القضية لم تُعمّم رسمياً..بعد جدل قانوني.. نهاية سعيدة لأزمة (المدينة)!

 

الخرطوم: الصيحة

تنفس لاعب ظفار العُماني بكري عبد القادر (المدينة) الصعداء، بعد أن شارك أساسياً في المُباراة التي جمعت فريقه أمس الأول في الدوري الآسيوي، وحقق ظفار فوزاً صعباً على حساب الجزيرة الأردني بنتيجة (1-0) بالجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وعلى الرغم مما أُثير من جدل حول قانوني حول مشاركة اللاعب في المباراة أمس الأول، في ظل تعرُّضه لعقوبة من قبل الاتحاد العام لكرة القدم، إلا أن الأمر قد انتهى تماماً.

حيث أوضح رئيس نادي ظفار العُماني الشيخ علي بن أحمد الرواس أن مُشاركة اللاعب بكري عبد القادر (المدينة) ضد الجزيرة الأردني لا مشكلة فيها، واعتبر الرواس أن إجراءات انتقال اللاعب من نادي القوة الجوية العراقي إلى صفوف ظفار كانت طبيعية خلال فترة الانتقالات الشتوية، وأضاف في تصريحات عبر حساب النادي على “تويتر” أمس الأربعاء: ظفار نادٍ كبير ولا يقدم على أيِّ خطوة قبل دراستها من كل جوانبها، وأكد أن نادي ظفار تواصل مع الاتحاد الدولي “فيفا” عبر الاتحاد العماني، وتأكد من قانونية مشاركة اللاعب محلياً وقارياً، وشدد على أن بكري المدينة قدم مردوداً طيباً ضد الجزيرة، وأشاد بمستواه، متمنياً له التوفيق مع الزعيم العُماني.

ويبدو أنّ الأزمة قد حُلّت تماماً برغم خطاب الاتحاد العام لكرة القدم حول العقوبة التي أصدرت في حق (المدينة)، ولكن الاتحاد العُماني لكرة القدم، أبرز في رسالة إلى أحمد بن عبد القادر، أمين سر ظفار بالإنابة، أن النادي حصل على البطاقة الدولية للاعب من الاتحاد العراقي قادماً من القوة الجوية، وأضاف أنّ بطاقة بكري صدرت عن الاتحاد الآسيوي، دون ذكر أيِّ عقوبة مُسجّلة على اللاعب، كما أكدت رسالة الاتحاد العُماني أنّ العقوبات المحلية لا تسري دولياً، إلا في حال التصديق عليها من قبل لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وعلى صعيدٍ آخر، فجّر قياديٌّ بارزٌ بالاتحاد العام لكرة القدم مُفاجأة من العيار الثقيل لـموقع “باج نيوز” الإخباري، وأشار إلى أنّ العُقوبة المَفروضة على اللاعب بكري (المدينة) في الأصل لم يتمّ تعميمها.. القيادي الذي فضّل حجب اسمه يُشير إلى أنّ مُشاركة اللاعب مع ناديه العُماني سليمة من الناحية القانونية، وأضَافَ المصدر في تصريحات: لا علم لي بمُلابسات الخِطَاب الذي دَفَعَ به الأمين العام د. حسن أبو جبل للاتحاد العُماني، ولكنّ أعتقد أنّه مُخَالِفٌ تَمَامَاً للوضعية القانونية لـ(المدينة).

مقالات ذات صلة

إغلاق