التفاصيل الكاملة لـ”الزحف الأخضر” بود مدني

 

ود مدني: أحمد الطيب المنصوري

شَهِدَت مدينة ود مدني بولاية الجزيرة أمس، اِشتباكات بين حراك “الزحف الأخضر” ولجان المُقاومة عقب نهاية مسيرة الحراك، تم خلالها استخدام الأسلحة المُختلفة، مِمّا دفع قوات الشرطة لاستخدام الغاز المُسيّل واعتقال عددٍ من المُشاركين في أحداث الشغب.

فيما شنّت قِوى الحُرية والتّغيير بالولاية، هُجُوماً على والي الجزيرة وشرطة الولاية، واتّهمتهم بالتواطؤ مع المؤتمر الوطني المحلول، وقال عضو تنسيقية “الحُرية والتّغيير” علاء الدين صلاح في مؤتمر صحفي مساء أمس، إنّ الشرطة شكّلت حماية لمسيرة “الزحف الأخضر”.

وأعلنت “الحُرية والتّغيير”، إصابة (6) من كوادر لجان المُقاومة، وإصابة “ماهر أحمد” بطلق ناري في الرأس وتمّ تحويله لمستشفى “رويال كير” فيما كانت الإصابات الأُخرى طعناً وجُروحاً مُختلفة.

وفي السياق، تَعَرّضَ عَددٌ من قيادات “الزحف الأخضر” لإصابات، وتَمّ تحويل عَدَدٍ منهم لمُستشفى الحوادث، فيما تمّ حجز عددٍ منهم بقسم شرطة ود مدني وسط، وأغلقت قوات الشرطة شارع النيل لتخفيف حِدّة الاِشتباكات.

وكشفت جولة (الصيحة) داخل مُستشفى الحوادث، أنّ عدد الإصابات بلغ (9) حالات تتراوح بين الطعن وإلاصابات في الرأس وجروح مُختلفة.

وأكّد المُشاركون، أنهم لم يأتوا لإسقاط الحكومة، وإنّما خرجوا لفشل الحكومة، وقال ممثل الحراك السوداني المتحد، ممثل شباب الثورة أحمد عبد الله، إنّه تكشّفت لهم خيوط لعبة الشيوعي، وأضاف: “ما خرجنا لنهدم”، وأكّد أنّه جاء للزحف بولاية الجزيرة ومعه (246) لجنة مُقاومة بالأحياء.

ومن جانبه، أكّد مُمثل العُمّال والمهنيين خالد إبراهيم، أنّهم قادة التغيير في السودان وسيكونون جُزءاً من التغيير المُقبل، واعتبر أن الشعب لا يحكمه بنزين أو جاز وإنما عقيدته.

وقال مُمثل مُزارعي الجزيرة محمد عثمان الزبير: “سلّمنا الحكومة ولم ترق قطرة دم واحدة وليس لدينا استعداد للتخريب”، وَحَذّرَ من الفشل الذي أصاب مشروع الجزيرة، وأضَافَ: “لن يستقيم الاقتصاد دُون مشروع الجزيرة”.

مقالات ذات صلة

إغلاق