنبي وكل من يخالف ذلك يعرض نفسه للإجراءات الجنائية  كما طالبتها بعدم الإعلان عن أي رسوم دراسية للعام الجديد قبل اعتمادها من الوزارة إضافة إلى تكوين مجالس تربوية وإشراكها في خطة المدرسة .

ورفض أصحاب مدارس خاصة سودانية وأجنبية تلك القرارات الصادرة، وقالوا إنها   تهدد مسار التعليم الخاص في السودان، وقالوا إن إدارة التعليم الخاص تتدخل في عمل تلك المدارس بفرضها سياسات تخالف الأطروحات التي وضعتها الثورة بالانفتاح على العالم للحاق بركب الدول المتقدمة..

وتحصلت الصيحة على تسجيلات لمدير التعليم الخاص يطلب فيها من إحدى المدارس الخاصة الأجنبية بعدم تجديد وتحصيل رسوم التلاميذ والطلاب بالنقد الأجنبي مخالفاً القانون الذي ينظم عمل المدارس الأجنبية في السودان ..

وأشار عدد من المدارس الخاصة إلى أن تدخل إدارة التعليم الخاص في شؤون المدارس يعيق رسالتها ويؤدي إلى صعوبات جسيمة في عملها، وأكدوا أن المدارس الخاصة السودانية والأجنبية هي مدارس اختيارية تعتمد على مناهج أجنبية، وقامت لأجل إحداث نقلة في فهم وتعليم الأطفال بأسس متقدمة، كما توفر بيئة صالحة وهي مدارس اختيارية لمن يرغب من أولياء الأمور في تعليم أبنائه..

وأكد أصحاب مدارس أجنبية لـ (الصيحة) أن مدير التعليم الخاص من العهد البائد ويمارس عمله بالعقلية القديمة ..

هذا وأشارت نادية سليمان حسين من لجنة المدارس الخاصة في حديث لـ (الصيحة) لعدم وجود أي مشاورات بين الوزارة وبين المدارس الخاصة، مشيرة إلى الكلفة الكبيرة التي تتكبدها المدارس الخاصة في سبيل تقديم خدمة تربوية متميزة مؤكدة أن التعليم الخاص هو تعليم اختياري نافية وجود أي قانون يجعل إدارة التعليم الخاص بوزارة التربية  تتدخل فيما يتعلق بالرسوم التي تقررها المدارس الخاصة، وتساءلت بقولها هل بوزارة التربية إدارة لضبط تكاليف المدارس الخاصة، مشيرة إلى ارتفاع إيجارات المدارس الخاصة وبالدولار، وكل مستلزمات العملية التعليمية والتي تستورد من الخارج، موضحة أن الوزارة لا تقدم أي عون للتعليم الخاص مع أنها تتقاضى نسبة من رسوم المدارس الخاصة، وطالبت بأن تكون هنالك منافسة بين التعليم الحكومي والتعليم الخاص.

//////////////////////////////////////////////////////////////

 

بيع  الفراخ في العراء

الخرطوم / منى خليفة

كشفت متابعات الصيحة عن انتشار كثيف لظاهرة بيع الفراخ على الطاولات دون تبريد بسوق صابرين، وأكد مصدر طبي لـ (الصيحة) إن الفراخ المعروض في الهواء عرضة للتلوث كما شككوا في سلامته مستندين إلى تدني أسعاره مقارنة بأسعار الفراخ بالثلاجات..

/////////////////////////////////////////////////////////////////////

تجارة مُخلّفات الذبيح يطالبون والي الخرطوم بإعادة حقهم المسلوب

الخرطوم / شجر

الأمين العام للغرفة الفرعية لمخلفات الذبيح (كمونية، كوارع، كبدة) بالسوق الشعبي محسن عوض محمد أحمد، كشف لـ (الصيحة) عن ممارسات تتم في الخفاء لمنعهم من استلام قطعة الأرض التي تم التصديق لهم بها من قبل وزارة التخطيط العمراني بولاية الخرطوم، وقال إنهم موجودون بالسوق الشعبي (الملجة)  منذ الثمانينات ويستحقون قطعة أرض لممارسة عملهم.

وأضاف: عند توزيع السوق تم منح تجار الخضر والفاكهة  وتجار التوابل وتجار البطيخ ولم يلتفتوا إلى تجار مخلفات الذبيح.

وقال إن موقعهم بالسوق الشعبي تم توزيعه على تجار، وحين تقدموا بتظلم لمعتمد أمدرمان تم تحويل طلبهم لإدارة الاستثمار بوزارة التخطيط العمراني.

حيث تم منحهم القطعة رقم (1470) مربع 2/5 الصناعات أمدرمان بعد موافقة كل من والي الخرطوم ومدير عام وزارة التخطيط، ولكنهم وقت التسليم رفض المهندس المختص تسليمهم، وقال إن القطعة منحت لشركة نيو أتراك عام 2012.

واستغرب محسن من تصرف المهندس المسؤول وقال كيف تمنح لنا قطعة أرض إذا كانت ممنوحة لشركة أخرى فكيف تم منحها لهم..

وطالبوا والي الخرطوم بإنصافهم ومنحهم حقهم  المسلوب.

مقالات ذات صلة

إغلاق