خبراء يدعون أنصار “الوطني” لعدم اللجوء إلى المعارضة الصارخة لقانون الحل

 

الخرطوم: عبد الله عبد الرحيم

رسم خبراء ومحللون سياسيون، سيناريوهات مختلفة لحزب المؤتمر الوطني المحلول في مناهضة قانون حل الحزب وتفكيك نظام الإنقاذ من مجلسي السيادة والوزراء مؤخراً.

وفضّل الخبير الاستراتيجي البروفيسور حسن مكي، عدم لجوء أنصار الوطني لمواجهة القانون بالمعارضة الصارخة، وقال لـ (الصيحة) أمس، إن البلاد لا تحتمل المزيد من حالات الاستقطاب، وطالب بمنح الحكومة فرصة لمواجهة المشاكل الأساسية التي يعاني منها المجتمع من مواصلات ومعيشة وتعليم، وإعطائها فرصة تزيد عن الثلاثة أشهر لحل مشاكل الاقتصاد السوداني، فيما أكد أن مثل هذه القرارات تزيد الاستقطاب وتُبعد عملية الوفاق.

وقال مكي، إن القانون لا يمنع أي حركة لها جماهير وخطاب، وأضاف أن الوطني حزب كبير له خطاب وبرنامج وقوة ويستطيع أن يصمد ليعبر المرحلة بسلام. واعتبر أن القانون لا يمثل مشكلة تجاه ممارسة الوطني لعمله ولا يحتاج للجوء للعمل تحت الارض، وأشار إلى أن الوطني له أساليبه التي تمكنه من تقديم خطابه للجمهور.

فيما توقّع المحلل السياسي البروفيسور حسن الساعوري، اتجاه الوطني للشكوى لدى المحكمة الدستورية لاتخاذ إجراءات ببطلان هذا القانون، وتوقع لجوء الوطني للعمل تحت الأرض، واستبعد لجوء أنصاره للمصادمة التي قال إنها ليست من مصلحتهم، وجزم بأن كل قيادات الوطني سيظلون في ولائهم وسيعودون صفاً واحداً مرة أخرى ويبدأون عملاً سياسياً كبيراً، وفضل عدم لجوء الحزب للقيادات القديمة، وقال إنها أصبحت كروتاً محروقة، وأضاف أن السودان دخل مرحلة جديدة تستوجب على الوطني استيعابها وإلا وجد نفسه خارج المنافسة.

مقالات ذات صلة

إغلاق